حالات وقعت معالجتها...

طباعة

نشرع بإذن الله وعونه في الاهتمام بجانب من جوانب حياتنا اليومية الذي وبكل حق يستحق منا الوقوف والاهتمام  وهذا لسببين. السبب الأول وطأة المشاكل اليومية المتشعبة وما يتبعها من ضغط نفسي متواصل. ثانيا خطورة مواجهة هذه الضغوط بالعقاقير والمنشطاط والمخدرات وهي في الأصل لا تستحقه حيث تكون النتيجة كمن يصلح خطأ بمصيبة. أشرع في نشر حالات وقعت معالجتها. وسأحاول نشر أكثر الحالات شياعا ...حتى يستفيد منها الجميع.

مقدمة  الآلام التي نتعرض لها  أو الأعراض ومهما تعقدت هي خاضعة لمعنى. اختلا ل هذا المعنى هو الذي سينتج أو ينجر عنه خللا عضويا أو فيزيولوجيا.. وهذا سبب من أسباب تعثر الطب المخبري العضوي البحت في حل لغز الكثير من الأمراض مثل السرطان عافانا وعافاكم الله ومرض فقدان المناعة وغيرها.. فهذه الأمراض تبدو مستعصية ولكنها ليست كذلك.. وكل العملية هو كبر عند أصحاب الاختصاص لا يقبلون الهزيمة أو لا يتنازلون عن قناعتهم في أغلب الأحيان ليعرض مرضاه على محللين نفسانيين. إذن لا أعتقد بوجود أمراض لم يخلق لها المولى دواء.المهم هو ببدء فهم النفسية التي أفرزت هذا السقم ثم بعد ذلك إذا استدعي الأمر وقع الالتجاء للأدوية للإسراع بالشفاء.. إذا وجد المعنى المخ هو أكبر مصنع للأدوية فعادة لا يحتاج إلى معين خارجي.


الحـــالة الأولى 04 ماي 2004
الحـــالة الثانية 12 ماي 2004
الحالة الثالثة 8 جويلية 2004
الحالة الرابعة 21 مارس 2005
الحالة الخامسة 13سبتمبر 2007
الحالة السادسة جديد