لهب....لهب....لبنان صيفك لهب         حجر أحراش الجنوب....لهب         البقاع أخضرك ويابسك لهب       إلا   ....  إلا رجالك…. من عجب             عجب ....  عجب  …لبنان  عجب

الصفحة الرئيسية

موقع الدكتور محمد لمين تريفي

الإسلام السياسي

طباعة PDF

حتى لا نموتوا أغبياء 8حتى لا نغترّ بمعسول كلامهم :" هم العدو فاحذرهم" أليس فكر الإسلام السياسي هو استنساخ لمنهج الكنيسة الإنغليكية المسيحية التوراتية، التي يحددها الفكر الصهيوني في واشنطن والتي تعتمد في مفاربتها للأحداث ومسارها ومصير العالم على الرؤية التوراتية التي يستمد منه الغرب اليهو- مسيحي ثوابته... ؟ فهو إيديولوجيا صنعها الغرب فلا هي دين ولا هي سياسة.... هي خلط متعمّد بين الدين والإيديولوجيا للإيقاع بالشعوب المتخلفه.الإيديولوجيا فكر بشري يعكس رؤية معينة للواقع ومسارا للأحداث ومستقبلا للعالم من منطلق فهمٍ نسبيٍّ ولكن لهدف معين الإستحواذ والسيطرة... في حين أن الدين في جانبه القرآني العقلي البحت يمثل الحقيقة المطلقة، فالفرق بيّن بين الدين والفهم الديني الذي هو فهم بشري.لذا كيف يمكن مواجهة هذا الفكر إذا لم نكن ملمين بأهدافه لوضع السياسات والاستراتيجيات المناسبة لمواجهته بهدف إفشاله وإسقاطه وإلحاق الهزيمة به و بأصحابه؟

 

مخاطر الدين الإسلامي

طباعة PDF

الدين" مقابل الإيمان...مطية لصناعة العنف والإرهاب1- الفقه والمشايخ عوضا عن القرآن... وعن إسلام محمد (صلع) الإيمان مقرّه القلب الذي لا يعلم خفاياه إلا المولى، فهو بذلك تجربة فرديّة ذاتية. أما الطقوس الدينية فهي جمعية جماعية في غالب الأحيان، ومتى أدّاها المسلم أو المنتمي لهذه الديانة أو تلك، اعتبر نفسه ضامنا لنجاته، بمعنى أنه في حِل مما يخشاه من وعيد، بما أنه أدّى واجبه الدّيني. لكن الإشكال يظهر عندما تصبح الطقوس هي كلّ الدين وتصبح القلوب خواء، وهذا بسبب ضعف الإيمان أو غياب الطاقة المحركة لعملية التواصل بين الخالق وخلقه،؟ يحتل "الشيخ" أو "الداعية" هذه المساحة القاحلة ليتسرّب منها إلى نفوس مريديه وأتباعه. فيقع انزلاقٌ رمزي فتصبح النفس هي الروح وتصبح الطقوس هي كل الدين والاعتقاد في بركة (قدسية) الشيخ هي كل الإيمان وهذه كلها وسائل ناجعة لتبرير الاحتيال الذي مقصده تمرير إيديولوجيا معينة باسم الدين. فينصرف المريد للعمل التعبوي عوضا عن التعبدي، خدمة لأغراض "شيخه" عوضا عن انصرافه للعمل الروحي الذي هو مطلب إيماني. ومن هنا قولنا بالخطر الذي تشكله الطقوس الخاوية من الإيمان ليس على الإيمان فقط بل على الدين أصلا وخاصة على الفرد والمجتمع. تكتفي النفوس الساذجة بالتيه في متاهات أوهام وهذيان الشيخ التي تصبح عناوين للجهاد والنضال في سبيل "الله". فتنقلب الآية " خلقناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا" إلى: وخلقناكما مذاهب وطوائف وفرقا لتتقاتلوا...وفرقتكم هي الناجية ألا فانصروها وانتصروا لها ينصركم الله. فيستقوي المريد الضعيف بالقوّة العددية من أتباع شيخة ويصبح الأمر كأنه قدر مرسوم... والدم والذبح أعلى قربان يتقرب بها الإرهابي إلى شيخه الذي بوّأه مقام المولى. فبعد أن كان عبدا لله يصبح عبدا لشيخه وكل من يقف ضد شيخه من قوى الشرّ. وهكذا تصبح الأمة الإسلامية مجتمعات بلا روح تدجّنها الطقوس التي بدورها تصبح احتيالا على الدين باسم الإسلام: وهذا شر البلية في الإسلام السياسي.

 

عشاق المصطفى 4و5

طباعة PDF

 

إلى عشّاق المصطفى 4 و 5

 

توالت البشارات والزيارات  إفتتحها أبنا آدم وتواترت بمعدّل زيغارة كل شهر...ولذالم تتفاجا آمنة عندما دخل عليها وهي في شهرها الثامن كليم الله موسى بطلعته المهيبه بطول قامته وهو يشر الى فؤادها قائلا" السلام عليك يا إمام  الأبرار، السلام عليك يا حبيب الملك الجبار" وهو يبشّرها : مقدما نفسه في البداية: أنا موسى ابن عمران ، أبشري ياآمنة فقد حملت بمن ينزل عليه القرآن  ويزين به االثقلان"... عجبا لهولاء الكرام المبشرين...لا ينتظرون، يقولون بشارتهم وينصرفون...على كُلّ، كليم الله هو الثامن...لكن ما أصبح يُشغل بالها: هل بعد ولادتها ستتواتر البشارات؟ ما أن دخل شهرها التاسع حتى أصبحت تنتظر الزائر الكريم....لم  يطل انتظارها وإذا بعيسى على خطى أسلافه يشير الى فؤادها قائلا:" السلام عليك يازين الخلائق، السلام عليك يا مظهر الحقائق" وأردف مجيبا عن سبب زيارته فقال لها: "إبشري يا آمنة فقد حملت بالنبي  الكريم، والعطوف الأرحم...لكن هذه االمرة لم ينصرف حال انتهاء بشارته...بل قال لها: في هذا الشهر تضعين محمّدا صلى الله عليه وسلّم...هي تعل أنها كانت فشهرها التاسع ، أي

في شهرِ ربيع الأنور...لم يطُل الإنتظار في إثنتى عشرة ليلة خلت منه ، وكانت ليلة إثنين من الليالي البيض، وكان عبدالمطّلب الذي كان ينتظر البُشرى، لا يرفعه مكانانا، كانا متوتّرا، خرج ليُشغل  نفسه قليلا بالطواف بالبيت العتيق هو وأبناءه، وتركوا آمنة بمفردها،وقبل ذهابهم أغلقوا عليها الباب خوفا عليها من طارق سوء... تذكر آمنة هذا:بقيت في المنزل وحيدة ،وإذا بها تسمع حركة بين السماء والأرض ورأت ملكا عظيما بيده ثلاثة أعلام،  فنشر الأول  على مشرق الأرض، والثاني على مغربها والثالث على البيت الحرام، أحسست بالذي في بطني يريد الخروج، فلحقني البكاء لوحدتي في المنزل....

الى عشّاق المصطفى (ص) 5

وقد ظهر منه أربعة نساء طوال كانهن الأقمار متّزرات بأُزر بيض يفوح الطيب من أعطافهن ، فقلت لهن : من أنتنّ الاتي منّ الله عليّ بكُنّ في وحدتي وفرّج بكنّ كثربتي؟ فقالت الأولى: أنا مريم بنت عمران والتي على يسارك سارة زوجة إبراهيم والتي تناديك من خلفك هاجر أم اسماعيل والتي أمامك آسية بنت مُزاحم. وكان من علامة حمله ، أنه لمّا كانت الليلة التي حملت آمنة به (ص) نادى مناد في السماوات السبع: أبشروا، فقد حُمل الليلة باحمد، وفي الأرضين كذلك حتى في البحور، وما بقى يومئذ في الأرض من دابة تدبّ ولا طائر يطير إلا علم علم بحمله. قبل مولده (ص) كان عدو الإنسانية ابليس يخترق السماوات السبع ...عندما وُلد عيسى (ع) حُجب اللعين عن ثلاث سموات، وعندما وُلد محمّد (ص) حُجب عن السبع السماوات كُلّها، ورميت الشياطين بالشهب. وقال  فيه (ص) كعب الأحبار: إني قرأت إثنين وسبعين كتابا  كلّها أُنزلت من السماء، وقرأت صحف دانيال كلها، فوجدت في كلّها ذكر مولده، وأنّ إسمه لمعروف، وإنه لم يولد نبي قط فنزلت عليه الملائكة ما خلا عيسى وأحمد صلوات الله عليهما، وما ضُرب على آدمية حجب الجنّة غير مريم وآمنة أم أحمد، وما وُكّلت الملائكة بأنثى حملت غير مريم أم المسيح، وآمنة أم احمد عليهما السلام .(يتبع)

آخر تحديث ( الجمعة, 10 أغسطس 2018 17:48 )
 

ارفع راسك

طباعة PDF

إرفع رأسك إنك عربي مسلممن كان هذا تاريخه...لا تخيفه العثرة التي نحن فيها:بلغ صلاح الدين الأيوبي أن إمرأة أسيرة فقدت وليدها، فلمّا شكت إليه ذلك.وقف ولم يجلس حتى أعادوا لها وليدها، فدخلت إلى الخيمة تنتظر مجيء ولدها، فإذا زوجها بالخيمة، فلمّا عرفته وعرفها بعد الفراق وكانا من النصارى، فتعانقا فغض صلاح الدين بصره وأكبر الرحمة التي بينهما، فلمّا حدّثته عن معاملة المسلمين، أسلم وكان زوجهافارسا من فرسان أوروبّا المشاهير، وعيّنه صلاح الدين أحد قادته الكبار...الحضارات لا تبنى لا بالدعاء ولا بالمتاجرة بالدين ...الحضارات تُبنى على القيم.

 
JPAGE_CURRENT_OF_TOTAL