لهب....لهب....لبنان صيفك لهب         حجر أحراش الجنوب....لهب         البقاع أخضرك ويابسك لهب       إلا   ....  إلا رجالك…. من عجب             عجب ....  عجب  …لبنان  عجب

الصفحة الرئيسية

موقع الدكتور محمد لمين تريفي

افسراء والمعراج3

طباعة PDF

الإسراء والمعراج 3الهجرة لم تغيّر وجهة تاريخ قريش أو العرب بل وجهة التاريخ الإنساني، والمطلوب الرجوع إلي هذا المعنى لكي تصبح الدّعوة المحمّدية إنسانية عالمية. لا أكون لا متعصبا و لا مجحفا إذا ما قلت أن الهجرة والإسراء كانا ولا يزالان يمثلان مطلبا انسانيا لكي تتسامى البشرية عن تققوعها المعيب في جغرافية ذاتية أنانية إلى رحابة انسانيتها . رحلتي الإسراء والمعراج لا بد أن يكونا تجربة كل واحد منا في ذواتنا: عودة الى قلوبنا وانحياز الى عقولنا. رحلة المعراج، كانت رحلة عمودية في كنه الزمن الأزلي الإنساني لكي نرجع إلى منع الحب فينا، والإسراء كانت رحلة في كنه الزمن الزمني في كل واحد منا لتشبيك القلوب بعد أن تشابكت أيدي البشرية لكي يتبوّأ العقل المقام المحمود الذي خُلق من أجله.

آخر تحديث ( الثلاثاء, 24 يوليو 2018 08:50 )
 

ابن الرومي

طباعة PDF

" يا أيها المسافر لا تعلّق القلب بمنزل ما، بحيث تحزن عندما تغادره"...(ابن الرومي)

 

الإسراء والمعراج

طباعة PDF

اللهم زدنا علما وتواضعا

هذا موضوع للنقاش فقط

رأي في الإسراء والمعراج

 

 

في زمن الفتوحات الكونية ، لا مكان لا للمزح ولا للأخذ بالخاطر ولا بالإنّية الذاتية البشرية فيها، ففي هذا المقام الوقوف عند: أن الإسراء والمعراج كانا للترفيه على نفس سيّد الخلق، بعد سنة الحزن (موت خديجة وعبد الطلب )هو قصور في المعنى وفي المغزى من هذان  الحدثان، وويبرر القائلون بهذا القصور:أن المولى جل في علاه أطلع المصطفى (ص) أثناء هذه الرحلة الترفيهية ، حسب رأيهم : على و على وعلى... يجب أن نتسامى عن  هذاالمنحى الذي لا  يليق بقدسية ورمزية الحدث و المقام والمُحتفى به. الهجرة من مكّة الى المدينة كما المعراج هي أحداث تأسيسية، الهجرة كانت تؤسس لقيام أمة الإسلام التي يجب أن تكون عقلية بحتة، لا مكان للخوارق فيها، ومهما تكن المظالم  والمتاعب والمصاعب التي سيتعرض لها هذا البناء، على العقل أن يتعامل معها ويجد الحلول لها  دون تواكل. وكذلك الإعتبارات الغيبة في هذا المقام هو حط من قيمة العقل ولا علاقة له بالإتكال فيه على الله بل هو تواكل معيب. إعتبار بناء أسس الأمة الإسلامية كانت من الخوارق يرجع  للقصور في النظر وعدم تقدير قيمة العقل في الفعل الإيماني. تأسيس أمة الإسلام لم يقُم على خوارق العادات، بل قام على الفهم العميق لمعنى الرسالة واستعمال العقل المحظ البعيد عن الإنّية وردّات الفعل العاطفية، وقد قام على التخطيط والأخذ بالأسباب و التوكّل  في تنفيذ ذلك على الله. (يتبع ك المعراج)

 

الحكمة 1و2

طباعة PDF

 

نفتح اليوما بابا جديدا...لعلّ الله ينفعنا به جميعا. أنشر اليوم الجزء1 و2 لتسهل المتابعه.

الحكمة...ما هي الحكمة؟ 1

هذه من المفاهيم التي تدخل في السهل الممتنع... الكل يستعملها كصيغة في حياته اليومية وبهذا لا أحد يجهلها ولكن قلّة يعرفون كنهها وجوهرها ومعناها... كثيرا ما نقرأ على الحكيم الفولاني...ولكن لا نعرف ما الذي بوّأه هذه المنزلة...كثيرا ما ننعة تصرُّف بالحكمة (تصرّف حكيم) ولكن لا نعرف ما الذي دفع صاحبه له. يمكن تلخيص ما قيل في تعريفها في أنها القوّة العقلية العلمية المتوسطة بين الموضوعي  التي هي إفراط في القوّة العقلية...والبلادة التي هي التفريط في هذه القوّة العقلية...وهي التي تخولنا الحكم على الشيء،  على أنه مقبول أم لا...ولكن حذاري فهي غير الذكاء، الذكاء يعبر عن معر فة الشيء والحكمة هي المقدرة على الحكم على هذا الشيء أإذا كان مقبولا أم لا؟...إذا ربما هي التي تميّز بين الموضوعي (العقلي) المعرفي، والذاتي المكتسب ولكنه بطريقة مختلفة عن الطريقة العقلية...مكتسب ولكن ليس على طريق المعرفة العقلية؟ كيف إذن؟ يقول جلّ في علاه: "من يؤت الحكمة فقد أوتي خيرا كثيرا" ( البقرة 296)لم يق جل في علاه من يصل بعقل للحكمة...قال "من يُؤت "...ثم أنه لم يقل :" فقد أوتي علما كبيرا" بل قال "خيرا كثيرا"(يتبع)

الحكمة وما أدراك ما الحكمة2

يقول جل في علاه: من يؤت الحكمة فقد اوتي خيرا كثيرا"إذن الحكمة تؤتى...ثم من أوتي الحكمة ...لا يؤت علما غزيرا ، بل خيرا كثيرا...اي أن الحكمة من نعم الله...يتنعم المولى بها على من يشاء من عباده...وتنتهي الآية ...فقد أوتي خيرا كثرا وما يذكّر إلا أولوا الألباب ...من هم أولوا الألباب ؟ هم اصحاب العقول النيّرة. ما هو هذا النور الذي يُميز. أولي الأباب عن غيرهم من أولي العقول؟ ذهب في الجواب على السوال الكثير...وأذهب أن مذهبا خاصا بي....يقول المولى " وإذ أخذ ربّك من ادم من ظهورهم ذريتهم وأشهدهم على أنفسهم قالوا بلى أن تقولى يوم القيامة كنا عن هذا غافلين..."(172 الأعر اف)... هنا عندا فكرة أولى عن أولي الألباب ، هم من لم يكونوا من الغافلين، الغافلين عن ماذا؟ عن هذه الحقيقة: وجود المُنعم عليك أولا بوجودك ثم بنوره الذي تجلى به عليك...و"خاطبك" مياشرة  عندما أشهدهم على أنفسهم ... فهذه نعمة طلبها موسى..ولم ينلها عندما طلب من ربه أن يُريه أن ينظر له ...لكن نالها أبن آدم وهو في ظلمات حيث لا عين ترى ولا أذن تسمع... فهذه بذور نعمة العقول النيّرة أولي الألباب...البذرة الأولى من بذرات الحكمة التي ـُعطى(يتبع)

 
JPAGE_CURRENT_OF_TOTAL