لهب....لهب....لبنان صيفك لهب         حجر أحراش الجنوب....لهب         البقاع أخضرك ويابسك لهب       إلا   ....  إلا رجالك…. من عجب             عجب ....  عجب  …لبنان  عجب

الصفحة الرئيسية

موقع الدكتور محمد لمين تريفي

من وحي الأزمة الإقتصادية من الإقتصاد المنتج الى الإقتصاد الإفتراضي أو العولمة والرأس مال الطفيلي

طباعة PDF

 

في البداية كانت هناك رأس مالية تابعة لعقلية الفرد العامل ،وهي رأس مالية صغيرة عصامية. حافزها المنافسة النزيهة الحرة . وفي المقابل كانت هناك المصارف الصغيرة على هيأة منشآت تقرض ، منتظرة  استرداد قروضها مع فوائدها . وفيها تجمع كذلك الفوائض المالية الصناعية الصغيرة تقرضها الى المحتاجين اليها من ارباب العمل في الصناعة . والقليل القليل كان يأتي من القروض المصرفية . مع تقوية الشركات وتضخم حجمها تجمع الراس المال الإجتماعي المتشتت بين المنشآت الصغيرة، بين يدي قلة قليلة من المنشآت الصناعية فاستحوذت بذلك على القسم الأكبر من الرأس المال المسثمر في الصناعة .
 
آخر تحديث ( الأربعاء, 01 ديسمبر 2010 14:41 ) إقرأ المزيد...
 

الإنجاب في الإسلام وكما هو اليوم حسب النظرية المبتورة الغربية

طباعة PDF

 

  الخلق...و التخليق

  الغرب رافع راية العقلانية لا ينظر ولا يعتبر الإنسان إلا من جانبة البيو- فيسيولوجي -الثقافي. لهذا طمس كل ما لا يخدم نظريته  ولم يحتفظ إلا بالتقاء حيوان مانوي وبويضة في حدود هذا البعد المادي،  خارج الإطار الإنساني.  بهذا يكون بطريقة ما قد نكص من بعده الثقافي الى الطبيعة... وبما أن الأمر لا يتعدى حدود اللقاء بين الحيوان المنوي والبويضة محق من يعتقد ( اقصد الغرب ) أن لا خالق غير الوالدين والوراثة. وهذا فعلا ما يعتمده الطب العضوي الذي لا يعتبر شيئا آخر خارج هذا اللقاء الذي يحمل بصمات عملية التخليق بعيدا كل البعد عن براءة الصنع، التي أودعها المولى في رحم الأم والتي أشرت لها منذ حين .
آخر تحديث ( الأربعاء, 01 ديسمبر 2010 14:30 ) إقرأ المزيد...
 

دعوة الى فك ارتباط التغريب الذي فرض علينا

طباعة PDF

نصل بإذن الله وإعانته الى الهدف من هذا الموقع " الحيزوم" .قبل المواصلة استسمحكم لحظة لإعطائكم معنى الحيزوم . في العربية الحيزوم هو مقدمة الباخرة التي تشق عباب الماء، أما في تراثنا الديني فالحيزوم هو اسم حصان جبريل عليه وعلى نبينا افضل السلام...

آخر تحديث ( الاثنين, 15 نوفمبر 2010 13:05 ) إقرأ المزيد...
 
طباعة PDF

بسم الله الرحمان الرحيم

نشرع بإذن الله وعونه في نشر جوهر موضوع "الحيزوم الحضاري". الرجوع الى مرجعياتنا العربية الإسلامية لبناء نهضتها التي بدأت بوادرها تتأكد وتتوضح في الأفق يوما بعد يوم. الغرب لبناء صحوته التي أقام عليها حضارته قطع مع كوابحه الدينية الفلسفية التربوية الخ.. ووضع لنفسه منطلقات جديدة متحكما بذلك في ضوابطها بحيث لم يترك لغيرالعقل مكانا، وكان هذا سر نجاحه وسر انحداره الذي بدأت بوادره تظهر بوضوح. لبناء صحوتنا لا بد من تحقيق أمرين، القطع مع الإرث الإستعماري ولا أقول مع الإضافة العقلية للغرب للمسار الإنساني، ثم ثانيا لا بد من استعمال العقل في تراثنا بجميع روافده. العقل المقصود هنا هو العقل المتجذر في انسانيتنا حتى لا نقع في نفس الخطأ الذي وقع فيه الغرب بقطعه العقل من رافده الإنساني فأصبح بذلك غريزة من الغرائز. وقتها يكون بناء صحوتنا ليس بالرجوع الأعمى الى تجربتنا الحضارية الرائدة في زمانها بل إعتبارا بها و من خلال العقل الخلاق البناء المعتبر بالفتوحات العقلية من يوم كبوتنا الى يومنا هذا. فنأخذ كما تقول المقولة من العز بطرفيه الإيمان والعلم. ونكون بذلك ظمنا السعادة في الدارين.

آخر تحديث ( الثلاثاء, 01 سبتمبر 2009 09:52 ) إقرأ المزيد...
 
JPAGE_CURRENT_OF_TOTAL