لهب....لهب....لبنان صيفك لهب         حجر أحراش الجنوب....لهب         البقاع أخضرك ويابسك لهب       إلا   ....  إلا رجالك…. من عجب             عجب ....  عجب  …لبنان  عجب

الصفحة الرئيسية

موقع الدكتور محمد لمين تريفي

راي..قف خطر

طباعة PDF

رأي...للتدبّر
قف ... خطر هناك في أروبا من بدأء يقارن ما تعيشه أوروبا الآن يشبه الى حد كبير بدء صعود النازية في المانيا..الكل وقتها أخذالأمر بكل سذاجه... واعتبر الإديولوجية النازية..فكر كبقية الأفكار الرائجه وقتها..والكثيركانوا يقالون أن هتلرهو ليس وماهو موسيايني المانيا وما هو إلا بعض الوقت حتى اكتووا بنار النازية التي أتت على الأخضر واليابس ... الشيء بالشيء يذك ... ترى ألإيديولوجيا الداعشية والنصرة (الوهابية - الإخوانية) الم نتعامل معهما على أنهما أفكار كبقية الأفكار وهناك من صفق لها في أفغانستان وباكستان...,صفق لها عندما وقع زرعها في العراق...وصفق لها عندما وقع فرضها في تونس ومصر وحاول فرضها واشعلوا بها سوريا وليبيا وتونس واليمن الخ...واليوم نفيق على أنها لم تكن لا افكار ولا دين بل هي إيديولوجيا لا تعيش ولا تتمعش إلا في الدم وبالدم..ولهذا حال وصولها ..بدأت بخلق الأجهزة الموازية ... ورهبوا لإسكات المعرض بالتصفية الجسدية ..وخططوا للستلاء على الدولة...سياستهم إغراق المجتمع بمشاكل معيشته اليومية ...الكل مهتم بغبلاء المعيشه الفاحش والإضطرابات في كل مفاصل الدولة للتغطية على مشروعهم الجهنمي...قف خطر.

 

كيف تتخلص من الشعور بالذنب

طباعة PDF

 

كيف تتغلب على الشعور بالذنب 6

 

أسهل طريقة لبدء السيطرة على  هذا الشعور المقيط  هوان تحصر تفكيرك بالقلق في فترة معيّنة من النهار، ولا تتعامل معه خارج هذا الوقت الذي تحدّده، وإذا ألحّت عليك فكرة مرضيه أجّلها الى ال وقت الذي حدّدته، وحاول أن تقضي بفية النهار مرتاحا منه...من الأحسن أن تختار وقت التعامل مع الشعور بالذنب مبدئا في وقت يقل فيه نشاطك اليومي. في الوقت الذي حدّدته للتعامل مع الشعور بالذنب...إذا نجحت في حشر الأفكار المرضية في وقت معيّن والتزمت به ,...تكون قد نجحت في اعتبار أن هذه الأفكار  مرضية وهذا بداية الإنتصار عليها ...تعامل مع الأفكاربالتحليل...ولا تستعرضها وكانها مسلمات... هذه الأفكار التي تتوارد عليك والتي تتدعوللقلق...سترى بالتحليل هل هي أفكار معقولة أم خيالية ....مع الوقت سوف تهتدي بنفسك أن أفكارك معقولة أو غيرمعقوله...وحاول أن تلغي قدر الإمكان  الأفكار السلبية المسؤولة عن القلق...واحذر دائما الطاقة السلبية التي ترافق الشعور بالذنب...وأفضل طريقة لتحاشي  هذه الطاقة أن تعذر نفسك على ذنب حقيقي أو مفترض ارتكبته في الماضي...هكذا تحوّل الشعور بالذنب الى طاقة إيجابية... بالتعود  تواجه بها القلق وخاصة الإكتئاب الذي يصاحب الشعور بالذنب ...هذا سيشجعك تدريجيا على التوجه الى الهدوء بدل التوتر وهذا يقوي ثقتك بنفسك...وبقدر ثقتك بنفسك تكبر معنوياتك ...عندما تنتهي الوقت ىى المقرر للتعامل  مع الشعور بالنب إقفل الموضوع ولا ترجع له خارج الوقت المحدّد(يتبع)

 

كيف نتغلب على الشعور بالذنب 5

طباعة PDF


كيف نتغلّب على الشعور بالذنب 5 رأينا كيف أن الذي يعاني من الشعور بالذنب، عندنا، لا يرجع أمر معاناته الي أمور وضعية موضوعية بل يرجعها على انها غيبية : عقاب ألاهي, النوع الآخر من الذين يعانون من هذا الشعورهو عكس الأول ، سلوكه موسوم بريبة كبيرة، ليس لها ما يبررها وا قعيا، مبنية على خلل في الحكم في علاقته مع الآخر، يعاني من هذا المرض خاصة المصابون "بلبارانويا" ، الذي هو نوع من الذهان، يتميز بتورّم في ذات المصاب به...جراء هذا الإحساس يتصور أن كل ما يقع من مصائب وكوارث في الدنيا هو سببها ، وكل الحروب التي وقعت في العالم هو سببها...فيشعر بالذنب وأنه آثم في حق الناس والإنسانية على أفعاله الشريرة المجرمة هذه ،وأن كل ما يحل به هو نتيجة هذا، ويعترف أنّه يستحقّ هذا الذي يحصل له...تتميز نفسيته بالقلق والخوف معا، وهذا ما يجعله يحس بعدم آمان دائم...لذلك فهو دائم التحفّز، لكن يمكن ان يكون هذا القلق والشعور بعدم الآمان ،عند البعض (وهم قلّة)طريقا الى مراجعة امرهم وتصحيح نظرتهم التي من خلالها كان يحكمون بها على أنفسهم، أو يكون هذا القلق سببا في عدم وقوعهم في الأخطاء...ولكن عند البعض تتحول هذه الأحاسيس الى هواجس تتسبب حتما في مزيد من الإضطراب ...مع العلم أنه ليس من السهل على المصاب التحلي بالثقة بالنفس ورفضه القيام بتلك الأحكام المفروضة عليه...( يتبع كيف نواجه هذا)

 

كيف تتخلّص من السشعور يبالذنب

طباعة PDF

 

كيف تتغلّب على الشعور بالذنب 4

قلنا أن الشعور بالنب مرتبط بالخطيئة ( الحلال والحرام) ، عندنا...أما في الغرب فهو مرتبط بالخطأ الناتج عن سلوك انساني وإصلاحه يكون بالإقلاع عنه أما عندنا فهو مربط بالتوبة..ولكن رغم وجود التأكيد على ان التوبه والإستغفار يمحوان الذنب...إلا أن الكثيرين رغم معرفتهم  بهذا فإنهم يصرون على أن ذنبهم لن يغفر. وهنا ندخل في خانة الحالات التي يصفها  الطب النفسي "بالحالات المرضية"، حالات يكون فيها الشعور بالذنب حاضرا وبقوّة . الشاعر بالذنب تجده ضحية ألم نتيجة تأنيب ظميره، وبسبب هذا الشعور تجده يتّهم نفسه بالكثير من الأخطاء والأهم من ذلك يحكم على نفسه أنه شرير ...وينتقل اللا إراديا، عادة، الى تصور العذاب الإلهي الذي يينتظره ...ويتفنن في تخيل صنوف العذاب النفسي، في الغالب، ولكن فيها البدني والمعنوي كذلك. وعند بعضهم لا ينتظر الآخرة لكي يُحاسب فحسب رأيه حسابه بدأ في الدنيا ويسوق العشرات من الأمثلة عن الإخفاقات و المصائب التي حلّت به والخيبات التي عرفها و"الأمراض" التي أصابته  الخ...وفي اعتقاده : هي كلها نتيجة ذنوبه . وعندما يواجه إذا كنت تقول أنك شريروما دمت تعرف الأسباب التي جعلتك شرير،وما جلبت لك هذ الذنوب من عقاب لماذا لا تراجع نفسك  وتصلح من حالك ولا تعود إلى ماكنت عليه...قلّة قليلةجدّا  تراجع نفسها أما الأغلبية ... فتصرّ على أن ما يعانيه هو من أمر تااه، حكم الله عليه ليتعذّب في الدنيا والآخرة. فكما بينت بالأمس ألأمر لا علاقة له لا بالمنطق ولا بالمعقول :هو إعتقاد. سوف أُبين الأسباب التي تجعله هكذا عندما أقدّم التحليل النفسي لمثل هذا السلوك,(يتبع)

 
JPAGE_CURRENT_OF_TOTAL