لهب....لهب....لبنان صيفك لهب         حجر أحراش الجنوب....لهب         البقاع أخضرك ويابسك لهب       إلا   ....  إلا رجالك…. من عجب             عجب ....  عجب  …لبنان  عجب

الصفحة الرئيسية

موقع الدكتور محمد لمين تريفي

من بطولات الآف بي ىي

طباعة PDF

 

a أواصل بقية ما نشرته حول الآف بي آي واساليبها لتحقيق بطولات وهمية تغطي بها إخفاقاتها فيما اسمته الحرب على الإرهاب.
هذا مضمون المقال المنشور على Slate.com.لصاحبه تاد كونوفار 23نوفمبر 2010
   لماذا مجموعات مقاومة الإجرام التابعة للحكومة لا تلقي القبض إلا على متسكعين لا يسوون شيئا والذين لا يقنعون احدا ؟ بعض السود يقدمون قرابين  يزجون بهم في عمليات ساذجة مان يمكن ان تقع ابدا لو لم يكن هناك مخبيرون قبضوا مبالغ مغرية لتجلبهم .محمد عصمان محمود مواطن صومالي متجنس امريكي أوقفته الآف بي أي يوم الجمعة متهما بتدبير تفجير قنبلة في بورتلاند(أوريغون) ...هذه المتابعات ذات الرائحة الكريهة إنشتشرت روائحها مؤخرا في حي ريفردال في برونكس،الشهر الماضي. إذا فاتكم الخبرفاعلمواأن اربعة آفرو أمريكان حكم عليهم لتورطهم في التخطيط لتفجير كنسين يهوديين محليين.الحكومة نشرت صورة الى ثلاثة منهم يعدون للعملية صورة ظهرت في الجورنال المحلي يوم صدور الحكم. وظهر أن أحد من الذين كانوا على الصورة هو مخبر للآف بي آي.ظهر الشاهد حسين يسوق سيارة مرسداس فاخرة وتحت تسمية" مقصود "اصبح هذا المخبر يتردد على المسجد المتداعي للسقوط مسجد الإخلاص في نيو بورغ سنة 2008.المسؤولون على المسجد يتفقون على انه كان يتقابل مع بعض المصلين في الساحة الخارجية للمسجد بمأوى السيارات بعد اوقات الصلاة وكان يغريهم بالهدايا ويوعدهم أن عنده كثيرا من المال  25000 دولار للربح إذا اعانوه على أيجاد الجهاد في منطقتهم. الإيمام الحاظر لهذه الوعود صرح ان بإمكانية ان يكون حسين مخبرا كبيرة جدا(...) واخبر احد المصلين صحفيا"ربما نحن نكون إرتكبنا خطأ أننا لم نخبر به ..ولكن كيف نخبر بمخبر الحكوموة؟". حسين أكثر من استدعاء الأربعة العاطلين عن العمل والذين لا يملكون فلسا الى الغداء على مائدته ...صاحب مطعم نيوبورغ الذي كانوا يترددون عليه قال كان يبدو ان حسين هو القائد لأنه كان دائما هو الذي يدفع الفاتورة.ووقع إغراءهم بهديا قيمة و 25000دولا وسيارة "باي آم "لهذه المجموعة التي تتضاهر بخطابها ضد السامية (...)حسين قدم لعصابته المعدات اللازمة للعملية وهي في الأساس معدة من رجال الحكومة مزيفة ليس لها أي خطر.أوصلهم الى الكونكتيكوت ليريهم صاروخ ستينغر'(الذي وقع تفكيك مفعوله من طرف الآف بي آي) الذي سيقع إستعماله لإسقاط طائرة في قاعدة الحرس الوطني بستيوارد. .عندما قررأحد من المجموعة الإنسحاب بدعوى انه لا يريد قتل اطفالا ونساءا ، حسين هدده(...) الآف بي آي دفعت لحسين 100000دولارمقابل خدماته. إيقاف الأربعة وقعت إيعادته للتمرن عليه عدة مرات حتى يكون فوق كل شبهة. .طائرة مروحي تابعة للأمن كانت تصور مباشرة العملية منذ بدايتها عندما تنقل الأربعة للقيام بالعملية المزعومة حتى وصولهم الى ماوى السيارات بساو ميل ريفر في سيارة حسين.أثناء وضعهم المتفجرات المزعومة بالكناس وسط الحي اليهودي بريفر دايل...في نفس اللحظة هجمت عليهم مجموعة من اعوان الأمن ،هناك شاحنة سدت النهج على السيارة وشاحنة اخرى سدت المنفذ الثاني وفي نفس الوقت مجموعة من اعوان الامن مدججين بالسلاح انقضوا على المتهمين ...في الدقائق التي تلت الحادثة أعلن رئيس البلدية ميشال بلومبارك وقائد الشرطة راي كالي وضباط آخرين كانوا على عين المكان يتبادلون التهاني امام عدسات التلفزة للإنجاز الذي تمثل في القاء القبض على مجرمين خطرين ... كان يمكن أن يتسبب  في حدث مؤلم للمدينة(...) هذه المسرحية التي اعدتها الآف بي ىي وتلاعبت بهؤلاء المساكين مثل الدمى المتحركة الذين حكم عليهم ب25سنة سجنا.(تعليقي الخاص يحي العدل في امريكا)
 
 

إذا لم تستح فافعل ما شئت

طباعة PDF

 

من مؤشرات اندثار أمة من الأمم :ذهاب أخلاقها.ومن مؤشرات ذلك فهي لبلوغ هدفها الرخيص لا تترددفي استعمال لا اقذر الأسلاليب بل احقرها بحثا على بطولات وهمية لإبهار من يدور في فلكها ولإيهام نفسها أنها لازالت يقرأ لها الف حساب وحساب.ساروي لكم لمقال كتبه بوز إيكلارثم مقال ثان   بتاريخ 23 نوفمبر .2010Slate.com   ملخص لمقال كتبه تاد كونوفير
 
 أترجم المقال الأول:عندما تقوم ألآف بي آي بتدبيرمؤامرة لا بد أن تجد                                            متهمين
 
   يقول المقال"إذا لم تكن لك الإمكانيات للقيام بعملية الأف بي أي يمكنها مدك بدون ادنى شك بكل الإمكانيات التي تحتاجها لذلك ، وبإمكانها بمدك بالفكرة إذا لم تكن لك فكرة.وبالبحث قليلا نجد دائما اناس مغمورين مستعدين لعمل أي شيء ومهما كان الشيء في مقابل المال. لكن من هنا الى تنظيم عملية لتفجير كنيستين يهوديتين وتحطيم طائرة اثناء تحليقها بواسطة صارخ ستينقر يجب اكثر من السذاجة وكثيرا  من المبررات. وهذا كل المطلوب من شاهد حسين البكستاني الذي اصبح مخبرا للأف بي آي لكي يتجنب طرده من الولايات المتحدة،الذي يقوم بتركيب هذه العملية من ألفها الى يائها في قضية اربعة نيو بورق.الآف بي آي بواسطة الشاهد حسين تتكلف بكل شيء : الخطط ،الأجهزه، النقل ،الأكل ،النقود الخ...ما ينقص العملية الا الأربعة السذج الذين سيلبسون التهمة للعملية والتي لايقل فيها السجن عن25 سنة... وهذا كله لتبرير سياسة مقاومة الإرهاب. وهذه العملية هي ابعد من أن تكون فريدة.ومن هنا للمرء الحق ان يتسائل عن مغزى اللجوء لهذه الأعمال من طرف الآف بي آي،التي تتمثل في جر اناس للقيام بعمليات إجرامية ملفقة بكل تفاصيلها من اجل المال عوض ان تعمل هذه المؤسسة على استحالة القيام بهذه الجرائم . "
 

إذا لم تستح فافعل ما شئت

طباعة PDF

 

من مؤشرات اندثار أمة من الأمم :ذهاب أخلاقها.ومن مؤشرات ذلك فهي لبلوغ هدفها الرخيص لا تترددفي استعمال لا اقذر الأسلاليب بل احقرها بحثا على بطولات وهمية لإبهار من يدور في فلكها ولإيهام نفسها أنها لازالت يقرأ لها الف حساب وحساب.ساروي لكم لمقال كتبه بوز إيكلارثم مقال ثان   بتاريخ 23 نوفمبر .2010Slate.com   ملخص لمقال كتبه تاد كونوفير
 
 أترجم المقال الأول:عندما تقوم ألآف بي آي بتدبيرمؤامرة لا بد أن تجد                                            متهمين
 
   يقول المقال"إذا لم تكن لك الإمكانيات للقيام بعملية الأف بي أي يمكنها مدك بدون ادنى شك بكل الإمكانيات التي تحتاجها لذلك ، وبإمكانها بمدك بالفكرة إذا لم تكن لك فكرة.وبالبحث قليلا نجد دائما اناس مغمورين مستعدين لعمل أي شيء ومهما كان الشيء في مقابل المال. لكن من هنا الى تنظيم عملية لتفجير كنيستين يهوديتين وتحطيم طائرة اثناء تحليقها بواسطة صارخ ستينقر يجب اكثر من السذاجة وكثيرا  من المبررات. وهذا كل المطلوب من شاهد حسين البكستاني الذي اصبح مخبرا للأف بي آي لكي يتجنب طرده من الولايات المتحدة،الذي يقوم بتركيب هذه العملية من ألفها الى يائها في قضية اربعة نيو بورق.الآف بي آي بواسطة الشاهد حسين تتكلف بكل شيء : الخطط ،الأجهزه، النقل ،الأكل ،النقود الخ...ما ينقص العملية الا الأربعة السذج الذين سيلبسون التهمة للعملية والتي لايقل فيها السجن عن25 سنة... وهذا كله لتبرير سياسة مقاومة الإرهاب. وهذه العملية هي ابعد من أن تكون فريدة.ومن هنا للمرء الحق ان يتسائل عن مغزى اللجوء لهذه الأعمال من طرف الآف بي آي،التي تتمثل في جر اناس للقيام بعمليات إجرامية ملفقة بكل تفاصيلها من اجل المال عوض ان تعمل هذه المؤسسة على استحالة القيام بهذه الجرائم . "
 

حتى يضحك الفرنسيون على رئيسهم

طباعة PDF

 

ليضحك الفرنسيون على انفسهم قبل ان يضحكوا على الليبيين لا اقول هذا انتصارا لمعمر القدافي ولا للناتو
أنشر هذا المقال كما هو دون رتوش ولا تعليق حتى نعرف ما يحاك للامة باسم حقوق الإنسان.  
كيف زود الفرنسيون ثوار ليبيا بالسلاح؟
تحت عنوان "كيف زود الفرنسيون ثوار ليبيا بالسلاح؟" تنشر صحيفة "ايزفيستيا" مقالا تكشف فيه تفاصيل عملية تزويد المعارضة الليبية بالأسلحة. وتذكر الصحيفة إنه خلال المؤتمر الصحفي الذي عقد بمدينة سوتشي الروسية عقب اختتام اجتماع مجلس روسيا- الناتو، طرح السؤال التالي على وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف: "كيف يمكن الحديث عن تأمين حماية المدنيين في ليبيا، اذا كان أحد أعضاء حلف الناتو يزود المعارضة الليبية بالأسلحة؟".
أجاب لافروف قائلا: " ترى روسيا أن حظر توريد السلاح يجب أن يشمل كل الأراضي الليبية، وهذا ما ورد بشكل لا يقبل التأويل في قرار مجلس الأمن، فتوريد السلاح لأي جهة يشكل انتهاكا لهذا القرار. ويشمل الحظر أيضا إرسال الخبراء العسكريين والمدربين، وتقديم الخبرات العسكرية. ولكن يبدو أن لدى أعضاء حلف الناتو رأيا آخر بخصوص هذا الموضوع، إذ يعتقدون أن قرار مجلس الأمن رقم 1973  يتيح لأي كان التصرف كما يشاء. ونحن لم نصل بعد الى اتفاق معهم بهذا الخصوص".  
ولكن الأمين العام لحلف الناتو اندرس فوغ راسموسن الذي وجه له السؤال أيضاً، أبدى صلابة أطلسية، مجيبا أن "حلف الناتو ملتزم بصرامة بقرار مجلس الأمن"، وحسب رأيه، فان امدادات الأسلحة الفرنسية للمعارضة، تأتي في إطار السعي لانقاذ قبائل ثارت ضد نظام القذافي من خطر الإبادة الشاملة.
وتوضح الصحيفة حقيقة ما جرى فعلا في منطقة الجبال الليبية، حيث ألقت المظلات الفرنسية بأحمالها من "المساعدات الانسانية". ففي تلك المنطقة الواقعة الى الجنوب الغربي من طرابلس، تعيش احدى قبائل البربر الأمازيغ. وبتاريخ 16 مارس/آذار، أي بعد شهر من بدء النزاع المسلح، أعلن الأمازيغ دعمهم للمعارضة الليبية، وبدأوا بشن هجمات على المواقع العسكرية والأمنية. ويعود ذلك إلى خلافات قديمة بين زعماء تلك القبائل والقذافي، فقد طالبوا بحكم ذاتي ومخصصات مالية أكثر من الحكومة باعتبارهم أهم القبائل المكونة لليبيا، واليهم تعود حتى تسمية البلاد. وهو ما كانت ترفضه طبعا السلطة المركزية.
لقد دعمت فرنسا بشكل دائم تطلعات الأمازيغ القومية، حتى أنه تم في باريس تشكيل المؤتمر العالمي للأمازيغ. وخصصت الجامعات الفرنسية سنويا 15-20 منحة دراسية للطلبة من تلك القبائل، في محاولة لكسب ود زعمائها وتقريبهم منها. ومن الطبيعي أن فرنسا استخدمت قنوات المؤتمر العالمي للأمازيغ لدس عملاء استخباراتها في المنطقة.
وكانت الاستخبارات الخارجية الليبية التي تملك شبكة واسعة من العملاء في الوسط الأمازيغي، تتابع باهتمام نشاط الاستخبارات الفرنسية ذاك، وتقوم من فترة الى أخرى بتوجيه ضربات قاسية إليه، كان آخرها اعتقال شبكة كبيرة من عملاء الاستخبارات الفرنسية والمتعاملين معهم من الوسط الأمازيغي بتاريخ 11 كانون الثاني/ يناير.
وعلى أرض الواقع لم ينجح الأمازيغ  في شن عمليات مؤثرة تذكر ضد قوات القذافي، واقتصر نشاطهم على بضع هجمات متفرقة ضد الدوريات العسكرية، والمخافر الأمنية في المناطق الجبلية. ولتأمين فعالية أكبر لتلك الهجمات التي يشنها  الأمازيغ، قام الفرنسيون بإمدادهم بالأسلحة والخبراء العسكريين بواسطة المظلات .
ولكن الاستخبارات الليبية الخارجية كانت لهم بالمرصاد. فقد حصلت على معلومات دقيقة عن موعد ومكان عملية الإنزال المرتقبة، ومنظومة الاتصالات المستعملة من قبل الطيارين الفرنسيين، كما قبضت على المرشدين المفترضين من الأمازيغ للطائرات الفرنسية، وخدعت قيادة عملياتهم عن طريق اللاسلكي بأن كل شيء جاهز لإنزال دفعة جديدة من الأسلحة والعتاد.
وعندما تم إنزالها في معسكر للجيش الليبي كانت عدسات كاميرات التلفزيون الليبي بانتظارهم، حيث نقل التلفزيون الليبي بالكامل عملية إنزال الأسلحة والعتاد الى المعارضة ، كما نشرها على شبكة الانترنت، وعرض ما تم إنزاله من رشاشات ثقيلة، وقذائف، وصواريخ مضادة للدروع، وذخائر، وألغام ضد المشاة (محرمة دوليا). ولم يتبق للفرنسيين بعد ذلك الا الاعتراف بأنهم فعلا قاموا بتزويد المعارضين بالأسلحة، "بهدف حماية المدنيين فقط". وأعلنت هيئة أركان حلف الناتو إثر ذلك أيضا أن الفرنسيين قاموا بذلك دون علم الحلفاء.
وأدلى الممثل الرسمي لوزارة الخارجية الفرنسية برنار فاليرو بتوضيح لصحيفة "ايزفيستيا" قال فيه إن "القرار الأول لمجلس الأمن رقم 1970 يفرض حظرا شاملا على توريد الأسلحة الى الجماهيرية. أما القرار الثاني رقم 1973 فيسمح باتخاذ كافة الإجراءات الكفيلة بحماية السكان المدنيين. وعندما اتخذ القرار الأول لم تكن هناك معارضة مسلحة، وكان المقصود بالحظر قوات القذافي فقط.  وبعد تعرض السكان المدنيين في منطقة جبل نفوسة لخطر الموت والإبادة، كان لابد من اتخاذ إجراءات لانقاذهم وتعزيز قدراتهم للدفاع عن النفس. وفي هذا السياق تماما تم تنظيم عملية إنزال الأسلحة والعتاد لهم بالمظلات، وبما يتوافق كليا مع قرار مجلس الأمن الدولي".

 

 
JPAGE_CURRENT_OF_TOTAL