لهب....لهب....لبنان صيفك لهب         حجر أحراش الجنوب....لهب         البقاع أخضرك ويابسك لهب       إلا   ....  إلا رجالك…. من عجب             عجب ....  عجب  …لبنان  عجب

الصفحة الرئيسية

موقع الدكتور محمد لمين تريفي

ما يقع وراء الكواليس باسم الثورة

طباعة PDF

أنقل هذا عن موقع التواصل افجتماي عن صديق عزيز منير الضيف.لا بد أن يعرف الجميع ما يدور وراء الكوليس...باسم الثورة

 

 

 

ســــــــــــرّي : ما هو الخطر الذي يتهدد التونسيين يوم 27 جوان الجاري؟
(كتب
Eclaireur Tounsi )
يوم الاثنين 27 جوان الجاري لن يكون يوما عاديا بالنسبة للتونسيين. المسالة ليست لها علاقة مباشرة لا بحكومة الباجي ولا بالهيئة العليا ولا بالانتخابات. انها وبكل بساطة تاريخ انطلاق اكبر هجمة شرسة ستتعرض لها البلاد ومصالحها العليا من طرف الماسونية وما ادراك ما الماسونية. هذا التنظيم السري العالمي الذي ارتبط اسمه تاريخيا بالمؤمرات الهدامة والفوضى والخراب والاستيلاء على كل الثورات الشعبية يعلن على الملأ وتحت مراى ومسمع من الجميع ودون تستر أنّ اول اجتماع عام لمحفل تونس الماسوني سيكون يوم 27 جوان الجاري. والمصيبة ان البلاغ الذي رافقه إنشاء صفحة خاصة بالمحفل المشبوه صدر على الفايسبوك وعلى المدونات المرتبطة بالماسونيين وتضمّن التاريخ والمكان والزمان والمعنيين بالحضور و موضوع الاجتماع. وهنا يستحضرني سؤال جوهري الى السيد الباجي والى السيد الحبيب الصيد وزير الداخلية. كيف تم الترخيص القانوني للمحفل الماسوني بتونس؟ لماذا لم تنشر الوزارة بيانا في منحه الترخيص كما جرت العادة بذلك؟ ثم لنتساءل كيف لوزارة الداخلية ان تمنح الترخيص لمجموعة لا تخضع لقانون الجمعيات لانها تفرض السرية المطلقة على نشاطاتها وتمنع الغرباء من معرفة ما يدور بداخلها كما انها لا تقبل النساء وتوجب على الجدد طقوس غامضة فيها شرط يوجب العقاب والحظر وهو التعهد بعدم البوح باسرار التنظيم وإلا عرّض نفسه للقتل من ابناء المجموعة؟ ام ان المحفل الجديد يعمل دون وجه شرعي ودون إعلام مرجع النظر وترخيصه وستكون حينها الطامة الكبرى؟ أم انه كان ينشط بترخيص مع التستر على انشطته؟ هنا المصيبة اكبر، فاذا كان كل من بورقيبة وبن علي وهما من هما لم يسمحا للماسونية بالظهور العلني فكيف يسمح لهما وزير اول حكومة الثورة؟ هل افتراض وجود علاقة ما بين حكومة الباجي ومن قبله الغنوشي والماسونية افتراض بعيد عن الواقع؟ عندما تكلمنا في مناسبة اولى عن خطر الماسونية على ثورة تونس اتهمنا البعض بالخيال المؤامراتي المريض ثم قمنا في مقال ثان وثالث (
Eclaireur Tounsi ) بتناول الابعاد الخطيرة للزيارة التحضيرية لوفد المحفل الماسوني بباريس الى تونس يوم الاثنين 11 افريل الماضي قصد تركيز مقر دائم لمحفل تونسي كل ذلك كان للفت نظر شباب الثورة والشعب التونسي الى الخطر الداهم الذي تمثله تلك المنظمة خفية النشاط غامضة الاهداف. وتجدر الاشارة هنا الى أنّ نشاط الماسونيين لم ينقطع بتونس طيلة الاشهر الماضي حيث كانوا يجتمعون كل يوم 13 من كل شهر بضاحية المرسى بالمقر الرئيسي لجمعيات الروتاري بتونس وكان يحضر معهم وهو الخطير وفد منظمة ايفاس الامريكية وممثلين عن سفارة فرنسا بتونس. تلك الاجتماعات كانت مستترة وبعيدة عن الاضواء اما الان فالوضع تغير كثيرا. إذ بداية من 27 جوان الجاري ستكون الاجتماعات معلنة وفي مقر منفصل يحتضن المحفل الماسوني التونسي بحي النصر 2 باريانة وبتاريخ شهري معلن وهو الاثنين الاخير من كل شهر. سؤال يتبادر للذهن : ما معنى التنسيق بين ايفاس والماسونيين التونسيين والسفارة الفرنسية؟ ومن هي ايفاس؟
ايفاس هي في المعلن منظمة امريكية تمولها الحكومة الامريكية تهتم بالانتخابات في كل بلاد العالم تنظيما وإجراء و تشريعا وهي في حقيقتها ذراع من اذرع المخابرات الامريكية وتتبع المنظمة القومية الامريكية التي تعرف بـ " ن.ا.د. " وكلا منهما يعمل على الاتيان بحلفاء للولايات المتحدة وللصهيونية عبر التدخل الخفي في الانتخابات . منذ سنوات قلائل تم فضح دور ايفاس الخفي في انتخابات جيورجيا واوكرانيا وهايتي وغيرها من مناطق العالم (اوروبا الشرقية واسيا الوسطى) . اسس ايفاس جورج بوش الاب وتشرف على هيكلتها وتمويلها الحكومة الفيدرالية . ما علاقة كل ذلك بتونس؟ هنا نمر الى صميم الموضوع. ايفاس دخلت تونس مباشرة بعد الثورة موفدة من حكومة واشنطن وبتنسيق كامل مع حكومة الغنوشي. ماذا اكتشفنا؟ إنّ كل التوصيات التي اقرتها تقارير ايفاس المرسلة الى واشنطن حول تونس والصادرة في 5 فيفري قد طبقها الباجي الذي تسلم الوزارة الاولى في 28 فيفري بحذافيرها . من بين التوصيات تشكيل هيئة لمناقشة القانون الانتخابي وتشكيل لجنة مستقلة تشرف على الانتخابات واعتماد المناصفة بين الجنسين واقتراح عياض بن عاشور بالاسم ليشرف على صياغة القانون الانتخابي الجديد. واما وثيقة العهد الجمهوري فكانت من اقتراح منظمة فريدوم هاوس التي تكلمنا عنها مطولا في مقال سابق (
Eclaireur Tounsi,7 juin) وهي منظمة تعمل بتوصيات الاستخبارات الامريكي وكان قد فرض الامضاء على تلك الوثيقة المشبوهة مدير البرامج الاقليمي بالمنظمة وهو عضو الهيئة العليا لتحقيق اهداف الثورة. إن الاجتماع المزمع عقده في 27 جوان الجاري هو صفحة سوداء في تاريخ تونس مفرداتها مخيفة كالمجهول والخراب والفوضى وهو في خطورته شبيه بالمؤتمر الافخارستي الذي قاوم انعقاده المناضلون الشرفاء ايام الاستعمار الفرنسي و المفارقة المضحكة المبكية انه كيف يتسنى للتونسيين مقاومة الافخارستي ايام فرنسا ولا يستطيعون مقاومة انعقاد المحفل الماسوني زمن الاستقلال وايام الثورة والحرية؟ ان 27 جوان هو انطلاقة محمومة للدسائس والمؤامرات والمخططات المريبة المرتبطة بالاستخبارات الامريكية والصهيونية . كل هذا يوحي بصدق ما قاله كثر من ان الحكومة الحالبة والسابقة مخترقة وبان الهيئة العليا مخترقة وبان لجنة الانتخابات مخترقة فماذا بقي للتونسيين ؟ في الختام تجدر الاشارة الى ان عضاء المحفل الماسوني التونسي سيتكوّن من مديري واعضاء نوادي الروتاري وتامينات الليونز ورجال اعمال كبار - لا ننسى المصادر التي اشارت الى الارتباطات الماسونية لكمال اللطيف منذ السبعينات- وديبلوماسيين ووزراء سابقين واكاديميين واعلاميين ورجال قانون وعلم اجتماع وسفراء سابقون باليونسكو وموظفون سامون بالامم المتحدة ومديري بنوك وباحثين بمراكز بحث اجنبية ويبدو ان دائرة المنخرطين ستتسع وسيتسع معها الخطر الداهم. واذا كان ارتباط بعض الاعلاميين بقناة نسمة بالماسونية امرا مفهوما لطبيعة تمويل القناة فما لا نيستطيع ان نفهمه كيف لصحفية بدار الصباح وبجريدة لوطون ان تكتب مقالا طويلا عريض للدفاع عن الماسونية ولتبرئتها من التهم الثابتة عليها. المقال موجود والصحفية اسمها هاجر عجرودي والعدد لـ 24 افريل الماضي هذا الذي اصبح يزين الان الصفحة الرسمية لمحفل الشرق العظيم ببيروت والصفحات الفرنسية التابعة للماسونية. وللتاريخ على التونسيين الا ينسوا ان الوزير الاكبر الذي مهد لوثيقة الاستقلال ببنودها السرية التي لم يكشف عنها حتى الان والذي هيأ عودة بورقيبة في 1955 لم يكن الا محمد صالح مزالي احد اكبر اعضاء الماسونية انذاك. قد يعيد التاريخ نفسه ولكن علينا ان نتذكر ان هذه المنظمة تعادي كل خط وطني حقيقي وتعمل بالتالي على الارتهان بالقوى الكبرى والصهيونية العالمية وتركز دائما على إيصال احد اعضائها او اكثر الى السلطة ولن يكون اختيار الشعب الا آخر اهتماماتها. في كلمة ثورة الااحرار في تونس سرقها البناؤون الاحرار.

 

 

أمريكا و...افخوان

طباعة PDF

 

نواصل تقديم بعض فقرات من مقال سمير أمين الذي شرعت فيه بالأمس
آخر حيل امريكا لحرمان الدول العربية من الديمقراطية...إيصال الإخوان للحكم.
 
 
القوى الثلاث التي احتلت الركح أثناء مدة الجزرالتي عرفها  الشرق الوسط (1967-2011) هي الولايات المتحدة صاحبة النظرة للاشياء و العربية السعودية وإسرائيل .الحلافاء الحميميين الثلاثة . يتقاسم الثلاثة هاجس ظهور مصر كدولة ديمقراطية.لأنها لو كانت كذلك لكانت عدوة للإمبريالية ،إجتماعية في توجهها حيث تقطع مع عولمة الليبيرالية ،وتدين العربية السعودية ودول الخليج، وتحيي التضامن العربي وتفرض الإعتراف بدولة فلسطين (...)الهدف الرئيس للولايات المتحدة وحلفائها العربية السعودية وإسرائيل  هو إجهاض الحركة الديمقراطية في مصر ولهذا الغرض هي تسعى لفرض "نظام إسلامي" بقيادة الإخوان وهي طريقتهم الوحيدة لبقاء مصر على تبعيتها وخضوعها. وخطب أوباما عن الديمقراطية في هذا المعنى هو للتحايل على الشعوب ولا يصدقه إلاالراي العام الساذج في الولايات المتحدة وامريكا في المقام الأول .لقد كثر الحديث على إعطاء الشرعية للإخوان "المنضوون مؤخرا للديمقراطية" على شاكلة تركيا.لكن هنا كذلك لا يتجاوز الأمر ذر الرماد على العيون.لأن الجيش التركي هو الحاضر وراء الكواليس، والذي هورغم بعده كل البعد عن الديمقراطية وتابع لحلف شمال الأطلسي،إلا أنه يبقى هو الضامن للعلمانية في تركيا.
 

أمريكا و...افخوان

طباعة PDF

 

نواصل تقديم بعض فقرات من مقال سمير أمين الذي شرعت فيه بالأمس
آخر حيل امريكا لحرمان الدول العربية من الديمقراطية...إيصال الإخوان للحكم.
 
 
القوى الثلاث التي احتلت الركح أثناء مدة الجزرالتي عرفها  الشرق الوسط (1967-2011) هي الولايات المتحدة صاحبة النظرة للاشياء و العربية السعودية وإسرائيل .الحلافاء الحميميين الثلاثة . يتقاسم الثلاثة هاجس ظهور مصر كدولة ديمقراطية.لأنها لو كانت كذلك لكانت عدوة للإمبريالية ،إجتماعية في توجهها حيث تقطع مع عولمة الليبيرالية ،وتدين العربية السعودية ودول الخليج، وتحيي التضامن العربي وتفرض الإعتراف بدولة فلسطين (...)الهدف الرئيس للولايات المتحدة وحلفائها العربية السعودية وإسرائيل  هو إجهاض الحركة الديمقراطية في مصر ولهذا الغرض هي تسعى لفرض "نظام إسلامي" بقيادة الإخوان وهي طريقتهم الوحيدة لبقاء مصر على تبعيتها وخضوعها. وخطب أوباما عن الديمقراطية في هذا المعنى هو للتحايل على الشعوب ولا يصدقه إلاالراي العام الساذج في الولايات المتحدة وامريكا في المقام الأول .لقد كثر الحديث على إعطاء الشرعية للإخوان "المنضوون مؤخرا للديمقراطية" على شاكلة تركيا.لكن هنا كذلك لا يتجاوز الأمر ذر الرماد على العيون.لأن الجيش التركي هو الحاضر وراء الكواليس، والذي هورغم بعده كل البعد عن الديمقراطية وتابع لحلف شمال الأطلسي،إلا أنه يبقى هو الضامن للعلمانية في تركيا.
 

سمير امين ... والإخوان

طباعة PDF

 

سمير امين الإقتصادي الشهير والمفكر العربي شهرته في الغرب كبيرة وأراءه مسموعة  ومعمول بها ،إلا انه في العالم العربي ليس له هذا الإشعاع لسبب واحد أنه شيوعي العقيدة والممارسة والتحليل.إستوقفني في تحليله للربيع العربي موقفه من حركة الإخوان في مصر(وهو ما يضاهي حزب النهضة عندنا). يقول في حقهم:" الإخوان يمثلون القوة السياسية الوحيدة التي ليس فقط سمح النظام بوجودها ولكنه أعانها على فرض نفسها وهذا ما ساعدها على نشر افكارها .السادات ومبارك كلفاها بتسيير ثلاث مؤسسات رئيسية في مصر :التربية والقضاء والتلفزيون.الإخوان  ليسوا ولا يمكنهم ان يكونوا معتدلين وأقل من ذلك ديمقراطيين، زعيمهم "المرشد" (ترجمة عربية لمرشد بالألمانية الفهرور) يعين نفسه بنفسه وحركته تخضع لمبدأ الإنضباط وتنفيذ قرارات المرشد بدون اي نقاش من أي نوع كان. القيادة مكونة من افراد ذات الثراء الفاحش( وهذا بفضل الكرم السعودي بمعنىبتزكية الولايات المتحدة) التأطيرموكول الى شخصيات ظلامية من الطبقة الشعبية المتوسطة وقاعدتها من عامة الناس يقع اختيارهم من طرف الهيئات الخيرية الإجتماعية التابعة للحركة(وممولة من العربية السعودية).وقوتهم الضاربة هي من الميليشيات"... ثم يواصل تحليله فيقول" منذ نشاتهم(الإخوان) 1927 الي يومنا هذا كانوا دائما حلفاء ضروريين للإمبريالية والرجعية العربية.كانوا دائما اعداء لقوى الديمقراطية في مصر. واصحاب الميليارات الذين يتولون اليوم القيادة لم يعدوا (بضم الياء وتضعيف العين المفتوحة)للإنخراط في قضية الديمقراطية.الإسلام الديني هو الحليف الإستراتيجي للولايات المتحدة الأمريكية وأذنابها مثل حلف شمال الأطلسي، في العالم العربي.(...) اليوم الإخوان  مدعومون بالتيار السلفي.الممول كذلك  بسخاء من طرف الخليجيين. السلفيين يقدمون انفسهم على انهم متطرفون(وهابيين عن قناعة لا يقبلون اي تاويل آخر للإسلام )وهم الذين يقفون وراء الأحداث والقتل للاقباط في مصر.عملهم هذا يصعب تصوره من دون غض النظر للدولة وخاصة من طرف العدالة الموكولة للإخوان في مصر.هذا التقسيم للادوار هو الذي يظهر الإخوان على أنهم معتدلين وهذا على الأقل ما توهمنا به الولايات المتحدة على انه قناعتها ،وهذا ما يؤذن بصراعات قوية بين صفوف التايارات الإسلامية في مصر.لأن الإسلام في مصر تاريخيا الغلية فيه للحركات  صوفية التي تعد تقريبا 15مليون ملتزم وهم يقدمون انفسهم على انهم يمثلون الإنفتاح والقبول بالآخر :التسامح وهم يلحون على العقيدة الفردية اكثر منه على الطقوس..."(ترجمتي الشخصية بتصرف).سؤال ساذج اختم به : هل ان ما يقوله سمير ىمين خاص بإخوان مصر؟
 
 
 
JPAGE_CURRENT_OF_TOTAL