لهب....لهب....لبنان صيفك لهب         حجر أحراش الجنوب....لهب         البقاع أخضرك ويابسك لهب       إلا   ....  إلا رجالك…. من عجب             عجب ....  عجب  …لبنان  عجب

الصفحة الرئيسية

موقع الدكتور محمد لمين تريفي

الربيع العربي ةونغريب الأمة

طباعة PDF

نجح "الربيع العربي" في تغريب الامة...أكثر مما نجحت فيه البعثات التبشيرية والإستعمارية العسكرية والثقافية.
منذ 1820انهالت على العالم العربي جحافل التبشيريين في غزوات ثقافية متكررة...وكانت استراتجيتهم مبنية على "إذا أردنا النيل من هذا الجسد علينا إفساد العائلة النوات المركزية لتحصين الفرد العربي"...لقد كانت هذا المرحلة سبقت مرحلة الغزو العسكري ..الإستعمار المباشر والتي من بين اهدافعا زرع عقول تابعة لها لمواصلة العمل ... ثم جاءت العولمة لجني ثمار هذه الإسترتيجية...وكان من أهم معاولها "الربيع العربي".‏المبني على تبديل ثوابت الامة و الطعن في مفاهيما بواسطة الأحزاب الحاقدة الدينية المكلفة بشيطنة كل ما بناه الأباء والأجداد بالعرق... بشبكات تجهيل وإرهاب للعودة لمبادئ ومفاهيم لم يعد لها وجود إلا في الفكر الإستعماري الذي برمجهم عليها .. عزفت هذه الأحزاب إعتمادا على منظومة "فقهية" وإعلامية وحزبية ... دوماً على وتر الإسلام والطائفية والمذهبية لتفتيت مكونات الامة وهوياتها الفرعية. وعلى أيديهم يتم تزوير التاريخ فيصبح الامازيغي عدو العربي ...والعربي عدو الفارسي و"أسرائيل" الأخ الشقيق للعربي الخ...‏ .اريدَ من ذلك اخفاء عظمة حضارتنا الجامعة لابداع القوميات المختلفة في بوتقة ايديولوجية واحدة تجمع ولا تفرق . وهكذا تم صناعة اجيال جاهلة لا تعرف عن تاريخها وحضارتها الا ما اراد العدو المستعمر لها ان تعرفه .

 

رسالة الى رئيس الجمهورية قيس سعسد

طباعة PDF

رسالة الى ...قيس سعيدسيدي الرئيس أنت أول من يعلم أن الذي أوصلك الى شرف قيادة تونس ليس دهاؤك السياسي... ولا حزبك الذي يحسن التحايل والتحيل أكثر من المامة بقواعد اللعبة الديمقراطية...وليس مال منهوب وأو ممنوح تُشترى به الضمائر...الخ...لكن الذي أوصلك هو ضمير هذاه الأمة العصي عن البيع والشراء والإبتزاز والإرهاب...إذن انت لم تنل تشريفا بقدر ما نلت تكليفا...فماذا أنت فاعل؟ - سيدي الرئيس، شرط نجاحك ، هو أن تقدر على تقديم شيء لتونس، ولكي تقدر على تقديم شيء لمن وضعوا ويضعون آمالهم فيك: أن يكون التونسي أولً شيئً بالنسبة لك. - سيدي الرئيس أنه لا يمكن لتونس أن تخدم التونسيين في شيء وهي مشتته مبعثر متناحره نفسياً واجتماعياً وسياسياً واقتصادياً، وليس لها كيان أصيل يُبدع ...بل لها ذوات مستعارة من غابروبائد الكلام ومن أوجاع الأزمان من فلسفات وسياسات لم تثمر في بيئتها التي نشأت فيها ...ولهذا لم تنجح ولن تنجح عندنا لأن زرعهم غريب عن تربتنا. - سيدي الرئيس أنت ورثت شعبا مخدرا فهو نائم ومستكان...وشعب نائم تتلقفه النوايا الخبيثة ذات الرؤى الشيطانية ... لكن، نحن أمة يصح فيها كل ما ينعتونها به ..إلا كوننا أمة لاتعرف أن تنشئ تاريخها، إسأل من عليسة ...إلى بورقيبه... كنا دائما كطائر الفنيق الذي يولد من رماده. ورغم الخنوع والذلة والمسكنة. - سيدي الرئيس طبيعة هذا الشعب المعطاء إذا أُكرم بقيادة ملهمة ،لأن عهد الزعامات ولى سيد الرئيس، سواعده "صخورا صخورا كهذا البناء". يبهر دائما ويتميّز.(أريد ان تكون هذه عريضة ولاء لبدء حقبة تاريخية جديدة...عاشت تونس رأئدة) من موافق يوقع وينشر.

 

التاريخ لا يعيد نفسه

طباعة PDF

التاريخ لا يعيد نفسه...إلا أنه محكوم بقوانين

العرب لا يتغيرون...لأنهم لا يستفيدون من من أخطائهم ...هذه قاعدة تعيننا على فهم واقعنا اليوم ..لا تظنوا أن زوال الدولة العثمانية كانت هدية سماوية ...ولكن سرّع في أفولها إعداماتها للوطنيين العرب عام ١٩١٥/ ١٩١٦م من قبل السفاح العثماني الوالي جمال باشا ...الذي قوبل بمحاولة العرب التخلص من الحكم العثماني..وبقيام ما سمّي بالثورة العربية الكبرى بقيادة الشريف حسين عام ١٩١٦م للإجهاز على الوجود العثماني في الوطن العربي، ألفخ الذي سفط فيه الشريف حسين هو الفخ الذي سقطت فيه الإمارات أخيرا...حيث كانت وعود بريطانيا (ماكماهون) للشريف حسين إقامة الدولة العربية التي تشمل الشام والجزيرة العربية باستثناء الحجاز لتتبقى تحت الحماية البريطانية، وكما يعلم الجميع (إلا آل سعود) أن هذه الوعود نكثتها بريطانيا من خلال (مؤامرة) سايكس بيكو ١٩١٦م الموقعة بين بريطانيا وفرنسا على تقسيم منطقة الهلال الخصيب بين البلدين ؟؟؟ نعم نفس الشيء الخلافة العثمانية اليوم إسمها إيران والواعد الإنبريطانيين للخليج بالإستقلال...من طرف امريكا تحت المظلة الغربية (كالمعتاد)...

 

قيس سعيد والشباب

طباعة PDF

فلسفة قيس سعيد في اعتماده على الشباب
استنفاره لتونس وعمودها الفقري الشباب لا يترك عذراً لأحد، ...منطلقه يقول بأن كل شيء ممكن ... فهي دعوة منه لشبابنا: تحمّلوا المسؤولية ولا تربطوا ولا تقيسوا قراراتكم في قضايا أموركم الذاتية و بلادكم بحجم ما بين أيديكم...ولكن بضمانات الفوز مسبقاً. لا تنتظروا ...حاولوا...تشجعوا ... وتحملوا التعب والتبعات...وخاصة لا تربطوا نجاحكم لا بالدولة ولا بعشيرة أو بحزب فبدونهم النجاح ممكن ...أنتم تعطون المثال لمن بين أيديهم المسؤولية وأي مسؤولية كانت، أن تغيير حياة الناس أمر ممكن... وأن تغيير حال الوطن أمر ممكن، وأن مواجهة الهرطقة السياسية التي تعيشها البلاد أمر ممكن. ويجب أن يكون زادكم في هذا : العمل والأخلاق . لهذا فهذا الرجل من طيينة الزعماء الذين بدؤوا نظالهم من الصفر...ولكنهم خلدوا أسماءهم ونذكر منهم فقط بورقيبه وجمال عبد الناصر..بداياتهم كانت الإيمان بقضايا شعوبهم ... وحققوا رغم الضروف الصعبة داخليا وخارجيا نجحوا وبنوا دولا...وخرجوا منها بدون أي رصيد في بنك وكانت أرصدتهم في قلوب شعوبهم.

آخر تحديث ( الاثنين, 10 أغسطس 2020 10:04 )
 
JPAGE_CURRENT_OF_TOTAL