لهب....لهب....لبنان صيفك لهب         حجر أحراش الجنوب....لهب         البقاع أخضرك ويابسك لهب       إلا   ....  إلا رجالك…. من عجب             عجب ....  عجب  …لبنان  عجب

الصفحة الرئيسية

موقع الدكتور محمد لمين تريفي

الهامات والأقزام

طباعة PDF

الهامات....والأقزام
الهستيريا التي يعيشعها الصهاينة والمسلمون الصهاينة من وهابيين وإخوان ،ناتجة عن إدراكهم أن التاريخ يعاكس أوهامهم المجنونة ...ولهم في التاريخ أسوة ومرجعية ...لأنهم سبقهم بالأمسفي اوهامهم وجنونهم الصليبيون والغزاة والمستعمرين ..أرض الشام: فلسطين وسوريا ولبنان، ارض الأنبياء والرسالت والوحي والصالحين. ارض بارك الله ترابها بصفوة البشر من الأنبياء والرسل. يستقدم الزمن في كل مرة رمزا من سلالة محمد خير الأنام صلوات الله عليه وسلامه ،ليعيد ملحمة الحق ليبشر المولى من جديد أنه يعلو ولا يعلى عليه مهما طال الظلم.... هذه الأمة رغم قحالة أديمها فهي معطاء ،...فلسطين من جديد وفلسطين دائما السبية تنادي تستغيث وإذا بفارس يلبي النداء من جديد بع صلاح الدين: حسن نصر الله،الأسطورة الحية يتحدى الصهاينة المجرمين المفسدون في الأرض كما ينعتهم المولى ..والصهاينه المسلمون من الأعراب الفجرةمن وهابيين خليجين وإخوان أتراك وتوانسه ...مشكلة الصهاينه والمسلمون الصهاينه أنهم يجهلون طينة هؤلاء الرجال..بقدر حرص اليهودي والمسلم الصهيوني على "الحياة" بقدر أو بأضعاف ذلك حرص هؤلاء الرجال على الشهادة رجال يتحدون المنية حبا في الشهادة، باعوا الحياة الدنيا بنعيم الجنة..... هامات الرجال فاتت السماوات الست في عليائها الى جنة الخلد ....هذا زمننا المنذر بانتهاء زمن الصهاينه و زمن من مهدوا لهم التاريخ من شيوخ القبائل من المسليمين الصهاينه..وكل من لف لفهم من أقزام ،اشباه الرجال من خونه و عملاء.

 

كيف تقوي شخصيتك

طباعة PDF

 

كيف تقوي إرادتك...حتى تحقق الفوز في كل ما تسعى إليه وليس في الرجيم فقط


من الأحسن معرفة الشيء المستهدف أو النشاط الذي ستقدم عليه بصفة واقعية أي بدون خوف ولا غرور...لتتمكن من تحقيقه.

يجب أن تقتنع وتتأكد أنك لست ضعيف الإراده ولكن تنقصك العزيمة التي لم تتعوّد عليها (نظرا لما ذكرته سابقا والتي لم يعودونك عليها والتي يعيبونك عليها اليوم)

انطاؤك وانعزالك في صغرك حرمك من ثقافة إجتماعية أنت في أشدّ الحاجة إليها اليوم...لذا فعليك تعويد نفسك قبل القيام بأيّ شيء تحديد ما تريد بالضبط، ولا تكتفي بأفكار عامّة، ثم عليك أن تعوّد نفسك على الخطوات الموصله لتحقيق هذا الهدف..

قبل وبعد الإستعداد للتنفيذ لا تستحضر إلا الأشياء الإجابية...وعلى أنك بدون أدنى شك ستنجح في مسعاك.

خاصة: لا تستعجل الوصول الى غايتك...فهذه العجله مصدرها خوف كامن، تريد أن تنتهي "فترتاح" وهذا غير صحيح في كل الحالات.

نحن تعوّدنا بتربيتنا أن لا نعيش الشيء في وقته...ففي الإمتحانات مثلا: وقت المراجعه نفكّر في الإمتحان كيف يسكون، سهل؟ أم صعب؟الخ..(مع أننا مطالبون باستيعاب البرنامج الذي نراجعه فقط)...وقت الإمتحا نتحصر أننا لم ننهي المراجعة أو هناك أشياء لم نفهمها...( وهذا ليس وقته إطلاقا يوم الإمتحان لا تفكر إلا فيما يطرح عليك...وانسى المراجعه تماما، فإذا كنت عل نصف إستعداد وانت مرتاح غير خائف أفضل الف مره على أنك على أتم الإستعداد وأنت خائف مرعوب.(هذا سصح في كل شيء وليس في الإمتحانات فقط..في الرجيم كذلك..آه اليوم كليت أكثر و...إلا أقل ...لا تشغل بالك المهم أن مقر العزم على النجاح في النهاية...

لا تستشر أحدا قريبا كان أم بعدا ...على أن يعطيك رأيه فيك...أهل مكّة أدرى بشعابها...

لا تتردّد في خوض تجربتك الإجتماعية...إعط رأيك، شارك المجموعه..لا تخوّف نفسك بماذا سيحكمون عليك وعلى أقوالك وعلى تصرفاتك...هذه أوهامك أنت تسقطها على غيرك

نظف لغتك من كل المصطلحات السلبية التي كنت تتهم بها نفسك...من أمثال: مستحيل نوصل؟؟؟ وإلا ما النجمش؟؟؟وإلا أشكون أنا حتى؟؟؟

كل ليلة قم بجرد للأعمال الإجابية التي قمت بها اليوم ونم ...على أنك ستقوم بأحس وأكثر منها غدا(يتبع)

 

ضعف الشخصية والرجيم

طباعة PDF

ضعط النفسي ...وضعف الإرادة في الرجيم...3
فشل المحاولات للتحكم فيى الوزن أو في تغييره هو عادة وبصفة كبيرة نتيجة ما يتهم الكل أنفسهم به :"ضعف الإرادة" ..ومن هنا عند الإلتزام بأي شيئ يسبق الحكم المعلّق كسيف ديمقليس: ما عنديش إراده، أو أنا ضعيف الإراده ، هذه جملة يجب تحاشيها و إذا أمكن شطبها من قاموسك اليومي لأن تقتل فيك كل طموح ...وليس لها أي فائدة نفسية ولا حتى عمليّة.ما هي الإرادة؟ بكل بساطه هي نتيجة رغبتنا في التغيير وتحقيق طموحاتنا أو شيء منه...وهي مبعث للراحة، والإرادة هي الشرارة الأولى لتنفيذ أفكارنا وطموحاتنا. هذه الإرادة هي غير مطلقة ولا هي بنفس الدرجه عند الجميع بل هي مقيّدة بأمور إجابية وأخرى سلبية. طبيعتك لها دخل كبير في تحديد إرادتك...فهناك من هو "قلوقي "، " ملولي" (يملّ بسرعة) بطبعه ...فهذا مؤشر على أن هذه الشخصية هي شخصية إعتمادية. بمعنى هذا الفرد لم يتعوّد في حياتهّ أو بالأصح لم يُربّت على الإعتماد على نفسه...وهذه "ميزة "من ميزة تربيتنا التونسية منذ الصغر الولد (الطفلة والبنت) يُقضى له كل شيء والعائلة تتكفل بكل حاجاته فهم يشترون له الكرّاسه والقميص والمحفظه ويختارون له الوان ما يلبس وعندما يكبر يخطبون له بنت العائله وعندما ينجب يربون له صغيره...فمن أين سيكتسب ثقته وتجربته وخياراته؟ ثم زيادة على هذا نجد العائله المحبطة، المكبّله، فكل ما يقوم به الطفل فهو غالط غير صحيح ما يعرفش يتصرّف ، مصيبه ، علّه الخ...فيتربى على أنه غير مؤهل، غير كفؤ غيرفطن الخ.... فهذه التربية هي التي تنتج هذا النوع الذي سيكون "ضعيف الإرادة"...هذا النوع من الشخصيات هو الذي نجده أكثر عرضة للسمنه...فهو منزو على نفسه ميال للإكتئاب ، خامل، غير ميال للحركة بطبعه، لذلك فهو عرضة للإضطرابات النفسية أكثر من غيره ( ولا أقول هو وحده العرضة لهذه الإضطرابات). الكير يفسرون هذا ويصفون صاحبه بالكسول، وهو بعيد كل البعد. لماذا؟ لأن الكسول يستطيع أن يعمل ولكن لا يفعل...أما صاحبنا فهو غير قادر ...و لا علاقة له كذلك بالشجاعة رغم أنه متخوّف بطبعه كما قلنا لنه لم يتعوّد على المبادرة...الخوف ينقسم الى عدّة اقسام فهناك من يخاف من الشيء الذي يريد عملع وهناك من يخاف وهنام خوف من عدم القدرة على إنجاز ما أراده، وهناك خوف من عدم النجاح ...لهذه الأسباب يحجم على القيام بالشيء من اساسه ولكن في ما يخصنا فهذا لا ينطبق عليه.(يتبع

 

كيف تحافظ على رشاقتك 2

طباعة PDF


كيف نحافظ على رشاقتنا-2الزيادة في الوزن(السمنة) وعملية الأيض
عملية الأيض وتسمى كذلك التمثيل الغذائي هي مجموعة تفاعلات كيميائة تدور داخل الخلية في أجسامنا. تتمثل هذه العملية في تحطيم جزئيات كبيرة الى جزئيات صغيرة ، ينتج عنها الطاقة الكيميائيّة اللازمة للجسم مثال: تحطيم الجلوكوز الى ماء وثاني أوكسيد الكبون ، و بناء جزئيات معقّدة من جزئيات صغيرة وهذه العملية تحتاج الى الطاقة الناتجة عن عملية الهدم . لماذا؟ هذا الهدم والبناء ؟ لإنتاج الطاقة المخزّنة فيها، لدوام نشاطات الجسم، و لسد حاجة الجسم من الطاقة والتغذية التي يتطلبها النمو، ولترميم الخلايا والأنسجة التالفة . تتأثر عملية الأيض هذه على سبيل المثال بتغيير نمط التغذية لمدّة طويلة، وتأتي نتيجة صدمة كبيره تلازم الفر د مدّة غير قصيره...أوتغيير فجئي في مجرى الحياة يصعب التأقلم معه أو انقطاع علاقة عاطفيّة الخ...فهذه الرجات النفسية تتسبب أحينال وعند البعض في ما يسمى متلازمة الأيض والمسولة عن السّكري وضغط الدّم والسمنة واختلال مستوى الهون في الجسم
التوتر وعمليّة الأيض
ذكرنا سابقا كيف أن وطاة الضغط تدفعك دون تفكير ولا تردد الى الأكل، المحفّز لأنتاج هرمون الكورتيزول الذي يسمى هرمون التوتر اStress Hormone فهذا ينعكس سلبا على عملية الأيض أي تؤثر على حرق الدهون فتنخفض سرعتها بشكل كبير...لذا هنا تحت تأثير الضغط النفسي وكل الإضطرابات الناتجة عنه قد نأكل كميتنا المعتادة من الغذاء عادة ولكن قدرة أجسامنا على الحرق هي التي تتأثر...فيبدأ الوزن بالإرتفاع . أنجع طريقة في هذه الحالة هي تعديل الضغط النفسي المودي الى تغير سريع في الميزاج وردات فعل متشنجة والحساسية المفرطة والتوتر الدائم الملازم...فتضيق الدائرة بنا فنهرب من كل هذا في الأكل...وفي هذه الحال يصعب الإلتزام بحمية معينة ...لأن اصل الإشكال نفسي وليس عضوي ... ألنصيحة في هذه الحال الإبتعاد عن لومان النفس والشعور بالذنب على أنك ضعيف الإراده و...و...(يتبع)

 
JPAGE_CURRENT_OF_TOTAL