لهب....لهب....لبنان صيفك لهب         حجر أحراش الجنوب....لهب         البقاع أخضرك ويابسك لهب       إلا   ....  إلا رجالك…. من عجب             عجب ....  عجب  …لبنان  عجب

الصفحة الرئيسية

موقع الدكتور محمد لمين تريفي

الديمقراطية الاحزاب والمعارضة

طباعة PDF

لا ينمكن ان تكون الحياة "رعوانية " ولا السياسة كيدية في الديمقراطيات الحقة ، وليس في الديمقراطيات المزيفه (مثل حالنا)...الحياة لها ضوابطها الإجتماعية التي تهئ المناخ لحياة سياسية حقيقيقية...ماهي هذه الضوابط الإجتماعية؟...الحرية وقبول الآخر على أنه مختلف عليك..أما الحياة السياسي فهي تعبير راق للميثاق الإجتماعي الذي يسوده الحرية والعدالة ...في هذا المناخ يقع التنافس الشريف بين المكونات السياسية، ومتى يكون التنافس شريفا بين الأحزاب؟ عندما تكون لهذه الأحزاب مرجعيات فلسفية وفكرية صاغت منها برامجها لبناء الدولة التي هي خيمة الجميع...ولا بد للمواطن أن يعرف هذه المرجعية ( ليبيرالية أشتراكية قومية الخ...) فيتخرط في الحزب على أساس البرنامج الذي له أصوله وآليات إنجاز طموحاته...أما عندنا نحن فالأشخاص بأفكارهم هم الذين يتصدرون المشهد والمواطن يجذبه هذا وينفره الآخر ...ثم الإعتراف بلآخر ينضوي تحته اٌلإعتراف بالمعارضة على مستوى الفعل السياسي ..ومتى تنتصر المعارضة عنما تكوم مسلحة بمرجعيانها الفكرية وخاصة في تسلحها بمعيار علمي تقيم به عمل من في السلطة حتى تعين المواطن على تراكم وعيه في عقله ... بحيث لا تستطيع أي حكومة فاسدة أو فاشلة مواجهة معارضة منهجيّة لا ترتكب أخطاء قاتلة كالكيدية دافعها الحقد في تحديد مواقفها. بينما إذا كانت الحكومة التي نالت ثقة "غالبية" نيابية من أحزاب لا تملك رؤية فكرية فلسفية أو انجازات تعرضها تتستر وراءها وتدافع عنها ، بحجم ما تتلقى من هجمات من المعارضة الحقة، وهذا نراه اليوم متجسدااليوم في مجلس نواب الشعب هناك تقريبا حزبا واحد فقط يمكن وصفه بالمعارض . أما البقي فهم مجرد كومبارس يملؤوو مساحة المجلس بالأصوات و بالغوغاء والتهريج.

 

الديمقراطية الاحزاب والمعارضة

طباعة PDF

لا ينمكن ان تكون الحياة "رعوانية " ولا السياسة كيدية في الديمقراطيات الحقة ، وليس في الديمقراطيات المزيفه (مثل حالنا)...الحياة لها ضوابطها الإجتماعية التي تهئ المناخ لحياة سياسية حقيقيقية...ماهي هذه الضوابط الإجتماعية؟...الحرية وقبول الآخر على أنه مختلف عليك..أما الحياة السياسي فهي تعبير راق للميثاق الإجتماعي الذي يسوده الحرية والعدالة ...في هذا المناخ يقع التنافس الشريف بين المكونات السياسية، ومتى يكون التنافس شريفا بين الأحزاب؟ عندما تكون لهذه الأحزاب مرجعيات فلسفية وفكرية صاغت منها برامجها لبناء الدولة التي هي خيمة الجميع...ولا بد للمواطن أن يعرف هذه المرجعية ( ليبيرالية أشتراكية قومية الخ...) فيتخرط في الحزب على أساس البرنامج الذي له أصوله وآليات إنجاز طموحاته...أما عندنا نحن فالأشخاص بأفكارهم هم الذين يتصدرون المشهد والمواطن يجذبه هذا وينفره الآخر ...ثم الإعتراف بلآخر ينضوي تحته اٌلإعتراف بالمعارضة على مستوى الفعل السياسي ..ومتى تنتصر المعارضة عنما تكوم مسلحة بمرجعيانها الفكرية وخاصة في تسلحها بمعيار علمي تقيم به عمل من في السلطة حتى تعين المواطن على تراكم وعيه في عقله ... بحيث لا تستطيع أي حكومة فاسدة أو فاشلة مواجهة معارضة منهجيّة لا ترتكب أخطاء قاتلة كالكيدية دافعها الحقد في تحديد مواقفها. بينما إذا كانت الحكومة التي نالت ثقة "غالبية" نيابية من أحزاب لا تملك رؤية فكرية فلسفية أو انجازات تعرضها تتستر وراءها وتدافع عنها ، بحجم ما تتلقى من هجمات من المعارضة الحقة، وهذا نراه اليوم متجسدااليوم في مجلس نواب الشعب هناك تقريبا حزبا واحد فقط يمكن وصفه بالمعارض . أما البقي فهم مجرد كومبارس يملؤوو مساحة المجلس بالأصوات و بالغوغاء والتهريج.

آخر تحديث ( الاثنين, 16 مارس 2020 10:05 )
 

في تونس

طباعة PDF

ما بين ضحايا الكورونا ...والجهاز السري
الكورونا في تنونس مازالت ماقتلت حد(وربي يحمينا) أما الجهاز السري بخلاف شكري والبراهمي إقتل أكثر من500 مابي جيش وحرس وشرطة ورعاة غنم الخ؟؟؟ واحنا عاملين قاوق على الوقاية من الكورونا وناسيين علاج ضحايا التكفير(حتى اظهر البارح في مجلس نواب الشعب)

 

لا ييمكن أستحمار الشعوب الى الأيبد

طباعة PDF

دوام الحال من المحال...من ترامب الى أردوغانيبدو أن هناك واقع جديد في أمريكا وتركيا بدأ يفرض نفسه... على سبيل امثال ، قضايا كانت من محرمات النقاش فيها وحولها ،في هذين البلدين : كالعلاقة الأميركية الإسرائيلية، والعلاقة التركية بالأخوان المسلمين... وقد صارت هذه القضايا اليوم في صدارة النقاش المجتمعي الوطني في البلدين، وتعلو الاصوات معتبرة هاتين العلاقتين مصدراً للعار اللاحق بالبلدين...هذا دليل تجاوز قعدة الخوف عند الشعبين وخاصة في تركياـ حيث تبدو الحيوية السياسية للمجتمعين الأميركي والتركي في ذروتها ...وهذا بوضع سياسة الرجليت المتهورة واللاأخلاقية الطائشة على المشرحة..لتحملهما النخب الشابة الحاضرة المسؤواية الكاملة عن تراجع صورة البلدين، وهبوط المستوى القيميّ، والأخلاقي للدولتين... وتقود هذه الحملات وسائل التواصل الاجتماعي التي كسرت احتكار الإعلام الرسمي.

 
JPAGE_CURRENT_OF_TOTAL