لهب....لهب....لبنان صيفك لهب         حجر أحراش الجنوب....لهب         البقاع أخضرك ويابسك لهب       إلا   ....  إلا رجالك…. من عجب             عجب ....  عجب  …لبنان  عجب

الصفحة الرئيسية

موقع الدكتور محمد لمين تريفي

بين الضغط اليومي والمرصض النفسي

طباعة PDF

أكل من يتعرّض الى ضغط حياتي هومريض أو عرضة  للضغط النفسي؟

 

من طبيعة الحياة تمازج متداول بين الأفراح والمسرات والأتراح والمنغصات والمكدرات، ومواجهة هذه التتناوبات حتى لا أقول التحوّلات يرهق المشاعروالعواطف والأحاسيس وبالتالي يأكل الطاقة الإيجابية التي هي وقود ومحرّك مسراتنا وأفراحنا وأحاسيسنا بالرضا والغبطة والسرورالى حد هنا ليس في الأمر ما يحيّر، فمكوانات الذات لها آلياتها للتعامل والتصرف في هذه المتغيذرات، يمكن أن يزيد الشعور السلبي أو ينقص لكنه يبقى دائما في خانة العادي .أقول هذا حتى لا يفكر، نظرا للدعاية القائمة الجهنّمية التي تخوّف الناس ويصبح كل شيئ مرضا، هذا غير صحيح تماما، الصحة هي الأساس وما تشعر من تغيرات فيزيولوجية أو نفسية من حين لآخرهو يدخل في خانة التّعب وليس المرض... أيصح أن كل من يشعر بصداع، أو تقلّب في ميزاجه أو..أو...يكون مريضا لا...لا...لمذا أقول هذا؟ لأن  التركيز المفرط والمتواصل على العارض الذي تشكوه، هو مصدر تشنجاتك وخوفك وليس العارض نفسه ، في غالب الأحيان،

نأتي الى الخلاصة الأولى:

أولا ليس كل من يحس بقلق أوملل او ببعض الفراغ في حياته ... هو مريض نفساني أو من مقدمات المرض النفساني. يجب ا، نفرّق بين المرض النفساني و التعب العادي اليومي...

يجب علينا أن ننتبه جيداً لكل التقلبات التي نمر فيها، ونحاول تدارك تأثيراتها السلبية، وعدم السماح لكل المشاعر السلبية بالتمادي في تدمير نفسياتنا وحياتنا، كي لا نصبح عرضة لمرض نفسي. (يتبع)

 

ترامب...

طباعة PDF

ترامب والحداثة الإنسانية؟؟؟؟!!!!ما دواء الفم "الأبخر" إلا السواك الحارفي مقابلة ترامبم بالسيسي أُبهر ترامب بحذاء(صباط بالعربي) السيسي فقال له :«حذاؤك أعجبني كثيراً. يا رجل. يا له من حذاء!».هذا هو ترامب..ولكن لم ينقل لنا ماكان جواب السيسي بخلاف"thank you" لو أني كنت مكان السيسي لأجبهته: إنت كل ما فيك يعجب مرتك(زوجتك بالعربي"...ما احلاها مرتك يا خنزير؟؟؟ لكن أنا مش رئيس حضاره عراقتها 7000 سنة...ماعاد ما يعجب الي يقود فيها إلا "جزمته (بلمصري)

آخر تحديث ( السبت, 27 يناير 2018 09:27 )
 

الستراس2

طباعة PDF

السؤال : هل أن الضغط النفسي سبب من أسباب ضعف الإرادة؟

ضعيف(ة) الإرادة هو(هي) عرضة لعدّة حرمانات ولا بد له من تعويضات بأشياء على الأقل تنسيه أو تعطيه شوعور ما بنوع من التحدي باب الثقة بالنفس. تظهر الدراسات أن الدافع وراء الإفراط في تعويض الحرمانت التي هو في ما يخص السمنة دافع بيولوجي يتمثّل في جزء منه في كيفية تجاوب نظامنا البيولوجي للضغط النفسي. الضغط النفسي لا يؤخذ كما هو على أنه عامل معنوي وليس فيزيولوجي...وهذا هو الفخ الذي يسقط فيه الفرد فيستبله نفسه ويظن ان الدافع هومادي يستوجب تناول الطعام، وأن السعيرات الحرارية التي سيجدها في الطعام هي الجواب لما أصبح يجلبه الى فمه من الحاح و جاذبية...هنا أقول فمه لا معدته وجهازه الهضمي عامّة...لماذا الفم؟ هنا نجد ما يُقال في علم النفس Déplacement symbolique فينزلق المعنى  ويصبح الفم يلعب رمزيا دوالعضو التناسلي في المتعه...والتعويض الحقيقي هو تعويض المتعة بمتعة الأكل ...ظناّ أن هذه المتعة سيؤدّي اللاشعوريا الى الى المتعة الحقيقية.(يتبع)

 

الستراس

طباعة PDF

 

هل أن الضغط النفسي هو من أسباب ضعف الإرادة الذي يؤدي الى السمنه؟؟

نبدأ أولا بتعريف الضغط النفسي.الضغط الذي يُعرفب "الستراس" هي كلمة أنحليزية، بيلوجيا هي توازي الضغوطات  والإعتداءات التي يتعرّض واقعيا او خياليا أي جسم حيّ والتي تحرمع من التمتع بحياته...فطُبّق هذا على الإنسأن فأصبح: شعور أو موقف يواجهه الإنسان ، ويتوجّب عليه أن يستخدم أقصى طاقاته حتّى يتكيّف معه أو يتخلّص منه. ولكن لا أحد يقول لنا ما هو بالضبط وكيف يحصل هذا الضغط ولماذا يشل الإنسان نفسانيا وعمليا؟ أما أنا فأقول...إن أعصابنا التي هي الواسيلة بين الجهاز العصبي العلوي وكامل مكونات الجسم من خلايا...ولكن هذه الأعصاب لها وظيفة أخرى، أنها اثناء اليوم يكون  من وظائفها أيضا إمتماصّ الضغوتات الخارجية الناجمة عن ألإنفعالات وعكسيات الدنيا، كما يقال، الخ...وبذلك فهي تلعب في أجسامنا امتصاص هذه الضغوطات( كما يمتصّ النشاف الماء) ليحافظ الفرد على توازنه رغم الضغوطات...هنا نجد أنفسنا بين ضعطين  الداخلي الناتج عن عمل الجهاز العلوي(المخ) والضغوطات الخارجية...وهذه الضغواتا الداخلية والخارجية  تستهلك طاقاتنا الإيجابية التي نعمل بها  وتفرزبدلها طافات سلبية ترهق الجهاز العصبي..وعندما تتغلّب الطاقة السلبية على طاقاتنا الإجابية تظهر الأعراض التي توصف "بالستراس"...وهذا ترجمته، أن أعصابنا التي كانت يستعملها الجهاز العصبي لراحة الجسم ولحمايته من الضغوطات الخارجية تصبح مصدر إرهاق له .. وعوضا أن نواجه هذا الأمر بتفريغ الشحنة السلبية ..يلتجئ الطبيب الى منشاطات ومسكنات...فعوضا أن نفرغها نكبّلها... ونعلّم جهازنا العصبي البخل...لأنه سيعوّل على هذا المواد الكيميائة التي سيتعوّد عليها ... فيدمن عليها متناولها وتفقد مفعولها تدريجيا..(يتبع)

 
JPAGE_CURRENT_OF_TOTAL