لهب....لهب....لبنان صيفك لهب         حجر أحراش الجنوب....لهب         البقاع أخضرك ويابسك لهب       إلا   ....  إلا رجالك…. من عجب             عجب ....  عجب  …لبنان  عجب

الصفحة الرئيسية لى الذين نحبهم... ويكرهوننا (7)

إلى الذين نحبهم... ويكرهوننا (7)

طباعة PDF

لا يعذر الجاهل بجهله سواءا أكان هذا الجاهل ملكا قاد حملة صليبية أو بابا الكنيسة شرعها وباركها وعمدها أو صحفي نكرة في صحيفة محلية سعة انتشارها لا يتعد شارع في مدينة متوسطة الحجم يريد أن يركب قطار العولمة أو رئيس تقطعت به السبل بين جهله من جهة ومرضه الهوسي .... والمصائب واللعنات من شعبه ومن شعوب المعمورة التي باتت تنهال عليه برا وبحرا وجوا أين كان مستقره في أمنه الذي حرم منه وخوفه الذي  يدفعه الى المزيد من الهروب الى الأمام منهجه الكذب ومنطقه القوة الغاشمة......الى هؤلاء وغيرهم وانطلاقا من مبادئنا التي يجهلونها التي تقول الدين النصيحة وجادلهم بالتي هي أحسن  ،ولو أني اليوم لا أجادلهم ولكن أطلب من الله  إعانتهم على أنفسهم لتصحيح جهلهم الذي لا بد وأن يقودهم لهلاكم .

ألمسألة الأساسية الأولى :

أنكم تتحدثون عن الإسلام بالمقارنة مع توراتكم وأناجيلكم : إخواننا الإسلام ليس هذا تماما . الإرهاب والجهل والتعصب والعنصرية هو ما أدخله الحاخامات والصهاينة للتورات تعسفا وقضوا على سكان فلسطين الأصليين بحد السيف كما فعل المبشرون المسحيين لما دخلوا أمريكا الشمالية والجنوبية وقضوا على سكانها الأصليين من الهنود بحد السيف وبالمجازر التي لم تصل الى علم البابا بنديكت السادس عشرفي محاضراته بما أن قداساته لا تجلب له الذياع والنجومية .

ماذا نتج عن هذا الجهل ؟ أن المغفلون الجهلة من أبناء جلدتهم الذين لم يسمعوا بالإسلام إلا في نشرات الأخبار الموجة وفي بعض المقلات الصخفية لمثل الصحافيين الذي ذكرت أو في بعض الأفلام الساقطة العنصرية التجاريثة ....وجدوا في مخزونهم من حقد على كنيستهم ما يسقطوه على الإسلام بما أن الدين عندهم هو ماخطه أحبارهم ورهبانهم بأيديهم في ما تبقي من التورات و الإنجيل .إذن أولي الأمريلعبون على هذا مع رعيتهم من جهة لتغطية جهلم ومن ناحية أخرى رجاءا أن يجدوا في ملتنا من يتفاعل مع جهلهم .

إذن لا يمكن أن نتهم تفكيرهم بأنه هو السبب في سوء فهمهم للإسلام بل جهلهم هوالأساس ولكن هذا الجهل هناك من ركب عليه...لأمر في نفس أم يعقوب . من هم هؤلاء الذين يدفعون الى هذه العدوانية ؟ الغرب يجد نفسه اليوم في مقام تفكك تدريجي فالشعوب الغربية بعد أن قطعت من بعدها ألإيماني ، لم تعد تثٌق لا في ساسستها الذين عملوا جميع المستحيلات علي قطعم من جميع أبعاد انسانيتهم ،وصدقوا وعودهم بالحرية و الديمقراطية والعيش الكريم من عمل ورفاه وأودية من عسل ولبن ....ليكتشفوا في الآخر أنهم  خدعوهم وضحكوا على عقولهم . بعد الإيمان ميع العقل ... فكفرالفرد بالفلسفة وبالأدب و الفن الخ...  وألهت الغرائز فغاص فيها الجميع كل حسب مرضه فهذا مدمن خمر وآخر مدمن مخدرات والآخروجد متعته في شذوذه... وبقى مصاصوا الدماء  يتاجرون بشقاوة الجميع تحت ذرائع وتعلات مختلفة . هذا الأمر لا يمكن أن يعمر طويلا لأن هذا الإحتقان لا بد وأن يولدانفجارا  ... لذا لم يبق للقائمين على هذه الإديولوجية  من حل سواء عامل الترهيب . وكان هو الفخ الجديد الذي سيحكمون حبكه لإيقاع شعوبهم الذين لم يعودوا يثقون بهم ولكن رغم ذلك  ليبقوا تحت  السيطرة ...رغم أنفهم .من هنا جاء ابتكار الأعداء لكي تتوجه نحوهم الشحنة المتفجرة لشعوبهم ،الشحنة التي بدأت تخرج عن السيطرة ، ولكل زمان تقليعته  من الأعداء وهذا يتماشى حسب تبلد عقول شعوبهم. بالأمس لما كان هناك بعض العقل  كان العذر إيصال الحضارة الى شعوب بدائية متخلفة.... فهذا يلجم فم المفكرين ويلهب حماس العامة المساكين ...وكان هذا  "الإحسان"عن طريق الإستعمار المباشر. وبعد الإستعمار جاء دورالشيوعية و لمحاربتها  كان التركيز على خطر الشمولية والدكتاتورية وانظم العامة كالعادة وراء قادتهم لمواجهة الخطر الأحمر.

ثم بعد الشيوعة لا بد من "بعبع" جديد وظن الجهلة التي وصلت الى سدة الحكم بعد انقراض الطبقة النيره التي أفرزها عصر الأنوار أن الطريقة التي طبقت على الشيوعية هي الوصفة السحرية التي ستخلصهم من آخر عقبة على طريق استعباد الخلق عن طريق التحكم في رقابهم من خلال سد جميع المنافذ لتبقى الدولة هي الملجأ الأول والآخر والفتيكان بوق الرب لعباده . ...لحمايتهم من الأوهام االتي يتفنون في تصويرها لهم .ومن هنا شحنت الكتب والعقول بالخطر الجديد الذي يهدد الحضارة الغربية وبالتالي الديمقراطية من الإسلام . فالإسلام الذي لم يعرفه أي منهم كان الإسلام المقارن بتلاميدهم وأناجيلهم المشحونة بالحقد والكره على كل ما هو غير يهودي أو مسيحي .

الحقد اليهودي مبني على معتقداتهم الخرافية القائلة بأنهم شعب الله المختاروبناء على هذا التفرد بهذا التميز منحهم المولى " أرض الميعاد " . ونجد أخر ما تفتق عليه الحقد الصهيوني عن فم الصهيوني الحاخام  بيني إيلون والذي بنت علية العصبة الحاكمة الأمريكية سياياتها على المدى المتوسط والبعيد.

> ... يتبع