لهب....لهب....لبنان صيفك لهب         حجر أحراش الجنوب....لهب         البقاع أخضرك ويابسك لهب       إلا   ....  إلا رجالك…. من عجب             عجب ....  عجب  …لبنان  عجب

الصفحة الرئيسية

موقع الدكتور محمد لمين تريفي

من نفحات العشر الاواخر 4

طباعة PDF

من نفحات العشر الأواخرمن رمضان الكريم 4تذكير بحديث خير البرية(ص)):"عليكم بمكارم الأخلاق، فإن الله عزّ وجلّ بعثني بها وإن من مكارم الأخلاق أن يعفو الرجل على من ظلمه، ويعطي من حرمه، ويصل من قطعه وأن يعود من لا يعوده".كان الإمام جعفر الصادق وهومن علماء الأمة من ذريّة الحسين بن علي، كان بجانب إلمامه بعلوم الدين، له شأن في علوم الطبيعة والكيمياء والطب والبيولوجيا وعلوم الإحياء الخ...يُجمل لنا هذه المكارم قائلا : إن الله سبحانه وتعالى خص رسول الله بمكارم الأخلاق، فامتحنوا انفسكم، فإن كانت فيكم فاحمدوا الله عزّ وجلّ وارغبوا عليه في الزيادة منها: فذكرها عشرة: اليقين، والقناعة، والصبر، والشكر، والحلم، وحسن الخلق، والسخاء، والغيرة، والشجاعة، والمروءة". ويميز جعفر الصادق بين مكارم اأخلاق والمكارم بصفة عامة ، ويدعوننا أن نحرص على/ وفي طلبها: " صدق البأس، وصدق االلسان، وأداء الأمانة، وصلة الرحم، وقراءة الضيف، وإطعام االسائل، والمكافأة على الصنائع، والتذمّم للجار، والتذّمم للصاحب، ورأسهن الحياء". إنطلاقا من هذا يمكننا القول أن الأخلاق تشمل كل أنواع النشاط الإنساني سواء كان نشاطاً عائليا مدنياً أو اجتماعيا...سبحان من أكرم عبده (ص) بها ليكون لنا إسوة حسنه. (يابع)

 

من نفحات العشر الاواخر2و3

طباعة PDF

من نفحات العشر الأواخر...عشرة العتق من النار.3تذكيربالحديث الشريف والحلقة2 ليُفهم مغزى الحديث.:"عليكم بمكارم الأخلاق، فإن الله عزّ وجلّ بعثني بها وإن من مكارم الأخلاق أن يعفو الرجل على من ظلمه، ويعطي من حرمه، ويصل من قطعه وأن يعود من لا يعوده".
من نفحات العشر الأواخر...عشرة العتق من النار2فدنى زيد بن سعنة من الرسول (ص) وقال له: يا محمّد، هل لك أن تبيعني تمرا معلوما من حائط بني فلان الى أجل كذا، وكذا؟ فقال "لا يا يهودي، ولكني أبعك تمر معلوما إلى أجل كذا وكذا ولا أسمي حائط بن فلان" فقال اليهودي نعم، فبايعه فأعطاه ثمانين مثقالا من الذهب في تمر معلوم الى أجل كذا وكذا. فأخذها النبي(ص) وأعطاها للأعرابي وقال له:" إذهب الى قومك فاغثهم بهذا المال"، فانطلق الإعرابي بالمال كلّه...فلمّا كان قبل محل الأجل بيومين أو ثلاثة خرج صلّى الله عليه وسلّم الى جنازة ومعه أبو بكر وعمر وعثمان في نفر من أصحابه فلما صلى على الجنازة دنا من جدار ليجلس إليه فاتاه الحبراليهودي وأخذ بجماع قميصه وردائه ونظر إليه بوجه غليض وهزّه هزا عنيفا وهويقول له: أدّ ما عليك من حقّ ومن دين يا محمّد! فوالله ما علمتكم يا بني عبد المطّلب إلا مطلا في أداء الحقوق، وسداد الديون، وقد كان لي بمماطلتكم علم...قال هذا ونظر الى عمر وإذا عيناه تدوران في وجهه كالفلك المستدير، ثم رماه ببصره فقال: يا عدوّ الله، أتقول لرسول الله(ص) ما اسمع، وتفعل برسول الله(ص) ما أرى؟ فوالذي بعثه بالحق لولا أني أخشى فوته وغضبه لضربت رآسك بسيفي هذا...(يتبع)
من نفحات العشر الأواخر ..3 كان عمر يقول هذا وسعد بن سعنه ينظر للنبي (ص) والنبيّ(ص) ينظر الى عمر في سكون وتُؤده، وتبسّذم ثم قال:"يا عمر"، لقد كنت أنا وهو أحوج لغير هذا، يا عمر لفد كان من الواجب عليك أن تأمرني بحُسن الأداء، وتأمره هو بحسن الطلب. فبٌهت الحبر، ونظر المصطفى الى عمر وقال له "إذهب به يا عمر، فاعطه حقّه وزده عشرين صاعا من تمر، جزاء روعته"، فذهب به عمر فأعطاه حقّه وزاده عشرين صاعا من تمر. فقال له ماهذه الزيادة يا عمر؟ فقال: أمرني رسول الله(ص) أن أزيدك جزاء ما روّعتك !! /؟ !قال الا تعرفني يا عمر؟ قال لا، فمن أنت؟ فقال كانا زيد بن سعنه، قال عمرك حبر اليهود فقال: نعم فقال له مادعاك إلى أن فعلت برسول الله(ص) ما فعلت؟ وقلت له ماقلت؟ فقال له زيد: يا عمر والله ما من شيء من علامات النبوّة إلا وقد عرفته في وجه محمّد لما نظرت إليه إلا إثنين لم أعرفهما فيه ، فقال عمر: وما هما؟فقال : الأولى: يسبق حلمه جهله والثانية: لا تزيده شدّة الجهل عليه إلا حلما، أما وقد عرفتهما اليوم فإني أشهدك اني قد رضيت بالله ربّا وبالإسلام دينا، وبمحمّد نبيا ورسولا، وعاد حبر اليهود مع عمر الى المسجد فقال: اشهد أن لا إله إلا الله، وأن محمّدا رسول الله...وشارك بعذلك في كل الغزوات وتوفي في غزوة تبوك...و ما كان هذا إلا من حلم وعدل النبي، أعطاه عشرين صاعا زيادة .

 

من نفحات العشر الاواخر من رمضان1و2

طباعة PDF

 

من نفحات العشر الأواخر...عشرة العتق من النار1

يقول صاحب الخلق العظيم (ص ):"عليكم بمكارم الأخلاق، فإن الله عزّ وجلّ بعثني بها وإن من مكارم الأخلاق أن يعفو الرجل على من ظلمه، ويعطي من حرمه، ويصل من قطعه وأن  يعود من لا يعوده".(هل تقدر انت على هذا؟)

الخلق صفة فيها الناس  سواء :الغني  والفقير والعالم والاميّ والصحيح والمريض االخ...

. خرج رسول الله (ص) من الحجرات ومعه علي بن أبي طالب فاتاه بدوي على راحلته فقال له: يا رسول الله إن بُصرى  من بني فلان قد أسلموا ودخلوا في الإسلام وكنت حدّثتُهم إن أسلموا أتاهم الرزق رغدا وقد أصابتهم سنَة وشدّة ومحوط من  الغيث،  فأنا أخشى يا رسول الله ان يخرُجوا من الإسلام طمعا كما دخلوا في طمعا، فإن رأيت أن ترسل لهم بشيئ تعينهم به فعلت، فنظر رسول الله (ص) الى علي  وسأله: هل عندنا  شيء من المال؟ فقال  علي: لا والله يارسول الله قد نفذ المال كلّه....ماذا ترى رسول الله فاعل ياترى؟؟؟(يتبع)

 

من نفحاتالعشر الأواخر...عشرة العتق من النار2

فدنى زيد بن سعنة من الرسول (ص) وقال له:  يا  محمّد، هل لك أن تبيعني تمرا معلوما من حائط بني فلان الى أجل كذا، وكذا؟ فقال "لا يا يهودي، ولكني أبعك تمر معلوما إلى أجل كذا وكذا ولا أسمي حائط بن فلان" فقال اليهودي نعم، فبايعه فأعطاه ثمانين مثقالا من الذهب في تمر معلوم الى أجل كذا وكذا. فأخذها النبي(ص) وأعطاها للأعرابي وقال له:" إذهب الى قومك فاغثهم بهذا المال"، فانطلق الإعرابي بالمال كلّه...فلمّا كان قبل محل الأجل بيومين أو ثلاثة  خرج صلّى الله عليه وسلّم  الى جنازة ومعه  أبو بكر وعمر وعثمان في نفر من أصحابه فلما صلى على الجنازة دنا من جدار ليجلس إليه  فاتاه الحبراليهودي  وأخذ بجماع قميصه وردائه ونظر إليه بوجه غليض وهزّه هزا عنيفا وهويقول له: أدّ ما عليك من حقّ ومن دين يا محمّد!  فوالله ما علمتكم يا بني عبد المطّلب إلا مطلا في أداء الحقوق، وسداد الديون، وقد كان لي بمماطلتكم علم...قال هذا ونظر الى عمر وإذا عيناه تدوران في وجهه كالفلك المستدير، ثم رماه ببصره فقال: يا عدوّ الله، أتقول لرسول الله(ص) ما اسمع، وتفعل برسول الله(ص) ما أرى؟ فوالذي  بعثه بالحق لولا أني أخشى فوته وغضبه لضربت رآسك بسيفي هذا...(يتبع)

 

من نفحات العشر الاواخر من رمضان1و2

طباعة PDF

 

من نفحات العشر الأواخر...عشرة العتق من النار1

يقول صاحب الخلق العظيم (ص ):"عليكم بمكارم الأخلاق، فإن الله عزّ وجلّ بعثني بها وإن من مكارم الأخلاق أن يعفو الرجل على من ظلمه، ويعطي من حرمه، ويصل من قطعه وأن  يعود من لا يعوده".(هل تقدر انت على هذا؟)

الخلق صفة فيها الناس  سواء :الغني  والفقير والعالم والاميّ والصحيح والمريض االخ...

. خرج رسول الله (ص) من الحجرات ومعه علي بن أبي طالب فاتاه بدوي على راحلته فقال له: يا رسول الله إن بُصرى  من بني فلان قد أسلموا ودخلوا في الإسلام وكنت حدّثتُهم إن أسلموا أتاهم الرزق رغدا وقد أصابتهم سنَة وشدّة ومحوط من  الغيث،  فأنا أخشى يا رسول الله ان يخرُجوا من الإسلام طمعا كما دخلوا في طمعا، فإن رأيت أن ترسل لهم بشيئ تعينهم به فعلت، فنظر رسول الله (ص) الى علي  وسأله: هل عندنا  شيء من المال؟ فقال  علي: لا والله يارسول الله قد نفذ المال كلّه....ماذا ترى رسول الله فاعل ياترى؟؟؟(يتبع)

 

من نفحاتالعشر الأواخر...عشرة العتق من النار2

فدنى زيد بن سعنة من الرسول (ص) وقال له:  يا  محمّد، هل لك أن تبيعني تمرا معلوما من حائط بني فلان الى أجل كذا، وكذا؟ فقال "لا يا يهودي، ولكني أبعك تمر معلوما إلى أجل كذا وكذا ولا أسمي حائط بن فلان" فقال اليهودي نعم، فبايعه فأعطاه ثمانين مثقالا من الذهب في تمر معلوم الى أجل كذا وكذا. فأخذها النبي(ص) وأعطاها للأعرابي وقال له:" إذهب الى قومك فاغثهم بهذا المال"، فانطلق الإعرابي بالمال كلّه...فلمّا كان قبل محل الأجل بيومين أو ثلاثة  خرج صلّى الله عليه وسلّم  الى جنازة ومعه  أبو بكر وعمر وعثمان في نفر من أصحابه فلما صلى على الجنازة دنا من جدار ليجلس إليه  فاتاه الحبراليهودي  وأخذ بجماع قميصه وردائه ونظر إليه بوجه غليض وهزّه هزا عنيفا وهويقول له: أدّ ما عليك من حقّ ومن دين يا محمّد!  فوالله ما علمتكم يا بني عبد المطّلب إلا مطلا في أداء الحقوق، وسداد الديون، وقد كان لي بمماطلتكم علم...قال هذا ونظر الى عمر وإذا عيناه تدوران في وجهه كالفلك المستدير، ثم رماه ببصره فقال: يا عدوّ الله، أتقول لرسول الله(ص) ما اسمع، وتفعل برسول الله(ص) ما أرى؟ فوالذي  بعثه بالحق لولا أني أخشى فوته وغضبه لضربت رآسك بسيفي هذا...(يتبع)

 
JPAGE_CURRENT_OF_TOTAL