لهب....لهب....لبنان صيفك لهب         حجر أحراش الجنوب....لهب         البقاع أخضرك ويابسك لهب       إلا   ....  إلا رجالك…. من عجب             عجب ....  عجب  …لبنان  عجب

الصفحة الرئيسية

موقع الدكتور محمد لمين تريفي

نسايم رمضان5

طباعة PDF

نسايم رمضان 4
الإيمان هو غير التكرار الببغايئ لما لُقّنا به وورثناه...الإيمان هو ما ما فاح من عطر قلبك قبل ان يتبناه عقلك وتتطهّر به جوارحك . الإيمان هو ظل شجرة وارفة في صحراء قاحلة لمسافر بلا زاد ولا بوصلة اضناه التعب فكانت الشجرة الرحمة المهدات يستريح تحتها من نار الشمس المُحرقة...فالمشتاق لشهر الصيام حاله حال هذا المسافر ورمضان هو الشجرة التي يستريح تحتها من لهب ولهيب ذنوبه وزلات قدمه ...وحسب المسافر الذي كان يصارع المهالك مهالك الصحراء والرمضاء...قليلا من الظل فإذا به بالظل وثمار الشجرة...رمضان بستان القلوب المشتاقة...فالذي هبّت عليه نفحاته وقّره ... والذي عاشه وخالطه تتيّم به وأحبّه، فكما قال علي رضوان الله عليه في سيّد الخلق صلوات الله وملائكته عليه :" من رآه بديهة هابه، ومن خالطه معرفة أحبه,,,(يتبع)

 

تفحات رمضانية 3

طباعة PDF

نسائم رمضانية3
الصيام غذاء الروح يحيي القلوب..أما إذا كانت القلوب خاوية مقفلة فالصائم مثله مثل ساقي رمال الشواطئ... نفحات رمضان لا هي شرقية ولا غربية هي نفحات ربانية ..من حضرة القدس..وهي من مصدرها موجهة لجميع عباد الله ولكن لا يتلقاها إلا من لم يغلق قلبه..ولا يُحرم منها إلا من غفل عن الذكر والشكر...فهؤلاء مساكين حالهم يستدعي الشفقة وليس النقمة عليهم... فبصيامهم وبقيامهم و..و....لا يضيفون مثقال ذرة من خردل للمولى جلّ في علاه... يجهلون أن الرحمة المهدات لا نفع ولا منفعة من المتنعم بها منها...قلوبنا الضمآى الخاوية في أشد الحاجة إليها...قلب المؤمن في رمضان كالجائع الذي تُعرض عليه أشهى أنواع المأكولات والمشروبات على مائدة خالصة لوجه الله لا يدفع فيها فلسا واحدا...تخيّل كيف ستراه يأكل؟؟؟ سيلتهم إلتهاما...كذلك نفسك المشتاقة إلى رمضان..ستغرف من سلسبيل عين صيامها...وتتزود من دررقرآنها...ومن ذرات أذكارها ومن مُزن ابتهالاتها... مد يدك معي واسأل من لا يُفقره العطاء...اللهم إني أشهدك وأشهد حملة عرشك وملائكتك وجميع خلقك ، إنك أنت وحدك لا أله إلا انت وحدك لا شريك لك ...اللهم إني أسألك بأن لك الحمد ، أللهم إني أعوذ بك أن أكون جاحدا لفضلك وعطائك وجودك وكرمك...اسالك اللهم كلمة الإخلاص و الحمد و الرضى والشكر...اللهم إغسل خطايايا بماء الثلج والبرد ونقي قلبي من الكبر ونكران النعمة كما يُنقّى الثوب الأبيض من الدنس وباعد بيني وبين خطاياي كما باعدت بين المشرق والمغرب..يا من تُعطي ولا تمن...أعطيني ما يغنيني عن سؤال غيرك...ربي رحمتك أرجو فلا تكلني لنفسي طرفة عين واصلح لي شأني كله أنك سميع مجيب الدعاء ..اللهم آمين.(يتبع)ا

 

طريق السعادة9

طباعة PDF


طريقك الى السعادة 9ما هي أبعادك التي تقوم عليها حياتك؟ العقل والنفس والروح...العقل هو المارد المسيطر المؤله من الجميع فهو "أنا ربكم الأعلى" ..اما النفس هي مسيلمة الكذاب إنتهازيتها فرضها عليها موقعها بين البعدين الأساسيين في الحياة :العقل والقلب(الروح) ، تميل إانتهازيا حيث تميل موازين القوي...متذبذية غير قارة ...القلب هو منصة الجهاد ضد أنا ربكم الأعلا (العقل) وفي مواجهة حادة مع إنتهازية النفس ..أنت إذن في صراع وجودي متواصل مع نواعير الهوى بداخلك ...وهذا الصراع الذي تظنه لتقويم حياتك، ههدفه في الحقيقة إنهاك قواك وتشتيت قدراتك لكي تبقى تدور في حلقتك العبثية المفرغة حيث تذبذبك الدائم...أنت لا ترضى بما انت فيه ولا أنت قادر على تغيير أوضاعك وهذا ليس لأنك ضعيف أو مكتوب عليك شقائك الأبدي...بل لأن الطريق الذي تتبعه لا يؤدي لغير هذا والأدوات التي تستعملها غير مناسبة وعير قادرة على نصرتك ونصرك...عدوك وقوده هذا الصراع وليست إمبريالة واقعك الذي تتخبط فيه ... صراعك عبثي لأنك تبحث عن التبرير لتفسك أنك على حق فتفني عمرك تُصارع نواعير الهوى في داخلك كما قلت ...لن تدرك حقيقتك قبل تحييد وهزيمة جبروت أفكارك السلبية الموروثة والتي يفرض عليك عقلك تصديقها... وكذلك لن تدرك الحقيقة قبل أن تهزم مسيلة الكذاب الذي تحالف مع سذاجتك عليك...(يتبع)

 

طريقك الى السعادة8

طباعة PDF

طريقك إلى السعادة 8انت مثل الطائر الذي ولد داخل قفص ...فيظن أن القفص هو كل العالم... كل الكون ... تأقلم مع هذا الوتقع وأصبح من مسلماته أن لا شيء خارج القفص ... ما هو قفصك بالضبط؟ إنه كل ما لُقّنت به منذ معومة أظافرك كل المعلومات الواعية واللاواعية التي بُرمجت عليها وقبلها كحقيقة. فأصبحت كجدران القفص تحجبك على حقيقتك، على حقيقة ما جئت لهذا الكون من أجله... معتقدك الراسخ أن هذا هو قدرك لا يُبقي لك خيارا آخر غير قبول وضعك ولا يجول بخاطرك خيار تغير افكارك حتى لا اقول واقعك . فهذا ما يجعلك جاهلا...والجاهل عو الذي يعتقد في معتقد خاطئ ولا يقبل تغييره لأنه معتقد وليس برأي يُناقش او فكرة تدحظ.. الجاهل يستطيع فهم وإدراك ما يقع داخل الجدران معتقداته التي بناها حول نفسه ، فقط...إعلم بهذا أنك حرمت نفسك استكشاف واكتشاف الحقيقة غير المحدودة، التي تقع خارج جدرانك السميكة ...وإحذرأن تخلط بين الاعتقاد واليقين: شيئًان مختلفان :الإعتقاد عكس اليقين ...الإعتقاد مقيّد..أما اليقين مفتوح...صاحب اليقين يُدرك...أن جدران سجنه هي فاصل بينه وبين فضاءات أخرى..لذلك بالنسبة له هناك المزيد مما يمكن معرفته ...فيُكوّن هذاعنده شغف المعرفه عكس الذي يعتقد أن ما علمه هو كل المعرفة ولا شيء وراء الجدران ، فيُقبر نفسه داخلها(يتبع)

 
JPAGE_CURRENT_OF_TOTAL