لهب....لهب....لبنان صيفك لهب         حجر أحراش الجنوب....لهب         البقاع أخضرك ويابسك لهب       إلا   ....  إلا رجالك…. من عجب             عجب ....  عجب  …لبنان  عجب

الصفحة الرئيسية

موقع الدكتور محمد لمين تريفي

تعاريف للإثراء

طباعة PDF

 

لنصنع مفاهمنا وحدنا .أدعو الجميع لإثراء هذه التعاريف
 
الحرية هبة إنسانية ليست بمنة من احد على احد . ممارستها تقتضي إحترام مساحتها عند الآخر، كما تتمنى ان يحترمها الآخرعندك.
الديمقراطية هي عملية تنظيم ممارسة هذه الحرية ولذا لا بد لها من ضوابط لأن الإنسان أناني بطبعه.
السياسة هي عملية التصرف العقلاني في الممكن بإعتبار أن الحرية من إنسانية الإنسان أي أنها حق مكتسب بالولادة، وان الديمقراطية هي القوانين المنضمة لعملية هذا التصرف وليس للحد منه.
الدكتاتورية هي الجهل بان حرية الإنسان ليست بهبة وان الديمقراطية لا علاقة لها بالتسلط عن طريق القوانين الزجرية المحدة لهذه الحرية ،وأن السياسة لا يمكن ان تكون الفرصة المتاحة للمتسلط للنيل من الحرية والديوقراطية والسياسة تحت اي تسمية وتعلة كانت.
 

النهضة برافوBRAVO

طباعة PDF

 

النهضه Bravo
نشكر حزب النهضه على شفافيته ومصداقيته لنشر برنامجه الإنتخابي.وبما اني من الفضوليين انكببت على دراسة هذا البرنامج...فعلا اندهشت وأنا اتتبع البرنامج وعاودت القراءة لكي اجد ما يدل على أن هذا البرنامج هو تابع لحزب مرجعيته دينية . السؤال ما معنى النضال عشرات السنين تحت راية الدين والتعرض الى السجون والتعذيب والنفي و...و...وعندما تفسح لك الرجال(رجال الثورة، لأن ما يتمتعون به الآن من حرية ليس نتيجة نضالاتهم) الفرصة تقدم بنامج لا علاقة له لا بمبادئك ولك بالتهمة التي تلسقها بنفسك على انك تخدم في حدود الشريعة... الجواب الوحيد الذي وجدته هو ان جلادوكم عندهم الحق عندما قالوا أنكم لا علاقة لكم بالدين ولكنكم تريدون الكراسي، كراسي الحكم الوفيرة فقط ،وبرنامجكم الإنتخابي يعطيهم الحق. قلت دهشت لقراء البرنامج وخفت خوفا ما بعده خوف.لأنه إذا كان الأمر (قلبان الفيسته ) بهذه السهوله من قال أنكم عندما تتولون السلطة لا تنقلبون على برنامجكم كما انقلبتم على مبادئكم وعوضا من انهر العسل وللبن المصفى الذي تعدوننا به في برنامجكم...لا ينقلب الى فتاوي كما هو في الخليج يحرم التضاهر وسياقة السيارات و...و...الحصيلو النهضهBRAVO
 

نداء من العدالة الإنسانية

طباعة PDF

 

                               نداء عاجل باسم العدالة الإنسانية
نحن ضمير الإنسانية التي لا تعترف لا بجغرافيا ولا بلغة ولا بعرق ولا بدين لأن البشرية كلها إخوة في الإنسانية ندعوا جميع احرار العالم وخاصة في ليبيا بالذات القاء القبض على أعداء الشعوب ومجرما الحرب: دفيد كامرون وساركوزي الذان سينزلان اليوم بليبيا .هذه فرصة البشرية  لتخليصها من هذين المجرمين الذان طرحا بالأمس للقدافي البساط الأحمر ليكتشفوا اليوم انه دكتاتور.والذين عاثوا في ليبيا فسادا فاق فساد المغول بالأمس بالعراق وفساد امريكا اليوم في العراق وافغانستان . توقيف هذين المجرمين سيمكننا من توقيف المجرم الثالث معمر القدافي...لأنهما يعرفان مكان اختبائه  ولكن في بقائه طليقا يجعل منه فزاعة لليبيين وخاصة يمدد مدة الدمار في ليبيا لكي يتمكنوا من بترول ليبيا على مدى عقود.
    الرجاء ابداء الموافقة على هذا البيان وتوزيعه على اوسع نطاق .نود مليون مناد حتى تقول العدالة ا،                                           الإسانية كلمتها في هذيم المجرمين .                     
 

بداية إنهيار الغرب إقتصاديا

طباعة PDF

 

(تابع بداية إنهيارالغرب إقتصاديا)
الأزمات الإقتصادية التي تعصف بالنظام الرأس مالي الليبيرالي ليست بجديدة فهي قديمة بقدم هذا النظام...لكن المفزع فيها اليوم أن الأزمات أصبحت تتوالى بسرعة ،فنبضها اليوم بين خمسة وتلاث سنوات بعد ان كان يعد ابعشرات السنين. فكل الإقتصاديين يتنبؤون بأزمة حادة كاسحة من هنا الى 2013 ما يسموها أهل الذكر موجة ثانية من الأزمة (أزمة 2008)،هذا مع العلم أن إقتصاديات العالم الراس مالي لم يتعاف بعد من أزمة 2008. سنة 2008 كانت المشكلة في الأساس ولكنها لم تكن الوحيدة ،  الأزمة التي نتجت عما سمي وقتها بأزمة الرهون العقارية الأمريكية.ما هو مخ الهدرة في هذه التسمية التي لا يفهمها إلا القليل من الناس. كانت البنوك تقوم ،وهو جانب من وضيفتها ، بتقديم القروض للمواطنين وخاصة القروض الموجهة لشراء عقارات. كانت هذه البنوك تطبق نظاما صارما من شروط الإقتراض...ولكنها تجاوزت هذه الشروط ولم تعد تتخذ ضمانات قوية لسدود ديونها مما نتج عنه عجز الكثير من المقترضين عن سداد ديونهم . فعوض أن يقف الجميع ويأخذ التدابير اللازمة للحد من هذه المخاطر لجأ النظام البنكي الى حيلة وهو انه يبع القروض التي لم تسدد الى مؤسسات أخرى بثمن منخفض عن ثمنها الأصلي... وهكذا من مقامر الى مغامر تهاوت أسهم البنوك لعجزها عن مواجهة الإنهيار الحاد في اسهمها ما دفع ببعض العمالقة من المؤسسات البنكية لإشهار إفلاسها...هذه المشكلات لم تحل جذريا الكل يتذكر كيف تدخلت الدول وضخت كميات مهولة من الأموال لتجنب افلاس المزيدمن المؤسسات البنكية ..لكن تدهور أسعار العقارات في الولايات المتحدة مستمر ما ينذر بأزمة رهون عقارات جديدة يضاف لهاإنخفاض دخل المواطن الأمريكي وارتفاع معدلات البطالة وارتفاع الأسعار مايحد أكثر من مقدرة المواطن ويجعل من هذه الرهون رهون مرتفعة المخاطر...(وكما يقول المثل الشعبي التونسي :كانت تشخر زادت بف) ،إنضاف الى مشكلة الديون ما يسمى بالديون السيادية وهي التي تمس الدول هذه المرة بمؤسساتها ولا تمس البنوك. وهذا ما يضاعف من مشكلة البطالة وارتفاع الأسعار وفقدان الوضائف والعمل ،ما ينتج عنه تدهور دخل أقوى للفرد وتمس البطالة شرائح جديدة. ماذا ينتج عن هذا قلة الموارد للدولة والشركات فينخفض الإستثمار ويدخل الإقتصاد في حالة ركود...ولكن كل هذه المخاطرليست إلا جزءا يسيرا من المعضلة... لأن ما أدى الى هذا في الأساس هواهتزاز ثوابت هذا النظام الإقتصادي الراس مالي المتوحش . ويرجع العارفون جذور هذا الى النظام الإقتصادي في حد ذاته ككل ،فكل نظام له مساويه ولكن مس الأسس هو مؤشر على هدم البيت على من فيها .(يتبع)
 
JPAGE_CURRENT_OF_TOTAL