لهب....لهب....لبنان صيفك لهب         حجر أحراش الجنوب....لهب         البقاع أخضرك ويابسك لهب       إلا   ....  إلا رجالك…. من عجب             عجب ....  عجب  …لبنان  عجب

الصفحة الرئيسية

موقع الدكتور محمد لمين تريفي

تركيا اردوغان

طباعة PDF

تركية أردوغان الى أين...
مرت تركيا تقريبا بأربعة مراحل منذ سقوط الخلافه العثمانية بعد الحرب العالمية الأولى، بانتهائها قامت الأتاتوركية بإنهاء الخلافة والإلتحاق بالغرب...ثم المرحة الثانية انتصاب الطورانية أو البانطورانية وهي حركة سياسية قومية ظهرت بين الأتراك العثمانيين أواخر القرن التاسع عشر ميلادي، هدفت إلى توحيد أبناء العرق التركي الذين ينتمون إلى لغة واحدة وثقافة واحدة جاءت كتعويض على خسارة أقاليم الخلافه. أستغلت للتمدد والتوسع وخاصة لملء الفراغ الناتج عن تفكك الإتحاد السفياتي ...تلتها مرحلة الإسلام السياسي مع بروز نجم الدين أربكان وليس على يد أردوغان عبر حزب الرفاه الإسلامي والمرحلة الرابعة بدأت بعد ما أطيح بأربكان وتكوين حزب العدالة والتنمية والذي يقوده اليوم أردوغان كوعاء جامع بين النزعة الإسلامية (التي كان يمثلها اربكان) والعثمانية التي يمثلها أردوغان..ولجلب العلمانيين كانت المحاولات الرامية للإنضمام الى الإتحاد الأوروبي والذي لم يكن أردوغان يريده في قرارة نفسه لأن مشروعه يقوم على الأيديولوجيا الإسلامية - العثمانية لاختراق دول الجوارالإسلامية. نظرا لهوسه بالخلافة حاول أردوغان إقناع الأمريكان بأن المنطقة تعيش حالة فراغ إيديولوجي منذ سقوط الخلافة، وأن الوصول الى إعادتها بصيغة" عصرية" يؤدي إلى وضع ضامن للمصالح الأميركية في المنطقة وخاصة لحليفتها إسرائيل(لأن أمريكا لا يهمها شئا آخر غير هذا)..ولم يكن يعرف ان الأمريكان إستدرجوه لهذا الفخ الذي نصبه لنفسه...إغتر أردوغان بما وقع في تونس ومصر...قبل أن ينقلب السحر على الساحروذلك لرفض المجتمعات العربية النمط الإخواني العثماني للمشروع ككل بعد أن إكتشفوا أن الإخوانية بالصيغة العثمانية ليست بمشروع سياسي بل وسيلة دموية للوصول للسلطة لجمع الثروات..وتفكيك مجتمعاتهم للعدوذة الى الصيغة العثمانية التي كانت كارثة على العرب والإسلام والمسلمين.

 

مشروع الاسلام السياسي

طباعة PDF

رالأسلام السياسي ليس بمشروع سياسي...بل مشروع دموي للوصول للسلطة لجمع الثروات

 

الحكمة الجزائرية

طباعة PDF

الحكمة الجزائريةأخرج رجل الجزائر القوي قايد صالح الجزائر من عنق الزجاجه...وأعطانا نحن التوانسه ولو بعد فوات الوقت دروسا في السلوك الحضاري و التعاطي بأخلاق وبحكمة في احترام بوتفليق رئيس الجمهورية الجزائرية...و تطبيق الدستور والقانون... الدرس الأول: لم يفعل كما فعل المخلوع في إهانته لبورقيبه بحمل بعض الأطياء للإمضاء على تعلّة تخدم بن علي لا تونس : عجز بورقيبه عن أداء مهامه كرئيس(ولو كان ذلك صحيحا لكن الطريقة فجّة لا أخلاقية) لم يقحم الجيش في موقف مشبوه مثلما فعل حبيب عمّار خدمة للمشروع الغربي الأمريكي...لتمكين الإسلام السياسي (النهضه) للحكم في تونس... الله يحمي الجزائر.

 

فصل الدين على الدوله2

طباعة PDF

بين العلمانية والإسلام السياسي ...وفصل الدين على الدولة 2لم يكن هذا الموضوع مطروحا في البدايات خوفا من من السطو او النيل من الدين، ولا كذلك خشية على المجتمعات منه لكنه طُرح لحماية المجتمات من تسلط رجال الكنيسه باسم الدين ، وكان المقصود بالدين الديانة المسيحية،إذن طرح الفصل بين الدين والدولة لحماية المجتمع من تسلط المؤسسة الدينية...التي كانت تُقسم المجتمعات على من هو ديني ومن هو غير ديني. اليوم تكونت عندا طبقات أو مؤسسات دينية مثل الإخوانية والوهابية تمارس نفس الدور الي كان يمارسه رجال الكنيسه باسم الين حيث قسّمت المجتمع الواحد الى مؤمن وكافرواصبحت تضطهد الجميع بعلّة الخوف على الإسلام...ولخلط الأوراق وللهروب من الإعتراف بدولة القانون والمواطنة حدّدت العلمانية الذي هو كما بينت نمط تفكير وليس باديولوجبا،على انها عدوّة الدين ونعتتها بمختلف النعوت...لتكفّرها في كل الأحوال... وتبيح دم من يتبعها احياناأخرى.

 
JPAGE_CURRENT_OF_TOTAL