لهب....لهب....لبنان صيفك لهب         حجر أحراش الجنوب....لهب         البقاع أخضرك ويابسك لهب       إلا   ....  إلا رجالك…. من عجب             عجب ....  عجب  …لبنان  عجب

الصفحة الرئيسية

موقع الدكتور محمد لمين تريفي

الى محبي المصطفى

طباعة PDF

إلى محبي المصطفى(ص)

البشارة بولادته ... زواجه ...ولادته (صلوا عليه)

نحن نتحدّث عن سيد بني آدم، وليس على مولد زعيم أو قائد بما يليق بمقامه (ص). الكلمة الإلهية ظلت تنتقل من الأصلاب والأرحام إلى حين تحقق مراد الله  بظهور هذا النور الى الوجود. لذا العناية بولادته سوف لن تكون بشرية فقط ،بل من لدن الذي اصطفاه أولا. العناية الإلهية شملت الأرحام التي ستتواترنوره...  إلى أن سخّر جل في علاه التقاء فرعي من أشرف فروع قريش، بني عبد مناف قبيلة  المصطفى وقبيلة بني زهره قبيلة آمنه بنت وهب، لقوله (ص) :" أتاني جبريل فقال: يا محمّد إن الله بعثني فطفت شرق الأرض وغربها فلم أجد حيا خيرا من مضر، ثم أمرني فطفت في مضر فلم اجد حيّا خيرا من كنانة، ثم أمرني فطفت في كنانة فلم أجد حيا خيرا من قريش، ثم أمرني فطفت في قريش فلم أجد حيا خيرا من بني هاشم، ثم أمرني أن أختار في أنفسهم فلم أجد نفسا خيرا من نفسك". هذا من معني إسمه (المصطفى) (ص)...العناية الربانية هي التي جمعت الفرعين الكريمين عبد الله بن عبد المطّلب وآمنة بنت وهب . الأنبياء والمرسلين  يبعثون في أنساب أقوامهم، لقوله صلى الله عليه وملائكتهٌ :إن الله خلق الخلق فجعلني من خيرهم ، من خير قرنهم، ثم تخيّر القبائل فجعلني في خير قبيلة، ثم تخيّر البيوت  فجعلني في خير بيوتهم ، فأنا خيرهم نفسا وخيرهم بيتا"...   في إحدى رحلات الشتاء إلى اليمن نزل عبد المطّلب ، على يهودي يقرأ الزبور. سأل اليهودي عبد المطلب أن يسمح له بالنظر الى بعض أماكن جسده.فاشترط عليه أن يكونون عورة. ثم سأله هل لك من شاعه؟ فسأله : وما الشاعة؟قال الزوجة، فقال له أما اليوم فلا ... نظر اليهودي إلى منخريه وقال له: في أحد منخريك ملكا وفي الآخر نبوّه، وإنا نجد ذلك في بني زهرة فإذا رجعت فتزوج فيهم. لما رجع عبد المطلب الى مكة تزوج هالة بنت وهب بنت عبد مناف  بن زهره، فأنجب منها حمزة وصفية... دار كل هذا بذاكرة عبد المطلب...وهو يطلب يد آمنه لابنه عبد الله.  تزوج عبد الله بن عبد المطلب آمنة بنت وهب، فأنجبت محمّد بن عبد الله(ص)، فكانت قريش تقول: فلج عبد الله على أبيه . ظل المصطفى يذكر هذا الزواج متواضعا ومبينا منزلة أمّه، وشرف نسبه اليها، هو سيّد ولد آدم كما كان يقول:" أنا سيّد ولد آدم ولا فخر، بيدي لواء الحمد ولا فخر، وما من نبي من آدم فمن سواه إلا تحت لوائي وأنا أول شافع وأول مشفّع" صلّى الله عليه وملائكته..الى يوم أن ينال شرف الشفاعة. تزوجت آمنة بنت وهب  عبد الله بن عبد المطلب ، ولم يكن زواجهما ، بداية أمر المصطفى (ص)، بل محطة مضيئة من محطّات حياته. .كان بدء أمره  كما قاله هو:"أن دعوة إبراهيم ، وبُشرى عيسى..." في ليلة من الليالي رأت أمنه أمّه أنه يخرج منها نور أضاءت منه قصور الشام" يقصد النور الذي سيهتدي بهدية أهل الارض...لقوله تعالى :" يا أهل الكتاب  قد جاءكم رسولنا يبيّن لكم كثيرا مما كنتم تخفون من الكتاب ويعفو عن كثير، قد جاءكم من الله نور وكتاب مُبين، يهدي به الله من اتبع رضوانه سبُل السلام ويخرجكم من الظلمات الى النور بإذنه ويهديهم الى صراط مستقيم" ( االمائدة 15-16) (يتبع)

 

زواج المضصطفى بخديجة3

طباعة PDF

رنفحة يوم الثلاثاءمن شذى زواج المصفى (ص) بخديجة 3 ...قلنا ، لم يفاجأ المصطفى بطلب نفيسة مقابلته، هو الذي لا يرفض ، ولا يردّ طلب أحد... لكنه لم يجل بخلده أن الأمر سيكون لا علاقة له بالتجارة التي دعته لرعايتها ولكن بإكمال نصف دينها. لم يتردّد، دليل على أنه لم يفاجأ. أكان ينتظر كذلك هذه اللحظة؟ وما نطقت به نفيسة مُبلغة عن خديجة لم يزده إلا يقينا:" ياابن عم، إني قد رغبت فيك لقرابتك ووسطتك في قومك وحسن خُلُقك وصدق حديثك،(وعرضت عليه نفسها). فقبل محمد (ص). لم تكن تدر نفيسة أنها ستعيش لحظة حاسمة في تاريخ الحبيبين وخاصة في صيرورة قدر هما ، لحظة سيحمل التاريخ بصمتها... رجع محمّد (ص) إلى أعمامه أبو طالب والعبّاس وحمزه، فذهبوا الى عم خديجه وخطبوها إليه. تقدّم أبو طالب طالبا يد خديجة مُفاتحا: الحمد لله الذي جعلنا من ذرّية ابراهيم وزرع إسماعيل وضيء معدّ، وعنصر مضر، وجعلنا حضنة بيته، وسُوّاس حرمه، وجعل لنا بيتا محجوجا، وحرما آمنا، وجعلنا حُكّام الناس، إن إبن أخي محمّد بن عبد الله لا يوزن به رجل من قريش شرفا ونبلا وفضلا إلا رجح به، وهو وإن كان في قلّ فإن المال ظل زائل، وأمر حائل، وعارية مسترجعة، اليوم معك وغدا يكون مع فلان و فلان، وهذا يكون غنيا ثم فقيرا، والفقير يصبح غنيا والدول هكذا...وبعد هذا هو والله له نبأ عظيم وخطب جليل جسيم، وله في خديجة بنت خويلد رغبة، ولها فيه مثل ذلك، وما أحببتم من الصداق فعليّ...كان ورقة يستمع بكل اهتمام حيث كانت كلمات ابو طالب كأنها تنزل عليه بكل ما يطمّن ويحفّزفقال رادا: الحمد لله الذي جعلنا كما ذكرت وفضّلنا على ما عدّد فنحن سادة العرب وقادتها وأنتم أهل ذلك كلّه لا تنكر العشيرة فضلكم ولا يرد أحد من لناس فخركم وشرفكم، وقد رغبنا في الإتصال بحبلكم وشرفكم فاشهدوا عليّ معاشر قريش بأني قد زوّجت خديجة بنت خويلد من محمّد بن عبد الله على كذا...ثم سكت. فقال أبو طالب: قد أحببت أن يشركك عمّها، فقال عمّها عمرو بن أسد: أشهدوا عليّ يا معشر قريش أني قد أنكحت محمّد بن عبد الله خديجة بنت خويلد. عقد القران وحضر العقد بنو هاشم ورؤساء مضر وأصدقها عشرين بكرة وزف الأمر وأطعم الناس. محمّد(ص) العائل أغناه الله بخيجة وثُبّت هذا في الذكر الحكيم. عاشت خديجة مع محمّد (ص) خمسة عشر عاما قبل بعثته فكانت الرعاية والعناية والإهتمام والحب والسخاء الذان لا ينضبان، أكبر سند للحبيب. خمسة عشرة سنة شُغل فيها المصطفى (ص) بأمره وتفرّغت فيها خديجة للإنجاب وتربية أبنائها. رُزقت بزيتب ورقية وأم كلثوم، والقاسم(الذي كان يُكنّى به الرسول(ص))، وفاطمة الزهراء، والطيب وإسمه عبدالله. لما توفي القاسم طلب صلى الله عليه وسلّم من عمّه أبو طالب الذي كثُرت أولاده ، أن يعطيه عليّا ليربيه، فقامت خديجة برعايته الرعاية التّامة.(غدا زواج المصطفى بسودة بنت زمعة).

 

اغعطر قصة زواج المصطفى بخديدة

طباعة PDF

نفحة مساء الإثنينأعطر قصةزواج المصطفى (ص) بخديجة 2 وصلا محمد(ص) وميسرة مكّة ، وكان ذلك وقت الظهيرة، وكانت خديجة في علية لها، فرأته فارتج كيانها، لم يكن انتظارها ربح وفير بل رؤية هذا الشاب الذي منذ أن رأته وسمعت عنه لم يفارق خاطرها وهو دائما ببالها بطريقة أو أخرى. دخل عليها فأخبرها بما ربحت في تجارتها، فسُرّت بذكلك... وكان فرحها الأكبر لرؤيته مباشرة لا يفصلها عنه إلا الحياء وبعض المسافة ، ولكنها لم تشف غليلها، كانت تنتظرغلامها ميسرة ، كانت متلهّفة لسماعه، دخل عليها وأخبرها بما كان بالغمامة التي تصاحبه تُظلّه ، وباغصان الشجر التي تميل عليه كلما جلس تحت شجرة وخاصة ما كان مع الراهب ، وبما قال الآخرالذي خالفه في البيع...كان كلام غلامها يؤكد لها أحاسيسها. لم يمرّعليها ما سمعته من ميسرة ، مرّور الكرام بل كان مدعات للتفكير العميق. أصبح الآن محمّد يشغلها يحتل كل وساحة وجدانها،لا كراع لتجارتها ولكن "كراع" لحياتها هي، ولكنها كإمراة قريشية لها حسبها ونسبها فمذا ستقول قريش على انها سترتبط بفتى...وهل سيقبل هو...وهو من هو؟؟؟ ولكن، يقبل ماذا؟ صراع عنيف يضج كيانها يختلج في صدرها وتتحرّج من أن تصارح به نفسها...أصبح الذي يسكنها يفوق طاقة تحمّلها كأنثى و كإمرأة تحمّلت مسؤولية حياتها وفرضت نفسها في مجتمع رجالي لا يؤمن إلا بالحسب والنسب والقوّة...نعم ولكن، محمد(ص) فيه هذه الصيفات كلها وغيرها، وغيرها التي لا تستطيع تبريرها... إلا أنه يقينا عندها. ضاقت عليها نفسها بما رحُب به انشغالها وأشغالها. من لها في هذه الأوقات العصيبة إلا نفيسة. نفيسة صديقة العمر،بنت يعلي بن أمية، الوحيدة التي لا تتحرّج منها خديجة. أسرعت وأضفت بسرّها لصديقتها خاما كما تحُسه ويشتعل في صدرها، لذلك كان كلامها لها مباشرا: "إني أرى محمّد بن عبد الله ما لا أراه في غيره من الرجال، فهو الصادق الأمين وهو الشريف الحسيب وهو الشهم الكريم، وهو إلى ذلك له نبأ عجيب غريب، ولقد سمعت ما قاله غلامي مسيرة عنه، ورأيت ما كان يظلله حين قدم علينا من سفره، وما تحدّث به الرهبان عنه، وإن فؤادي ليكاد يجزم أنه نبيّ هذه الأمة....لم تفاجأ نفيسة نفيسة الصديقة المخلصة وفهمت ما وراء هذا الإنبهار لكنها انتظرتها لتكمل ... فطمّنتها قائلة لها : أتأذنين... وأنا أدبّر الأمر. فأرسلتها إليه دسيسا تعرض عليه نكاحها. حملت نفيسة سرّهاوكأنها شبه متأكدة من الجواب، لما لهذا الأمر من رمزيّة، فمحمّد ليس كأي أحد من الرجال وخديجة ليست بالمراهقة التي لا يتجاوز حلمها دائرة خيالها. لم يفاجأ المصطفى بطلب نفيسة مقابلته، هو الذي لا يرفض ، ولا يردّ لاطلب ولا مقابلة أحد... لكنه لم يجل بخلده أن الأمر سيكون لا علاقة له بالتجارة التي دعته لرعايتها ولكن بإكمال نصف دينها. لم يتردّد، دليلا على أنه لم يفاجأ. أكان ينتظر كذلك هذه اللحظة؟ لما لا أليس محمّد (ص) ببشر ...بشر ولكنه ليس كغيره من البشر: طمعا في مال خديجة...شفافية روحه هي التي عانقت شفافية روحها ... وما نطقت به نفيسة مُبلغة عن خديجة لم يزده إلا يقينا: "ياابن عم، إني قد رغبت فيك لقرابتك ووسطتك في قومك وحسن خُلُقك وصدق حديثك،(وعرضت عليه نفسها)، فقبل محمد (ص). لم تكن تدر نفيسة أنها عايشت لحظة حاسمة في تاريخ الحبيبين بل و خاصة في صيرورة قدر هذين ،لحظة سيحمل التاريخ بصمتها.(يتبع)( من كتابي بُعثت لأُتمم مكارم الأخلاق)

 

زواج المصطفى (ص) بخديجة

طباعة PDF

نفحة الإثنينأعطر قصة: قصة رزواج المصطفى بخديجه ...وكأنك عايشتها(صلوا عليه وعلى آله)
كانت خديجة تجلس مع نساء أهل مكّة، المجتمعات في عيد لهن في الجاهلية فتمثّل لهن رجلا، اقترب منهن ونادى باعلى صوته : يا نساء تيماء،إنه سيكون في بلدكنّ نبيّ يقال له أحمد يُبعث برسالة الله، فأيما إمرأة استطاعت أن تكون زوجته فالتفعل... فقبّحته النساء المجتمعات وأغلضن عليه...إلا خديجة. لم تدرلماذا لم تشاركهن وأغضّت على قوله ولم تعرض له، فيما عرض له النساء. كان محمد وقتها عند عمّه أبو طالب وقد كان قد اشتدّ الزمان عليه. انتهى الى مسمع أبي طالب أن خديجة تبحث عمن يخرج لها في تجارتها، فأشار على محمّد بالعمل في تجارة خديجة متذرّعا:" أنا رجل لا مال لي، وقد اشتدّ الزمان علينا، وهذه عير قومك قد حضر خروجها إلى الشام، وخديجة بنت خويلد تبعث رجالا من قومك في عيرها، فلو جئتها فعرضت عليها نفسك لأسرعت إليك". بلغ هذا الحديث بين محمّد وعمّه خديجة، فأرسلت إليه في ذلك . وكان الإتفاق: "أنا أعطيك ضعف ما أعطي رجلا من قومك". فقبل. بعثت خدية معه غلامها ميسرة التي أوصته أن يقوم على خدمته ولا يخالف له أمرا، وأوصته خاصة أن يرصد لها أحواله. القى الله على محمّد المحبة من ميسرة، فكان كأنه عبدا له...باعوا تجارتهم وربحوا ضعف ما كانوا يربحون. ما أن وصلا مكّة وكان ذلك وقت الظهيرة، وكانت خديجة في علية لها، فرأته فارتج كيانها، لم يكن انتظارها ربح وفير بل رؤية هذا الشاب الذي منذ أن رأته وسمعت عنه لم يفارق خاطرها وهو دائما ببالها بطريقة أو أخرى. دخل عليها محمد(ص) فأخبرها بما ربحوا في تجارتهم، فسُرّت بذكلك... وهو لا يدري أنها سُرّت برؤيته بقربها خاصة... لقاء عابر لم يشف غليلها، كانت تنتظرغلامها ميسرة ، كانت متلهّفة لسماعه، دخل عليها وأخبرها بما كان بالغمامة التي تصاحبه تُظلّه ، وباغصان الشجر التي تميل عليه كلما جلس تحت شجرة وخاصة ما كان مع الراهب ، وبما قال الآخرالذي خالفه في البيع...كان كلام غلامها يؤكد لها أحاسيسها. لم يمرّعليها ما سمعته من غلامها، مرّ الكرام بل كان مدعات تفكير عميق. أصبح الآن محمّد يشغلها ،لا كراع لتجارتها ولكن "كراع" لحياتها هي، ولكنها كإمراة قريشية لها حسبها ونسبها فمذا ستقول قريش على انها سترتبط بفتى...وهل سيقبل هو...وهو من هو؟؟؟ ولكن، يقبل ماذا؟ هذا ما يختلج في صدرها وتتحرّج من أن تصارح به نفسها (يتبع)

 
JPAGE_CURRENT_OF_TOTAL