لهب....لهب....لبنان صيفك لهب         حجر أحراش الجنوب....لهب         البقاع أخضرك ويابسك لهب       إلا   ....  إلا رجالك…. من عجب             عجب ....  عجب  …لبنان  عجب

الصفحة الرئيسية

موقع الدكتور محمد لمين تريفي

حديث الجمعة

طباعة PDF

حديث الجمعه. الرسالة التي لم يقدر عليها عتات الصلبيين والتاتار والماغول لا خوف عليها مجرمي وإرهابي العصر ومهما كانت فضاعاتهم وبشاعاتهم لا يمكنهم اطفاء نور الله بافواههم التي تنعق بما لا تفهم. باجرامهم في حق رسالة المجتبى والتي أقلها إلصاق إسمة على خرق من سواد قلوبهم وظلمة عقولهم مجلبة لخفافيش الظلام. نوره المشررق لا تعتّمه ظلمة كوابيسهم النابعة من كهوف كل ما اختزنته واختزلته البشرية من حقد وظلم وغدر. نحن الأمة التي ميّزت بميزات لو ميّزت بها أمة أخرى لجعلتها في مصافي الأمم الفاضله وجل عبادها في مقام الصالحين. هذا ليس بفضل عرقنا ولا فصاحة لغتنا بل لأنه منا وفينا بعث أكمل نبي وأطهر كتاب وأكمل شريعة. لماذا لسنا بخير أمّة إذن؟ لأننا تخلّينا عن هذا وربطنا الرسالة بالعرق والقرآن بالفقه وما قاله المولى والمصطفى بما فهمه الشيخ . لأننا أبدلنا "إقرأ"لتعلم ب"إسمع واجتر". أزمتنا أزمة معرفية نتيجة تخلينا عن اسلام الوحي الذي كان نور الثورة المحمّدية الى إسلام الفقه وسيلة الإسلام السياسي للوصول إلى "نعيم" السلطة، الذي كان السبب في انحطاطنا وتخلّفنا الحضاري الذي من سيماته إنحطاطنا الأخلاقي. الدين المحمّدي الذي يهدي الناس للتي هي أقوم. لماذا؟ (قل يا أيها الناس إني رسول الله اليكم جميعا) (الأعراف 158). أم دين المشايخ الذين يبحثون من خلاله على مرتبة بين الناس وخالقهم . والقيم الإجتماعية لا تحتاج لأتحتاج الى قوانين دينية او وضعية في الدعوى إليها لا تخضع لإختلاف الراي فيها.لماذا لأنها موضع تسليم من جميع الأمم ومن جميع الناس...فهذه القيم موجدة في الفترة الإنسانية يمكن تجاهلها و لكن لايمكن تجاوزها وخاصة إذا تتحوّل الى قيم اجتماعية راسخة. الكذب والسرقه والقتل...لسنا في حاجة إلى من يجبرنا عليها وهي القاسم المشترك بين البشر...فهذهكلها مرجعيات اخلاقية وهي قارة لا تخضع للتطوروالسؤال هل نحن ملتزمون بها. لكن دين الفقه لم يكتفي بتشويه هذه القيم بل أدخل عليها ماليس منها. مثال على االتشويه المذكور: العفّة جعلوا منها لعنة للنساء وكأن العفة لا تخصّهن إلا هن وأن الذكور مبرّؤون منها، بل بالعكس تصبح عند البعض مفخرة. والأنكى من هذا أنهم زادوا على هذه القيم ما ليس منها : فيصبح التدخين ولعب الورق ووشم الحاجب ولبس الخمار وتحفيف اللحية والعفو عن الشارب والسواك الملازم لك تحمله في جيبك الأيمن الخ...تساوي عقوق الوالدين وقتل النفس ، ونكث العهود على سبيل االمثال فأسقطوا بذلك الخوف من المولى على الخوف من شيخك إذا وجدك متلبسا بمخالفة لأوامرهم على أنها اوامر غلاهية

 

الا بذكر الله تطمئن القلوب17

طباعة PDF

 

الا بذكر الله تطمئن القلوب 17

تعرضنا  المرة الماضية للصلاة  وبينّا الفرق بينها وبين إقامة الصلاة ...وقلنا أن إقامة الصلاة هو تكليف. والتكليف وقع فهمه بطريقة معينه أضرت بما يجب أن تكون عليه علاقتنا  بالمولى . قُدّم لنا التكليف على أنه ثمن ندفعه ليقع قبولنا وعدم ومعاقبتنا في الآخرة ، وهذا يمكن أن يكون نوعا من العبادة عند البعض ...ولكن لو تجاوزنا رؤية المشايخ و أخذنا الأمر من باب "أنّ رحمتي وسعت كل شيء" ..بمعنى أن عبادتي وقربك مني ليس مقيد بإرغامك على قبوله لكن في اختيارك لقبوله بمحض إرادتك"لا إكراه في الدين" ...لذلك رُبط التكليف ب " لا يكلّف الله نفسا إلا وسعها" بمعنى قيامك بما كُلّفت به يجب أن يكون عن حبّ وليس عن خوف من عقاب ...وهذا اصل العبادة وهنا يجد الحديث الذي يقول " " كنت كنزاً لا أعرف، فأحببت أن أعرف فخلقت خلقاً فعرفتهم بي فعرفوني "يقول جلّ في علاه ..."فأحببت أن أعرف" لذا المعرفة الأصلية تكون بالحب وعن طريق الحبوليس عن طريق الخوف...فتصبح الشعائر وسيلة تعبير عن هذا الحب. (يتبع)

 

الا بذكلار الله تطمئن القلوب16

طباعة PDF


الا بذكر الله تطمئن القلوب16 
رأينا في المرة الماضية أن الإسلام هو الجانب العالمي لإنسانية الإنسان...وبابه ربط الصلة بالله عبر الإعتراف بأن"لا إله إلا الله"وهو ركنه الوحيد... أما الجانب الإيماني هو جانب التكليف . الإسلام فطرة والإيمان تكليف، وفي الإيمان حيث التكليف لا شروط تعجيزية فيه حيث المبدأ "اتقوا الله ما استطعتم..." ولا يكلف الله نفسا إلا وسعها " لماذا ليكون القرب من الله عن محبّة وليس اجبار واكره وخوف.نأخذ مثالا الصلاة في باب التكليف...عندنا نحن المسلمون المؤمنون الذين أتبعوا الرسالة التي جاء به المصطفى (عليه صلوات الله وسلامه)...عندا التباس في فهم "الصلاة " المذكورة مفردة في القرآن و"أقيموا الصلاة". الصلاة مفردة في القرآن تعني كل المسلمين الذين ربطوا صلتهم بالله عن طريق "لا إلا إلا الله" وهذه صلة ينطبق عليها " فلا صدّق ولا صلى ولكنه كذّب وتولّى" وليس بتكليف للقيام بيأي شعيرة معينه...هي صلة هو اعتراف من المخلوق لخالقه وصلة ربط بين الخالق والمخلوق" قد أفلح من تزكي وذكر إسم ربه فصلّى"...وهؤلاء ليسوا بالضرورة من مقيمي الصلاة لأن الصلاة هنا من الوصل كما قلت...مع فعل الصلاة هناك فعل إقامة الصلاة وهي الصلة الشعائرية التي تقوم لتؤديها والتي تختلف من ديانة الى أخرى ، فهي تأخذ مع كل ديانة مع كل ملّة مع كل شعيرة شكل ما، هذه أسمها إقامة الصلاة وهذه ليس المقصودة ب... "أفرايت الذي يكذب بالدين ولا يحظ على طعام المسكين فويل للمصلين"...لا يقصد بهم أي تكليف في أي ملّة ...هم الذين كانت لهم صلة بالله ثم تركوها ثم قطعوها...هم الذين عن صلتهم بالله ساهون ... ولا علاقة لمن سهى عن أداء صلاة الظهر أو العصرالخ..إطلاقا. لماذا لأنه هل يعقل أن يكون "الويل" عقاب من لا يؤمن بالله ..والساهي عن صلاة المغرب مثلا.. (يتبع)

 

انتاج المعرفة3

طباعة PDF

العقل العربي وانتاج المعرفه 3

قلنا بعد الإستقلال تيارات فكرية تصارعت،حول  الدولة وبناء ها . كان يحتل الساحة بورقيبه نظراللضروف التاريخية التي مرّت بها تونس في مواجهة الإستعمار الفرنسي ...كان على رأس مطابله الإستقلال ودستور...وكان الشيوعيون لهم إيديولوجية أخرى...يناضلون للوصول للحزب الشيوعي الفرنسي للحكم ليعطي التونس الإستقلال...ثم كان القوميون الذين يمثلهم صالح بن يوسف  يحاول وضع الصراع العربي الفرنسي  في إطار تحرر العالم العربي ... انفجرالصراع بصفة دموية بين بورقيبه وبن يوسف على وثيقة الإستقلال والنظرة للعلاقة التي يجب ان تكون بين فرنسا وتونس وبين تونس والعالم العربي.لكن هذا الصراع لم يطوّل وانتهى بشكله الذي كان قائما، مع اغتيال صالح بن يسوف...ومن وقتها لم  يجد القوميون زعيما يبلور أفكارهم وظلوا مهمشين...في الثمانينات كان الصراع بين الماركسيين الذين يعتبرون أن الحزب الشيوعي التونسي هو حزب تحريفي، والرئيس بورقيبه... كوّن النضال الطلابي إرهاقا لبورقيبه فسهّل إيجاد الإسلام السياسي...ليحارب بهم الشيوعيين"الكفره"وهكذا وجد الإسلام السياسي موقع قدم فاستغلّه وعندما اشتدّ عوده كفّر الجميع  الجميع وليس الشيوعيين فقط بل الديمقراطية كفر والإنتخات الخ...(يتبع)

 

 

 
JPAGE_CURRENT_OF_TOTAL