لهب....لهب....لبنان صيفك لهب         حجر أحراش الجنوب....لهب         البقاع أخضرك ويابسك لهب       إلا   ....  إلا رجالك…. من عجب             عجب ....  عجب  …لبنان  عجب

الصفحة الرئيسية الفاشي العنصري لا يسمع ولا يرى

الفاشي العنصري لا يسمع ولا يرى

طباعة PDF

الفصل الأول

 

خذ لك ما شئت من الوقت من الحقد

وتفنن في صلب الأبرياء

وزور ما شئت من الوثائق .. والخرائط

ومطط الحدود و  أعطيها ما طاب لك من النعوت والأسماء

واكثر من  نهيقك  فوقها صباحا مساءا " أرض الميعاد " " أرض اللقاء"

حجتك الوحيدة ... أقنعت أرعن الحلفاء

ولكنها لم تقنع هذا الفتى .. صاحب الورقة المغتصبة التي رسمت عليها

خرائطك ..  و ألصقت فوقها من تصهين من أتباعك

خرائطك التي تفانيت  في تزو يقها ... بشتى ضروب"الحرية" و"الديمقراطية"وآلاف المعتقلات

والزنا زن الخرساء وأبشع جرائم الإنسانية ...

صاحب الورقة ... ذاك الفتى الذي نفيت وجوده في البدء وأثبته...  إرهابي في الأثناء ..

ذاك الفتى ابن فلسطين... ولد وبيده الحجة الدامغة.. الحجارة التي على غرورك تتهاطل صباحا مساء

ألا تراه أمامك؟ ؟لماذا الاستغراب هل سمعت بعنصري فاشي يسمع أو يرى؟؟...

 

الفصل الثاني

أبي ماذا تفعل هذه الآليات والجرافات بمنزلنا

بالزيتونة الخضراء بحقل قمحنا بزعتران  ربوتنا ؟

لا تبتئس يا ابني يجتثون الحب ويزرعون الحقد

أبي ألم يتساءلوا ماذا  سيكون حصادهم غدا..  ؟

العقول منهم براء .. غير نعيقهم لا يسمعون شيئا آخر..

أبي أين أخفي أحلامي

لقد اقترب الهمجي ..   برشاشته يتوعدنا ...

أثبت مكانك .. أيرهبك جبان شجاعته في طلقات رصاصه؟؟؟

لا تخفي أحلامك دونها على هذا الحجر وامطره بها صواعق ورعودا

سيتنحى الجبان .. وتبقى أحلامك لتزهر لما تهدأ العاصفة الهوجاء.