لهب....لهب....لبنان صيفك لهب         حجر أحراش الجنوب....لهب         البقاع أخضرك ويابسك لهب       إلا   ....  إلا رجالك…. من عجب             عجب ....  عجب  …لبنان  عجب

الصفحة الرئيسية

موقع الدكتور محمد لمين تريفي

رجوع دا غلت الفتنه ...إحذر

طباعة PDF

الفتنه التي تُهيأ لتونس
استوقفني... على جداري على الفايس بوك...يقول:السواحليا همهم الوحيد هو مواصلة السيطرة على مفاصل الدولة بعد 60 سنة من إحتلالهم لها كل الجيهات أفادة الساحل من خيراتها الفسفاط والغاز في الجنوب وعائداته مستشفيات وجامعات في الساحل التمر في الجنوب والمعامل في الساحل الخضر والغلال والفواكه والحليب والقمح والسكر والشعير والزيت في الشمال والمعامل في الساحل والعائداة طرقات ومطاراة و ومحطات ووووو في الساحل بالمقابل الساحل لم يفيد باقي الجيهات في شيئالحل الوحيد لافتكاك الدولة التونسية من قبضة أبناء الساحل
آخر طلعات النهضه: الفتنه...لأنها تعرف يلزمها تستغل الإرهابيين الي رجعوا من سوريا والعراق باش تستعملهم في حرقان تونس...أملها الوحيد باش تبقى تتمعّش من تونس...أحست النهضه بالخطر بعد خسارتها لأكثر من 800 الف صوت في الإنتخابات البلدية...رجعت العادتها القديمه...ضربان التوانسه ببعضهم...أنا مش ساحلي..أنا تونسي...وها الي يكتبوا في ها الشيء هم أبواق دعاية...يجب التصدي لمشغليهم قبل إضاعة الوقت في الرد عليهم أو مناقشتهم....تونس منذ عليسه وكل ما تواتر عليها من حضارات كان التركيز على السواحل التونسية...من الجزائر حنى حدود ليبيا...من تواتر على التاريخ التونسي لم يكونوا سواحلية .....حرمان الجهات الداخلية لا بد أن يوجد حل جذري له ولكن ليس بطريقة النهضه تكسير الموجود...باش يستواوا التوانسه في الفقر ...كيما في ليبيا والسودان والصومال حيث الإخوان يصولوا ويجولوا...حيث الإخوان يحرقون الأخضر واليتبس...قف خطر أنتبه؟؟؟؟؟؟

 

الصحة النفسية 3

طباعة PDF

 

الصحة النفسية ومعرفة الذات 3

بعد الا بذكر الله تطمئن القلوب ...الا بنسيان الله تُشحن النفوس

ما يُبعد عن حضور القلب هي الغفلة. والغفلة هس شحتة الشيطان فيك...غفلتك تقطعك عن عالمك الحقيقي لترمي بك ادغال خيالك...تجتر تفاهاتك اليومية التي  تراها قضايا كبرى...الغفلة هي الهروب من اللحظة التي أنت فيها وذلك باجترار ما اسوّد من ماضيك او بإسقاط خوفك على  مستقبلك...توهم نفسك انك تفكر في حياتك... من يفكر يجد حلولا ..لماذا لأنه يتعامل مع أشياء واقعية، لكن ما تفكّر فيه هو مجرّد أوهام؟ ، لذا كما نقول باللهجة التونسية إنت "تخمم" ...الذي يخم لا يحل مشاكل بل يملأ فراغا، تملأه من حيث لا تدري بما يُرهق أعصابك...خمولك وانطوائك وما تلتجي إليه يولد طاقة سلبية فيك تتكثّف وتتكثّف فتشحن بها نفسك ،فتشعر انك منهك ، مستنفر الأعصاب ,..فتسرع تدك رأسك في التراب كالنعامه..وهذا في البكاء والنحيب وتمثيل دور الضحية وفي النوم الذي تتصارع معه ولا ياتي..أنت على ابواب  ضغط نفسي حاد وقاب قوسين أو أدنى من انهيار عصبي...STOP جهازك العصبي العلوي اصبح مخدرا ...قرّر في نفسك وبصوت عال...أنا لست ضعيف الإرادة أنا لست مسكينا...,رددها كثيرا وبسوط عال..انا تنقصني العزيمة...وها أني أستردّ عزيمتى...كررها مرات ومرات وبصوت عال ... وابدا بتحديد عمل أونشاط لا يتطلب منك جهدا..واعزم على تحققيه ...يكون هي أول دفع قوي نحو انعتاقك. ثم كمن كان في كبوس وبدأ يستفيق ...لا تستشر احدا طلبا لرأي..أهل مكة أدرى بشعابها...وكمن كان مسجونا ويخرج للحرّية أول مرة ركز عاى كل ما هو جميل وإيجابي حُرمت منه...تبسّم للأشياء الجميلة ، حيّ  ورد التحية...كما العصفور الذي انطلق بجناحيه..تخلذص من جاذبية الأرض وهو يرفرف في الهوى وكذلك أنت في المجتمع، نظف لغتك من كل المصطلحات السلبية التي كنت تتهم بها نفسك...من أمثال: مستحيل نوصل؟؟؟ وإلا ما النجمش؟؟؟وإلا أشكون أنا حتى؟؟؟ ردّد أنا قادر..أنا قوي..انا قادر أنا قوي...لا شيء في الحياة يهزمني.. وكل ليلة قبل النوم قم بجرد للأعمال الإجابية التي قمت بها ..وقبل أن تنام استرخى تماما واغمض عينيك...وتخيل نفسك أنك على شاطئ البحر الطقسس جميل والبحر راحك... وتنفس عميقا...تنفذس عميقا وأنت مثركّز على زرقة البحر...خمسة دقائق تكون كافية لنوم هادئ عميق ...ونم ... (يتبع)

 

الراحة النفسية2

طباعة PDF

الصحة النفسية ...ومعرفة الذات 2

تعرضنا البارحة على مرجعيتنا ومرجية الغرب في فهم الأشياء
نحن من مرجعياتنا: "الا بذكر الله تطمئن القلوب".
"الا بذكر الله تطمئن القلوب "والقلوب المطمئنة هي مصدر الراحة النفسية والصحة النفسية .كيف تتم هذه الراحة النفسية وتطمئن بهذه الراحة نفوسنا ؟
من مرجعياتنا :بعد انسانيتنا...نحن نركز على البعد الإنساني و الغرب يعتبر البعد البشري فقط ...البعد الإنساني مصدره نفخة الروح" ونفخنا فيه من روحنا" وهذه برمجة وليست صعقة كهربائية تحرّك الجسم كما يظنها الغرب، ومرحعية الغرب :" وعلّم آدم الأسماء كلها". آليتان مختلفتان آلية الروح وألية العقل...
من هنا نفهم معنى "الا بذكر الله تطمئن القلوب" حيث يكون من صفات المؤمن إذا ذكر الله وجل قلبه وهذا لقربه من الله بقلبه (نظريا على الأقل، وهذا حالنا نحن المسلمين) وإذا تليت عليه آياته زادته إيمانًا...هل أنت من هؤلاء الذين إذا ذكر إسم الله وجل قلبك؟؟؟و هل أنت بمشاغلك اليومية لا ترغب في غيرالله ...في عملك قبل صلاتك وصيامك، في علاقتك بجارك ، في علاقتك بزوجتك(زوجك)؟؟؟... هل انت في هذا ترغب فيما عند الله حتى تكون دائما في حضرة الله فتطمئن،أم أنت تعيش خوفك من الله وتحاول أن تجمع بين الخوف والطمأنينة فلا أنت تخلصت من خوفك ولا أنت سلّمت أمرك الله فيطمئن قلبك..

 

الله في عون عبد

طباعة PDF

الله في عون العبد مادام العبد في عون أخيهاليوم اود تناول موضوع يهم الكثيرين: الحزن.الحزن انفعال احساس سلبي يعاني منه الكثير قي يومنا هذا. يشعر به الفرد بعد تعرضه في حياتية للإحباط نتيجة تقلبات الحياة او بعد تغيير يطرأ على روتين ونمط حياته . والحزن حالة انفعالية يتغير معها المزاج بصفة حادة : هبوط في الهمة، وانعزال نتيجة هبوط حاد في الطاقة على المقاومة ، هذا ما يسهل على الفرد الحاجة الملحة لكي يغرق في مستنقع إجتراراته ...إجترار كل ما صادفه من سلبيات وأوجاع وظلم الخ...تُظلم الدنيا في عينية فتصبح نظرته سوداوية للحياة وكل ما فيها بما فيها نظرته الدونية لنفسه . انحصاراهتمامه في اللحظة التي يعيشها وتكثيف المرارة تجعله يفقد معنى الحياة حيث لا يرى فائدة لا في المقاومة ولا في أي شيء... حكم واحد يصدره الفرد على نفسه :أنه فاشل ولا فائدة ترتجى منه...وأحيانا يجد نفسه أنه سبب المصائب في الدنيا ومن سوء الحظ البعض يتلذذ بهذا شعور العميق باليأس و الإحباط و العجز. المهم كيف تتخلص من هذا الشعور البغيض؟ عود نفسك عندما تختلي بنفسك أن لا تكون إلا إيجابيا، بمعنى أنك لا تسترجع ولا تتذكّر الا الأشياء الجميلة التي وقعت لك في حياتك ولو كان قليلة وتعتبرها أحيانا تافهة... ثم ابتعد عن تفسير وتأويل كل ماتقوم به أوتسمعه ... انطلق من نفسك وليس من احكام الناس عليك ولا تقارن نفسك مع غيرك... وقل لنفسك ان ما تعانية هو في الحقيقة لا قيمة له لمن يعاني منه الغير ممن أُبتلوا بالإرهاب والذبح واسلخ...ومن مُقعدين ومرصى أمراض مزمنه وتشوهات خلقية أو من...او من... في كل يوم قبل ان تنام قم بعملية تنفس عميق تجدد بها طاقة مخّك...ثم تذكر كل مار أيت من جميل وما سمعت من مسرات وتخيل أنك تعيشها فعلا... وقرّر في نفسك أن غدا ستيقض على نفس المشاعر الجميله ...والله ولي التوفيق

 
JPAGE_CURRENT_OF_TOTAL