لهب....لهب....لبنان صيفك لهب         حجر أحراش الجنوب....لهب         البقاع أخضرك ويابسك لهب       إلا   ....  إلا رجالك…. من عجب             عجب ....  عجب  …لبنان  عجب

الصفحة الرئيسية

موقع الدكتور محمد لمين تريفي

بداية إنهيار الغرب إقتصاديا

طباعة PDF

 

(تابع بداية إنهيارالغرب إقتصاديا)
الأزمات الإقتصادية التي تعصف بالنظام الرأس مالي الليبيرالي ليست بجديدة فهي قديمة بقدم هذا النظام...لكن المفزع فيها اليوم أن الأزمات أصبحت تتوالى بسرعة ،فنبضها اليوم بين خمسة وتلاث سنوات بعد ان كان يعد ابعشرات السنين. فكل الإقتصاديين يتنبؤون بأزمة حادة كاسحة من هنا الى 2013 ما يسموها أهل الذكر موجة ثانية من الأزمة (أزمة 2008)،هذا مع العلم أن إقتصاديات العالم الراس مالي لم يتعاف بعد من أزمة 2008. سنة 2008 كانت المشكلة في الأساس ولكنها لم تكن الوحيدة ،  الأزمة التي نتجت عما سمي وقتها بأزمة الرهون العقارية الأمريكية.ما هو مخ الهدرة في هذه التسمية التي لا يفهمها إلا القليل من الناس. كانت البنوك تقوم ،وهو جانب من وضيفتها ، بتقديم القروض للمواطنين وخاصة القروض الموجهة لشراء عقارات. كانت هذه البنوك تطبق نظاما صارما من شروط الإقتراض...ولكنها تجاوزت هذه الشروط ولم تعد تتخذ ضمانات قوية لسدود ديونها مما نتج عنه عجز الكثير من المقترضين عن سداد ديونهم . فعوض أن يقف الجميع ويأخذ التدابير اللازمة للحد من هذه المخاطر لجأ النظام البنكي الى حيلة وهو انه يبع القروض التي لم تسدد الى مؤسسات أخرى بثمن منخفض عن ثمنها الأصلي... وهكذا من مقامر الى مغامر تهاوت أسهم البنوك لعجزها عن مواجهة الإنهيار الحاد في اسهمها ما دفع ببعض العمالقة من المؤسسات البنكية لإشهار إفلاسها...هذه المشكلات لم تحل جذريا الكل يتذكر كيف تدخلت الدول وضخت كميات مهولة من الأموال لتجنب افلاس المزيدمن المؤسسات البنكية ..لكن تدهور أسعار العقارات في الولايات المتحدة مستمر ما ينذر بأزمة رهون عقارات جديدة يضاف لهاإنخفاض دخل المواطن الأمريكي وارتفاع معدلات البطالة وارتفاع الأسعار مايحد أكثر من مقدرة المواطن ويجعل من هذه الرهون رهون مرتفعة المخاطر...(وكما يقول المثل الشعبي التونسي :كانت تشخر زادت بف) ،إنضاف الى مشكلة الديون ما يسمى بالديون السيادية وهي التي تمس الدول هذه المرة بمؤسساتها ولا تمس البنوك. وهذا ما يضاعف من مشكلة البطالة وارتفاع الأسعار وفقدان الوضائف والعمل ،ما ينتج عنه تدهور دخل أقوى للفرد وتمس البطالة شرائح جديدة. ماذا ينتج عن هذا قلة الموارد للدولة والشركات فينخفض الإستثمار ويدخل الإقتصاد في حالة ركود...ولكن كل هذه المخاطرليست إلا جزءا يسيرا من المعضلة... لأن ما أدى الى هذا في الأساس هواهتزاز ثوابت هذا النظام الإقتصادي الراس مالي المتوحش . ويرجع العارفون جذور هذا الى النظام الإقتصادي في حد ذاته ككل ،فكل نظام له مساويه ولكن مس الأسس هو مؤشر على هدم البيت على من فيها .(يتبع)
 

ذكرى 11 سبتمبر

طباعة PDF

 

احيى الغرب وليست الولايات المتحدة الأمريكية ذكرى احداث 11سبتمبر. السؤال الذي طرح نفسه عند متابعتي لهذه الذكرى ان كل وسائل الإعلام والمواقف الرسمية(إرجع الى كلمة ساركوزي) ركزت كلها على "ماذا كنت تعمل ذلك اليوم في ذلك الوقت وماذا احسست؟" .إستغربت في البداية :لماذا العالم كله "صدفة " ركز على هذا الجانب. واهتديت الى أن العالم كله بدأ لا يصدق الأمريكان في ما يدعون في اتهامهم القاعدة ومن ورائها الإسلام بهذه الجريمة النكراء.ولأول مرة أغلبية المهتمين في العالم أصبحوا يميلون الى نظرية أن الأمريكان وخاصة بوش وشلة المحافظين الجدد هم الذين دبروا لهذا... لطلق يد بناء "الإمبراطورية" الأمريكية.فأرد الإعلام الغربي أن يشوش على هذا الرأي وأجبروا الجميع للوقوف عند المشاعر والعواطف بعيدا عن الفهم الموضوعي العقلي...هذا الإعلام الذي يقدم لنا على أنه قمة الموضوعية؟؟؟؟
 
 

موضوع للنقاش

طباعة PDF

 

هذا موضوع للنقاش.

هل يمكن للثورة ان تلحقنا بالعصر ؟ كيف ذلك؟ أو ماذا علينا ان نعمل حتى نركب الثورة لنلحق بالعصر الذي بقينا قرونلا على قارعته؟ وهل أن الأحزاب اليوم عندها مشروع لإلحقنا والأخذ بناصية العلم والمعرفة لنلحق بالعصر ورواده؟

 

باية النهاية للغرب

طباعة PDF

 

بداية النهاية للغرب
 
احاول تبسيط المعقد فيما يخص الأزمة الإقتصادية التي وقع التركيز عليها مؤخرا والتي تنذربأزمة إقتصادية عالمية غير مسبوقة فإذا كانت آخر أزمة هي أزمة 2008 طالت البنوك الأمريكة بالإفلاس فإن الأزمة القادمة ستنال الدول وليست البنوك بالإفلاس .الكل يسمع بمصائب اليونان الإقتصادية الشيء الذي يجعلها مهددة بالإفلاس ولكن قلة يعرفون الأسباب التي أدت الى أزمتها.ولنبدأ من هنا ثم نتعرض بعدا الى الأزمة التي تهددإقتصاديات العالم المصنع .بات من المؤكد أن اليونان لن تستطيع تسديد ديونها لماذا؟أزمة اليونان بدات في الثمانينات من القرن الماضي إبان التوتر في العلاقات بين اليونان وتركيا والتي كادت أن تودي الى حرب بين البلدين والسبب وقتها قبرص.والبداية كان انفصال الجزء التركي عن الجانب اليوناني بمباركة ومساندة تركيا ، ومعارضة اليونان ،عن الدولة القبرصية: الدولة الأم التي كان تتعايش فيها الطائفتان اليونانية والتركية. لمواجهة الموقف وتهيأ لحرب غير متكافئة بين الدولة التركية الكبيرة والدولة اليونانية الصغيرة سعت هذه الأخير الى التسلح ،مما أدى الى إنفاق عسكري كبير كلف ميزانيتها مالا طاق لها به منذ ذلك الوقت إختلت توازنات اليونان ...ثم مثل دخولها الى السوق الأؤروبية المشتركة الشعرة التي قسمت ظهر اقتصادها . فانضمامها  الى اليورو كلفها بين ليلة وصباحها مضاعفةالأسعار عندها 200بالمائة...مما أجبر الحكومة على رفع للأجور ومعاشات الضمان الإجتماعي لمواجهة هذا الخلل مما تسبب في مديونة غير مسبوقة عولت الحكومة على إعادة تمويلها باستمرار ولكن إندلاع أزمة عام 2008 وانحسار الإستهلاك في أؤوروبا وخاصة في اليونان ،فانخفضت معها إيرادات الخزينة اليونانية...لتقلص عد دافعي الضرائب...لتجد اليونان نفسها عاجزة عن إخلاص الدين المتراكم وإعادة تمويله. امام هذا الوضع المنذر بكل الويل على الجميع وجدت أؤوروبا نفسها مرغمة على تقديم المساعدات  وذلك بإقراضها الأموال لإنقاذ ما يمكن إنقاذه...ولكن كما يصفهم المولى تحسبهم واحد وقلوبهم شتى ...كانت القروض التي يقدمونها لها مشروطة(كما يقال عندنا :شرط العازب على الهجاله)وأوكد هذه الشروط خفض الإنفاق الحكومي وتقليص عجز الموازنة العامة وفق برنامج محدد الذي يتمثل تنفيذه على الواقع ارتفاع البطالة البطالة وإفلاس المعامل والبنوك ومس الضمان الإجتماعي وتخفيض كل ما يمس الحياة اليومية لليونانيين مما دفع بهم لرفض برامج التقشف المفروض عليهم ...مما جعل اليونان غير قادرة على الإلتزام بهذه البرامج . لماذا لأن هذا التقشف المجحف طال اول من طال المستهلك وخاصة من موضفي الدولة التي يمثل عددهم ثلث اليد العاملة في البلاد...ودخلت الينان في لحلقة المفرغة طلب المزيد من الإعانة من الجموعة الإقتصادية الأؤوروبية التي لا يمكنها تسديدها. اليونان لا يمكنها تسديد ديونها ولكن أؤوروبا لا تستطيع الكف عن اإعانتها  لأن على سبيل المثال فرنسا والمانيا لاينقذون اليونان فقط بل كذلك وخاصة منظوماتهم المصرفية التي هي ايضا لا تستطيع استرجاع ديونها...(يتبع)
 
JPAGE_CURRENT_OF_TOTAL