لهب....لهب....لبنان صيفك لهب         حجر أحراش الجنوب....لهب         البقاع أخضرك ويابسك لهب       إلا   ....  إلا رجالك…. من عجب             عجب ....  عجب  …لبنان  عجب

الصفحة الرئيسية

موقع الدكتور محمد لمين تريفي

لا بد أن تعطي الى الذل "كارو" كما يقول المثل التونسي يا حامد

طباعة PDF

 

بدون رتوش نواصل تقديم ...مقالات اكبر الصحف العالمية...لحمات"اليمقراطية "الجدد قطر والسعودية.نقف اليوم على مقال صحيفة الخبر
 
 
الاربعاء , 28 اذار 2012 - 03:26 -
عشية مؤتمر القمة في بغداد :حمد بن جاسم:«أخشى ما أخشاه أن أضطر لأن أبوس لحية بشار مجدداً».
عرب الاعتدال وقمة بغداد: إنه يوم الحساب
.
إيلي شلهوب
لعل الأبرز في انعقاد قمة بغداد، إلى جانب مكانها، ينحصر في توقيتها الذي يتزامن مع نقطة تحول إقليمية، تجاوزت المراكمة الكميّة التي ميّزت العام الماضي، إلى تغيير نوعي حسم الجدل في مجموعة من الأمور، لعل أهمها الهزيمة الأميركية في المنطقة، والنتائج الظاهرة للربيع العربي التي جاءت بعيدة عن الأحلام بولادة حكومات ليبرالية ديموقراطية تبشر بقيام دولة القانون والمؤسسات والعدالة الاجتماعية.
وهناك الصعود الكبير للتيار الاخواني والسلفي، والحال التي انتهت إليها الأزمات ـــ الثورات في الأماكن المضطربة (تونس ومصر وليبيا واليمن) والذي يبدو واضحاً أنه لا يرضي الولايات المتحدة لكنه في الوقت نفسه لا يخيفها في ظل وجود صمّامات أمان في كل من هذه البقاع (الجيش على سبيل المثال في مصر)، وجهود لا تهدأ لتكريس النسخة الإخوانية القريبة من النموذج التركي الذي لا يتعارض مع مصالح العم سام في المنطقة.
ولا يمكن في هذا السياق تجاهل سقوط الرهانات على أي تغيير في الموقف الروسي الجديد من وضع المنطقة. موقف بات واضحاً أنه يقوم على أسس مبدئية تأخذ في الاعتبار في المقام الأول مصالح الأمن القومي الروسي. يضاف إلى ذلك سقوط الرهانات على إمكانية إخراج الرئيس بشار الأسد من السلطة، في أعقاب فشل كل الخيارات السابقة من هجوم دعائي وحراك ميداني سلمي ومسلّح فعقوبات اقتصادية ومالية، والحسم في استبعاد خياري تسليح المعارضة وتوجيه ضربة عسكرية. وجاءت جولة الرئيس الاسد في بابا عمرو أمس كأفضل مؤشر على فشل معركة اطاحته عن السلطة.
بل بات واضحاً، من خلال التوافق الروسي الأميركي على مقترحات المبعوث الأممي العربي كوفي أنان، أن هذه الأخيرة باتت تشكل الإطار المقبول دولياً لحل في سوريا، في أوضح إشارة إلى البدء بالبحث عن مخرج يحفظ ماء الوجه للأطراف المعنية. مخرج، بحسب مقترحات أنان، لا يلحظ تنحّي الأسد، ويتضمن تكليف الحكومة السورية بقيادة الحل السياسي وفرض التهدئة ميدانياً. صحيح أن بيان مجلس الأمن الداعم لمقترحات أنان وما تلاه من حراك على أكثر من مستوى إنما يعبّر عن التوجه الأميركي الحالي حيال الأزمة السورية، التي يبدو جلياً أنها انتقلت من إطارها الميداني إلى الإطار السياسي الذي لن يخلو من الضغوط، مع التأكيد على أن افق هذا الحراك السياسي يقود الى تسوية لا الى انقلاب. وهناك أيضاً لغة جديدة من جانب الكويت والامارات العربية المتحدة تضاف إلى الانفتاح العماني التقليدي. ويمكن ادراج تصريحات حاكم امارة الشارقة وقائد شرطة دبي ضد تيار الاخوان المسلمين في هذا السياق. بينما يفسر كثيرون الحراك الكويتي بأنه رسالة اميركية.
مصادر خليجية وثيقة الاطلاع تؤكد أن العلاقة الشخصية بين القيادة السورية والقيادتين الكويتية والإماراتية في حالة جيدة جداً، وبنحو خاص مع ابن أمير الكويت، الشيخ ناصر، ومع الرئيس الإماراتي خليفة بن زايد وحاكم دبي محمد بن راشد، خلافاً للعلاقة مع ولي عهد ابو ظبي محمد بن زايد الذي توضح المصادر أنه يحلم بأن يكون شبيهاً بالأمير السعودي الشهير بندر بن سلطان ويؤدي دور رئيس الوزراء القطري الحالي حمد بن جاسم. وتضيف أن هاتين الدولتين أبلغتا القيادة السورية منذ بداية الأزمة أنهما ضد توجهات السعودية وقطر وتصرفاتهما لكنهما لا تستطيعان القيام بأي شيء حالياً، نظراً للضغوط التي تتعرضان لها وللحالة السلفية الموجودة داخل الكويت، مع تعهدات بأن تتخذا في الوقت المناسب الموقف الملائم من الأزمة السورية. وتتابع هذه المصادر «يبدو أن هذا الوقت قد حان»، مشيرة إلى «انفتاح إماراتي كويتي على سوريا يعبّر عن التغير في المزاج الأميركي من هذا الملف». علماً بأن المتداول منذ أشهر يشير إلى رأي خليجي قوي كان يقول منذ البداية بأن موجة الاحتجاجات العربية يجب أن تقف في سوريا وإلا اجتاحت دول الخليج كلها.
حتى الحراك التركي لا يخرج عن هذا الإطار. طهران تتحدث عن «صراخ تركي في الوقت الضائع» بانتظار ما ستسفر عنه زيارة رجب طيب اردوغان اليوم لإيران ولقاؤه المرشد علي خامنئي، للتباحث في وضع المنطقة ككل، علماً بأن قواعد الاشتباك الإيرانية مع تركيا تقضي بتجنب الصدام تحت أي ظرف لقضايا كثيرة ليست من بينها سوريا، وتتلخص في الموقع الجيواستراتيجي للبلدين، حيث تعد تركيا مدخل إيران لأوروبا، وإيران مدخل تركيا إلى آسيا الوسطى. أما دمشق فترى في الصراخ التركي محاولة للضغط على سوريا طمعاً بمكاسب من نوع ما، بعدما شعرت أنقرة بأن الولايات المتحدة وأوروبا قد خذلتاها. اللافت في أن الكل يجمع على أن الملف السوري خرج من يد السعودية وقطر، على قاعدة «خسرتما المعركة ولن نتحمل نتائج خسارتكما». بل يكثر الحديث في الغرف المغلقة عن أن الدور الخليجي لم يعد مرغوباً به بعد النتائج المخيبة التي حققها، وأن الملف السوري انتقل إلى الدائرة الأميركية – الروسية – الصينية – الإيرانية.
من هنا يظهر كيف خرجت السعودية من اللعبة وسلمت بالهزيمة الأميركية في المنطقة، لتدخل في اتون مصائبها الداخلية، وأهمها أزمة السلطة، حيث ولي العهد الأمير نايف يعيش وضعاً صحياً متفاقماً، في ظل خلافات حادة تعصف بأبناء عبد العزيز، وخاصة الأمير سلمان الذي يبدو أكثر امتعاضاً مما يجري، نظراً لقناعة آخذة في التبلور أن الملك عبد الله، وفي حال وفاة نايف، سيضع حداً لنفوذ الأمراء السديريين ويعزز نفوذ أمراء من مثل متعب بن عبد العزيز على حساب محمد بن نايف. كل ذلك في ظل صراع على السلطة بين 12 ألف أمير من سلالة عبد العزيز، يتوزعون على 3 أجيال، بعضهم من أبناء الملوك ممن يحتل قطاعات واسعة في الدولة، التي باتت مهددة باحتراب على مستوى العائلة المالكة ربما يتهدد وحدة التراب الوطني.
وأيضاً هناك قطر، التي يجري الحديث عن تغييرات مرتقبة فيها، وأن عملية نقل السلطة تجري على نار هادئة من الأمير حمد، إلى ولي العهد الأمير تميم.
حال هاتين الدولتين تستعجل على ما يبدو الانتهاء من الأزمة السورية، مع إدراك بأن بقاء الأسد على رأس السلطة سيتطلب تسوية ستكلّف الكثير سياسياً ومادياً ومعنوياً.
«أخشى ما أخشاه أن أضطر لأن أبوس لحية بشار مجدداً». جملة ينقلها سفير قطري في عاصمة إقليمية مؤثرة عن الشيخ حمد بن جاسم ربما تختصر الكثير مما يجري، وذلك رداً على سؤال السفير الكويتي في العاصمة نفسها عما ستفعله قطر مع تزايد المؤشرات إلى بقاء الأسد في السلطة. جملة ربما تعكسها مقابلة «الشيخ» على «الجزيرة» اليوم، ويرجح أن يعبّر عنها أداء عرب الاعتدال في قمة بغداد.
الاخبار
 

هؤلاء يريدون تعليمنا الصدق والديمقراطية و...أشياء أخرى

طباعة PDF

 

آلان جوبيه متهم من إدارته بتزوير التقارير حول سوريا

آلان جوبيه متهم من إدارته بتزوير التقارير حول سوريا

دعا موظف فرنسي عالي المستوى في 19 آذار (مارس) 2012 الصحفيين العرب المتمركزين في باريس إلى مؤتمر صحفي ليكشف لهم عن المعركة الدائرة حالياً داخل الحكومة الفرنسية بشكل عام وفي وزارة الخارجية بشكل خاص وذلك حول الموضوع السوري.

وفق هذه الشخصية يبدو أن السفير الفرنسي في دمشق إيريك شوفاليه الذي تمّ إقفال سفارته وعاد إلى باريس هاجم وزير خارجية بلاده أمام زملائه. وقد اتهم السفير آلان جوبيه بتجاهل تقاريره وتزوير الاستنتاجات وذلك بهدف افتعال حرب في سوريا.

في بداية الأحداث في آذار (مارس) 2011 أرسلت وزارة الخارجية محققين إلى درعا لمعرفة ما يجري هناك. أشارت تقاريرهم إلى أنه بعد بضعة مظاهرات هدأ الوضع وذلك بعكس ما كانت تبثه قناتا الجزيرة (القطرية) و”فرانس 24″ (الفرنسية) اللتان كانتا توحيان بأن المدينة تشتعل. طلب السفير في حينها تمديد مهمة المحققين لمتابعة مجرى الأحداث. لكن وزير الخارجية الغاضب من هذه التقارير اتصل به مطالباً إياه بتعديل التقارير وإيراد حدوث قمعٍ دموي فيها. قام السفير حينها بإجراء اتصال ثلاثي بينه وبين وزير الخارجية الفرنسية ورئيس البعثة إلى درعا ليؤكد للوزير أن لا قمع دموي في المدينة. هدّد وزير الخارجية الفرنسية سفير بلاده وانتهت المكالمة على هذا النحو.

بعد ذلك مباشرة قام مكتب آلان جوبيه بالضغط على وكالة الـ “آ.ف. ب” كي تنشر أخباراً عاجلة تؤكد الصورة التي يريدها الوزير عن الوضع في درعا.

خلال الأشهر التي تلت لم تتوقّف المواجهات بين إيريك شوفاليه وآلان جوبيه بل تعدّدت حتى حصلت مسألة المخطوفين الإيرانيين وموت “الصحفي” جيل جاكية. في هذه المناسبة تلقى السفير الفرنسي الأمر بإخراج عملاء الاستخبارات الفرنسية العاملين تحت غطاء الصحافة من سوريا. حينها أدرك السفير خطورة العملية السرية التي يديرها آلان جوبيه.

بصفته وزير دفاع سابق يبدو أن آلان جوبيه حافظ على علاقات وثيقة مع المؤسسة العسكرية التي لديه في داخلها عملاء أوفياء.

يؤكد المصدر عينه أن بعض التقارير التي أرسلها السفير تمّ إهمالها أو تجاهلها وأن هذا الأخير أرسل إلى وزارة الخارجية الفرنسية تقارير بعض نظرائه التي تؤكد أن سوريا ليست في دوامة المظاهرات والقمع بل تعاني من محاولة بعض المجموعات العسكرية الآتية من الخارج الإخلال بالنظام والأمن. يبدو أن إيريك شوفاليه طالب بعد وصوله إلى باريس مباشرة بإجراء تحقيق داخلي لكشف وزير خارجية بلاده.

بعد هذه الاعترافات قام مسؤول آخر رفيع المستوى بالكشف عن أن آلان جوبيه ليس في خلاف مع إدارته فقط بل ومع زملائه في الداخلية وفي الدفاع. لم يقم كل من كلود غيان وجيرار لونغي بالتفاوض مع الجنرال قاصف شوكت لإخراج العملاء الفرنسيين المتواجدين في إمارة باب عمرو الإسلامية  وحسب بل وكما كشفت شبكة فولتير فاوضاه على إخراج ثلاثة فرق كوماندوس فرنسية كانت محتجزة في سوريا  .

الأحد 18 آذار (مارس) أكدت صحيفة الديار اللبنانية المؤيدة للنظام في سوريا أن ثلاثة أسرى فرنسيين تمّ تسليمهم إلى رئيس أركان الدفاع الفرنسي الأميرال إدوارد غيو خلال توجده في لبنان بحجة إعادة تشكيل الوحدة الفرنسية التابعة لليونيفل. وفق مصدر سوري رفيع المستوى قام الأميرال شخصياً مقابل ذلك بتفكيك القاعدة العسكرية الفرنسية الخلفية التي أنشاتها فرنسا في لبنان لدعم العملاء الفرنسيين في سوريا.

الخلاف القائم بين السفير إيريك شوفاليه ووزير خارجية بلاده آلان جوبيه ليس جديداً. في 4 نيسان (أبريل) 2011 نشر الموقع الإلكتروني “رو 89″ مقالاً نسبه إلى كاتبٍ سوري فرنسي مجهول . ورد في المقال المذكور “يبدو أن السفير الفرنسي بات الناطق باسم النظام السوري وهو يدّعي أن الثورة في درعا واللاذقية تخضع لتأثيرات خارجية وأن الإعلام يزور الحقائق والوقائع التي تجري هناك”. بعد مرور عشرة أيام على ذلك حان دور جورج مالبرونو ليؤكد في “فيغارو” أن السفير “بات موالياً تماماً لبشار الأسد”. أخيراً في 5 أيار (مايو) اتهمت “فرانس 24″ القناة التي تخضع لسيطرة آلان جوبيه، أتهممت السفير بالاستخفاف بالثورة والتقليل من أهميتها.

كذلك الخلاف الواقع بين رئيس الأركان في الجيش الفرنسي وآلان جوبيه ليس جديداً. لم يقدّر الجنرال إدوارد غيو ما قام به آلان جوبيه حين كان وزيراً للدفاع أي تخطيطه المسبق لقلب القذافي وخلعه. مع الدعم الخفي لوزيره الجديد جيرار لونغيه عبّر الاميرال بشكلٍ علني عن عدم موافقته على الأمر الذي تلقاه في حينه باستنفار القوات العسكرية الفرنسية لمهاجمة ليبيا.

أما العلاقة غيان- جوبيه فهي سيئة علناً. يعلم الجميع أنه وبسبب غروره المبالغ به فرض آلان جوبيه شرطاً للمشاركة في الحكومة وهو أن يغادر كلود غيان مركزه في الأمانة العامة لقصر الإليزيه لأنه لا يريد أن يتحدّث إليه!

بعد الاتفاق بين كل من موسكو ولندن وواشنطن على تهدئة الوضع في سوريا يستطيع آلان جوبيه أن يعتمد على أنقرة والرياض والدوحة وكذلك على وسائل الإعلام الرئيسية لكنه يجد نفسه معزولاً في فرنسا ومحروماً من الوسائل الضرورية للاستمرار في سياسته… إلا في حال قام بالطبع الرئيس ساركوزي بدفع عجلة الحرب لكي يرفع نسبة الأصوات التي يمكن أن يحصل عليها المرشح الرئاسي ساركوزي في استطلاعات الرأي!

voltaire

 

 

التعليقات

  1. Moughtareb

    D’abord, c’est une excellent présentation de l’article en français. Pour le reste:

    Monsieur Alain Jupé, est doublement le COCU de la République.

    La première fois (cocu), c ‘a été avec Monsieur Chirac où il a payé, à sa place, plusieurs années d’inéligibilité accompagnée d’une exile doré au canada. Au Canada, où au début les étudients ont refusé d’assister à son cours.

    La deuxième fois où Monsieur Jupé s’est fait avoir ou il a été cocufié, c ‘a été par Monsieur Sarkosy qui l’ a sacrifié sur l’abattoire diplomatique lorsque Monsieur Sarkosy a préféré ècouté son ami BHL (Bernard Henri Lévy) et déclancé la guerre contre la Lybie sans tenir compte ou sans concertation avec son ministre des Affaires Etrangères (A.Jupé(

    ,Faisant ainsi, Monsieur Sarkosy, a dépssé les régles des jeux puremment diplomatiques
    . et a mis Monsieur Jupé en difficulté insurmentable vis à vis l’opinion publique

    Quant à Monsieur Eric Chevallier, l’Ambassadeur de Paris à Damas, a déclaré à plusieurs reprises qu’il se promenait à Damas sans garde du corps. Et en plus il a été à la tête d’une conférence qui devait avoir lieu à Damas, l’année dernière, consacrée à l’Eau et les systèmes modernes d’irrigation

    Les séditieux ayant déclencé leur sédition quelques jours avant cette conférence, ont privé les agriculteurs syriens d’une occasion remarquable pour développer l’agriculture.

إضافة تعليق جديد

 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 

للمخدرين بالعاية الغربية والخليجية

طباعة PDF

 

19.03.2012
 
أواصل اليوم تقديم مقال آخر للذين لا زالوا مغترين بالكذب الغربي والنفاق العربي وأبواق الداعية القطرية (الجزيرة) والسعودية (العربية) والفرنسية (قرانس 24) والأمريكية (س.آن.آن) واالبريطانية (ب.ب.س.)
فرنسا تتبنى وجهة نظر الأمنيين والاسد يعود لاعباً في المعادلة السياسية
                                                                                          عن الديار جوني منيّر 
 
فرنسا تتبنى وجهة نظر الأمنيين والاسد يعود لاعباً في المعادلة السياسية
تبدل المناخ الذي يلفح الشرق الاوسط منذ حوالى السنة، رغم ان بعض الرؤوس الحامية في لبنان ترفض تصديق ذلك.
تغيرت المعطيات خلال الاشهر الماضية، ما اتاح للرئيس السوري بشار الاسد ان يحظى بمباركة صامتة من العواصم الغربية في عملية الحسم العسكري التي ينفذها الجيش السوري منذ حوالى الشهرين بهدف استعادة زمام المبادرة الميدانية.
وصحيح ان احد اسباب هذا التبدل الحاصل، له علاقة بانشغال الولايات المتحدة الاميركية وفرنسا بالحملات الانتخابية القاسية والمصيرية، الا ان الواقعية تقتضي استعراض معطيات اخرى تفوق اهمية الاستحقاقين الرئاسيين الاميركي والفرنسي ما حتم التبدل الحاصل في وجهة الرياح الغربية.
وفيما لعب وزير خارجية فرنسا الان جوبيه دور رأس حربة الهجوم، وتولى اعلان المواقف العنيفة بحق الاسد خلال مراحل تصاعد العنف في سوريا، بدا في المرحلة الاخيرة هادئاً الى حد بعيد، مكتفياً باعلان رفض بلاده تزويد المعارضة السورية بالاسلحة (والمقصود هنا اسلحة نوعية تستطيع اقامة خطوط تماس وحماية مناطق خارجة عن سلطة الدولة) كون ذلك سيؤدي الى حرب اهلية داخلية وهو ما يعارضه المجتمع الدولي.
هذا التبدل الحاصل والذي ترافق مع تحريك خطوط التفاوض عبر موفد امين عام الامم المتحدة الى سوريا كوفي انان، قابلته العواصم الخليجية بردة فعل غاضبة ان دلت على شيء، فعلى جدية الانعطافة الحاصلة.
الاوساط الديبلوماسية المطلعة نقلت بعضا من الجدل الداخلي الذي حصل في واشنطن وخصوصاً في باريس بين المتحمسين للاطاحة بالاسد واستبدال النظام الحالي باخر اسلامي، وهم بغالبيتهم من العاملين في المجالين السياسي والديبلوماسي، وبين المتحفظين على هذه الخطوة كونها ستؤدي الى الانزلاق في منحدر مخيف يؤدي الى فقدان السيطرة على الاحداث في المنطقة كون محرك هذه الصراعات هو عامل الدين، اضافة الى حتمية وصول هذه الموجة الجارفة الى داخل اوروبا حيث الجاليات الاسلامية من اصول مغربية وجزائرية وتونسية والتي نفذت عمليات شغب في عدة مراحل سابقة ادت الى تهديد الاستقرار العام.
ويؤيد هذا المفهوم العاملين في مجالي الامن والاستخبارات.
وبدا ان التطور الذي شهدته الاحداث السورية عزز وجهة النظر الثانية ما دفع بالعواصم الغربية الى اعادة النظر الشاملة بالوضع في سوريا.
فما ان تطورت التظاهرات والتي ترافقت مع مواجهات بين المعارضة والسلطات السورية، حتى ظهرت المنظمات الارهابية مثل القاعدة وتلك التي تدور في فلكها ولقيت ترحيباً من القواعد السنية المعارضة ونجحت في اجتذاب الكثير من المجموعات السورية المعارضة.
لا بل ان التقارير الموثقة التي جرى رفعها الى الدوائر المعنية في واشنطن وباريس، تحدثت عن دور ناشط لعناصر القاعدة، ولمتطوعين جزائريين ومغاربة قدموا الى سوريا عبر لبنان والعراق، وباشروا بنشاطهم الجهادي.
وخلال معركة بابا عمرو في حمص، بدا واضحا ان السيطرة على الارض كانت لهذه المجموعات وهو ما يعني تحويل حمص الى امارة خاضعة لهم في حال نجاحهم في صد القوات السورية.
وتروي الكواليس الديبلوماسية ان النفق الذي جرى اكتشافه والذي يربط دير العشائر بالداخل السوري والذي جرى استعماله كممر تهريب آمن للسلاح والعناصر الاسلامية الراغبة بالقتال، جرى تدميره على من بداخله، وحيث تردد ان معظمهم كان من جنسيات تنتمي الى منطقة المغرب العربي.
وتروي هذه الكواليس صحة ما اثير حول وجود معتقلين فرنسيين كانوا يقاتلون الى جانب المعارضة في حمص، فتقول ان المخابرات الفرنسية والتي كانت على تواصل مع الصحفيين الفرنسيين العالقين في بابا عمرو، تلقت منهما نداء استغاثة من اجل انقاذهما بعدما اصبح الوضع العسكري شديد الخطورة، وانه تلبية لذلك، توجه فريق كومندوس فرنسي متخصص في عمليات الانقاذ، لسحب الصحافيين الفرنسيين الا ان هذا الفريق علق في يد الجيش السوري والذي كان يعمل على الاطباق على الممرات السرية المفتوحة مع حمص، وتمكن من اعتقال ثلاثة من افراد الكومندوس الفرنسي.
 وفور حصول ذلك، ابلغت باريس العاصمة السورية من خلال قنوات التواصل المفتوحة دائماً عبر الاجهزة الامنية المهمة الفعلية لهذا الفريق وهو ما تحققت منه السلطات السورية من اعضاء الفريق نفسه. وهذا ما سمح باطلاق سراح عناصر الكومنـدوس الفرـنسي، والمساعدة في سحب الصحافيين الفرنسيين الى الاراضي اللبنانية وجرى كل ذلك من دون اثارة اعلامية.
وجاءت شهادات الصحفيين الفرنسيين حول الجهة الفعلية التي تمسك بالارض في حمص، اضافة الى التعاون الامني السوري، لتتعزز نظرية الداعين الى وقف الانزلاق باتجاهات غير مضمونة في الاحداث السورية.
ومن ابرز دلائل التبدل في مناخ الازمة السورية، هو ما يتردد في الكواليس الديبلوماسية الفرنسية، بانه جرى خلال الاسابيع الماضية سحب جميع العناصر العسكرية والامنية الفرنسية التي كانت متمركزة في شمال لبنان وجنوب تركيا وشمال العراق (كردستان) والتي كانت تتولى مسؤولية تأمين التواصل مع الداخل السوري بكل اشكاله. وهذه الخطوة بحد ذاتها تشكل نوعاً من انواع التحول الجذري للأزمة التي احتفلت بذكرى انطلاقتها السنوية الاولى منذ بضعة أيام.
لكن ذلك لايعني ابداً أن التسوية اصبحت على الابواب، وان عقارب الساعة ستعود الى اللحظة التي سبقت اندلاع الاحداث في سوريا. فالمطلعون يؤكدون بأن هذه الازمة ستطول اكثر مما يتوقعه البعض، وان الحسم العسكري للجيش السوري سينجح في المدن الكبرى، لكن سيبقى بعيداً عن الارياف وكما ان التفجيرات الامنية وعمليات الاغتيال ستبدأ بالتصاعد. وهو ما يعني ان الازمة ستبقى مستمرة ولو تحت خطر ازاحة النظام لكن العامل الجديد الذي دخل على المعادلة في سوريا هو بدخول النظام السوري من خلال الرئيس الاسد الى قلب المعادلة السياسية التي ستظلل سوريا مستقبلاً، اي ان الرئيس الاسد سيكون أحد عناصر هذه المعادلة السياسية الحاكمة مستقبلاً بعدما كان المطروح ان يجري شطبه بالكامل ووضعه خارجها.
ومن هذه الزاوية يمكن الحديث عن التبدل الجاري في المناخ الدولي تجاه دمشق.
 
 
 

درع الخليج

طباعة PDF

-3 رحم الله نزار قباني على ما قال في شأن العرب...

     يريدون فتح العالم...وهم غير قادرين على فتح كتاب .هذه تحية و هدية مني لقطر والسعودية على حماسهما على فتح الشام من جديد.
    وبما أني من المتحمسين لمشروعم التحريري ،لي إقتراح أقدمه لهم مجانا لا أريد بذلك لا جزاء ولا شكورا ...لأني أعذرهم عندهم برشه مصروف هذه الأيام .أقتراحي هو:لماذا هذا الصداع لإقناع العالم لتسليح ميليشيلتكم بسوريا...لماذا لا تبعثوا ب"درع الحراء" يحتل سوريا وينتهي الأمر؟ اليس هو الدرع الذي حرر القدس ...وغزه ...والضفة الغربي؟وهو بصدد تحرير البحرين...لكن ليس من ملكها الجاهل المتخلف بل من شعبها الأبي.خصال توضع في   ميزان حسناتكم قبل أن  يكتبها لكم التاريخ ،إذا كان مدون التاريخ خليجي. درع الصحراء بقوته الضاربه من جمال وحمير وما" أكثر الحمير "عنكم الخ...ومن أسلحة محرمة دولية غير تقليدية من سكاكين(تذبح بها مرتزقتكم السوريين العزل ) وسيوف...ومنجنيق...أذاقكم الله ما  اذقتموه للسوريين العزل.في انتظار ردكم ...دمتم
 
JPAGE_CURRENT_OF_TOTAL