لهب....لهب....لبنان صيفك لهب         حجر أحراش الجنوب....لهب         البقاع أخضرك ويابسك لهب       إلا   ....  إلا رجالك…. من عجب             عجب ....  عجب  …لبنان  عجب

الصفحة الرئيسية

موقع الدكتور محمد لمين تريفي

طريقك الى السعادة 7

طباعة PDF

طريقك الى السعادة 7منطقك بُرمج على تقبّل وقبول الرأي السايد التي وُلدت منه افكارك ...إذن هي في الأصل ليست أفكارك، هي أفكار خاطئة ومشوهة على حقائق إفتراضية ... بُرمجت عليها و رُبيت عليها و لم تناقشها... ما اعتقدته لم تناقشه...ما اقتنعت به هو ما سُوّق إليك أنه في صالحك ومن منطلق مصلحتك ...تبنّيت عن جهالة (ليس دائما) فأصبحت ما تبنيته هو من أفكارك وهي في الواقع ليس كذلك انت متبع ليس بمدع ...ما العمل؟ إشأل نفسك : هل أنك سعيد؟؟؟هل أنك ناجح؟؟؟هي اول الخطوات التصحيحية لقناعاتك وبالتالي لمسار حياتك...ودائما ديدن مرجعيتك في ذلك؟ ..إذا كنت ما اعتقده صحيحا...لماذ لم أنجح؟ ولماذا اني أبعد شئ عن السعادة؟...و مهم جدا أساسي أن تفهم وتقتنع أن ما تقوم به هو ليس بمحاكمة لنفسك ، يكفيك احكاما جائرة سُلّطت عليك .يكفيك الأحكام التي ظُلمت بها ما تقوم به ليس بمحاكمة :جلد للذات إضافي... هذا يجب ان تعتبره أول مصالحة بينك وبين نفسك ...وهذا سيكون لك مدخلا لحدسك الذي لا يُخطي والذي سيخلّصك تدريجيا من أمبريالة عقلك المحشو بأفكارك المكتسبة المتسببة في فشلك الى حد الآن.(يتبع)

 

الشيء يبالشسء يذكر

طباعة PDF

المثل بالمثل يواجهكتب النص الآتي:طريقنا الى السعادة 5أول درس تطبيقي
إذا كنت ترغب نيل السعادة...فكما قلت، لا تبحث عنها خارجك أنت. كيف؟ عليك أولا ان تفهم أساس مشكلتك...وكيف ذلك ؟ بسيط جدا: مشاكلك كلها من ألفها الى يائها هي نتيجة "معتقاداتك الخاطئة" التي كنت تعتبرها حقائق...هذه الحقائق الخاطئة مزروعة فيك وهي عادة خارج دائرة وعيك...وهي التي تلقيتها في تربيتك من أمك وابيك من معلمك من أشتاذك من اصدقائق من سيخ التقيته من معتقداتك الدينية الخاطئة الخ... أشياء اصبحت تثق في صحتها ولكنها في واقع الأمر ايست كذلك... ترغب في أن ما قيل لك صحيح أو بالعكس غير صحيح...فهذه إعتقادات رغبية لا علاقة لها بحقيقتك انت...هي تقوم على تفكير أعرج تفكيرك الرغبوي...هذا التفكير يؤدي بك الى خداع الذات ...ترغب في أن تكون الأشياء كما تحب وليست كما هي في الواقع...وهذا ما يعمينا عن رؤية ماهو فعلا حقيقي وواقعي...رأيت أن الأمر يتعلق بما اعتقدت...اول درس وأول خطوة مقاومة واقعك: يمكنك تغيير واقعك فقط بالقدرالذي تتمكن فيه من تغيير نفسك...وتغيير نفسك هو في إدراكك للحقائق الخاطئة التي تعتقدها...إعلم أنه كما يقوالحكماء:"نحن ما نفكر فيه طول الوقت". الخلاصة: إن كل ما يجول في عالمك العقلي والعاطفي والنفسي والجسدي هو نتيجة هذه المعتقدات البالية الخاطئة على نفسك.(يتبع)وإذا بسي Benhatab Boucedra يتحفني بالتعليق التالي:تحليلك ذكرني بالغراب عندما اراد ان يقلد الحمام في مشياتيه وعندما ارد ان يرجع لطبعه لم يستطيع فابداء المسكين يهندومن نفس المقام كان جوابي ليه
وتعليقك ذكرني بقصة الغراب والشحرور...غراب التقى بشحرور على غصن شجره ..قال الغراب للشحرور صوتي خير من صوتك تعاركو اشكون صوتو خير..هوم هكاك وجاء خنزير متعدي ...قال الغراب هاو انشهدو الختزير...قلهم سمعوني نعق الغراب وصدح الشحرور ...واذا بالخنزير يحكم أن صوت الغراب أحسن...إبدى الشحرور يبكي...قلوا الخنزير شفت ما قبلتش الحقيقه قلو لا...مش هذا الي يبكي في ..قال مال علاش تبكي ؟؟قلو على خاطر حكم عليي خنزير...فهمتها وإلا انفسرهالك

 

طريقك الى السعادة 6

طباعة PDF

طريقك الى السعادة 6(انظر ما سبق ليتيسر لك الفهم)إذا كان عقلك ووعيك قد بُرمج على أفكار خاطئة ومُضلّة بطريقة غير واعية...هذه الأفكارستصبح في وعيك شبه معتقد...وقتها ستقضي عمرك ليس في مواجهتها ...بل في تبريرها وتبرير وجودها...فتقضي عمكر...تحرث في البحر...لأنك بنيت أسلوب حياتك على هذه الأفكار و"القيم"... تتشبث في تنفيذ المشاريع التي بنيتها على هذه المعتقدات الخاطئة وتصرّ على النجاح رغم فشلك المتكرر.. ودائما تبرر فشلك بان الحظ والدنيا الخ... هي ضدك...وفي الحقيقة انت هو الذي تسبح ضد الحياة والحظ والحقيقة... وعوضا عن تقف لتصلح ستفني عمرك لإثبات أنك على حق، انت متورم النرجسية...متورم النرجسية هو الذي يصنع الخطط والأفكار والحقائق المناسبه لتبرير...حرثه في البحر.(يتبع)

 

طريقك الي السعادة5

طباعة PDF

طريقنا الى السعادة 5أول درس تطبيقي
إذا كنت ترغب نيل السعادة...فكما قلت، لا تبحث عنها خارجك أنت. كيف؟ عليك أولا ان تفهم أساس مشكلتك...وكيف ذلك ؟ بسيط جدا: مشاكلك كلها من ألفها الى يائها هي نتيجة "معتقاداتك الخاطئة" التي كنت تعتبرها حقائق...هذه الحقائق الخاطئة مزروعة فيك وهي عادة خارج دائرة وعيك...وهي التي تلقيتها في تربيتك من أمك وابيك من معلمك من أشتاذك من اصدقائق من سيخ التقيته من معتقداتك الدينية الخاطئة الخ... أشياء اصبحت تثق في صحتها ولكنها في واقع الأمر ايست كذلك... ترغب في أن ما قيل لك صحيح أو بالعكس غير صحيح...فهذه إعتقادات رغبية لا علاقة لها بحقيقتك انت...هي تقوم على تفكير أعرج تفكيرك الرغبوي...هذا التفكير يؤدي بك الى خداع الذات ...ترغب في أن تكون الأشياء كما تحب وليست كما هي في الواقع...وهذا ما يعمينا عن رؤية ماهو فعلا حقيقي وواقعي...رأيت أن الأمر يتعلق بما اعتقدت...اول درس وأول خطوة مقاومة واقعك: يمكنك تغيير واقعك فقط بالقدرالذي تتمكن فيه من تغيير نفسك...وتغيير نفسك هو في إدراكك للحقائق الخاطئة التي تعتقدها...إعلم أنه كما يقوالحكماء:"نحن ما نفكر فيه طول الوقت". الخلاصة: إن كل ما يجول في عالمك العقلي والعاطفي والنفسي والجسدي هو نتيجة هذه المعتقدات البالية الخاطئة على نفسك.(يتبع)

 
JPAGE_CURRENT_OF_TOTAL