لهب....لهب....لبنان صيفك لهب         حجر أحراش الجنوب....لهب         البقاع أخضرك ويابسك لهب       إلا   ....  إلا رجالك…. من عجب             عجب ....  عجب  …لبنان  عجب

الصفحة الرئيسية

موقع الدكتور محمد لمين تريفي

الا بذكر الله تطمئن القلوب14

طباعة PDF

لا بذكر الله تطمئن القلوب14
من هو الذي يطمئن قلبه بذكر الله؟ هل أن هذه الطمأنينة هي وقف على "المولغين" في "التدين"، أوأنه خاص بكل المسلمين؟ وعلى فكره من هم المسلمون؟ أهم أتباع محمد (ص)؟أم لا؟...أم هناك مسلمين خارج أتباع محمد(ص)؟وما هو دور الإيمان هنا؟ وما هو الفرق بين: الإسلام والإيمان؟أسئلة كثيرة ولكن يمكن الجواب عنها بطريقة بسيطة وشافية... بكل بساطة الإسلام هو الجانب العالمي للإنسان..وليس للعرب ولا لأتباع سيدنا محمّد(ص) فقط. كما أنّه ليس بوقف على أتباع ملّة معينة أو أي رسول ... من هنا قولنا الإسلام فطرة( التي فطر الله الناس عليها..)عماد الإسلام "تفوى الله حق تقاته"ورأس التقوى: "لا إله إلا الله". "يا أيها لذين آمنوا ا الدين ليس فيه تكليف (التكليف تابع الإيمان ) .. تقوا الله حق تقاته ولا تموتن إلا وأنتم مسلمون"جانب الإسلام هو اتقاء الله حق تقاته...الإسلام ابتدأ بنوح وانتهى بخاتم النبيئين (ص) ليس فيه تكليف" التكليف الوحيف "اتقوا الله ما استطعتم" لأن في الإسلام "لا يكلّف الله نفسا إلا وسعها"..لذلك فهو الدين الوحيد"إن الدين عند الله الإسلام"ومن هنا عالمية وانسانية الدين فهو ليس بوقف على مخلوق دون آخر ولو كان لا يؤمن بأي رسول لقوله: إن اللذين أمنوا والذين هادو والنصارى والصابئين من آمن بالله واليوم الآخر وعمل صالحا فلهم أجرهم عند ربهم ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون(البقرة 62) .المعترضون يقولون هذه الآية منسوخة... لإعتبارهم أن اليهود وانصارى والصابئي ، ليسوا مسلمين ...ولكن الآية افتتحت بالذين آمنوا ولذلك وجود المؤمنين لا يبررنسخ الآية.(يتبع)

 

الا بذكر الله تطمئن القلوب13

طباعة PDF

الا بذكر الله تطمئن القلوي 13ما هو طريقنا الى إطمئنان القلوب ؟ على رأس كل تربية :التربية الروحية . والتربية الروحية تتمثّل في تنمية الروح وتزكيتها ، وقد أقسم الله تعلى أحد عشر قسما في القرآن على فلاح من زكاها. والشمس وضحها والقمر إذا تلاها .... قد أفلح من زكاها وقد خاب من دساها."...التزكية من مشتقات الزكاء فهي تطهير وهو تخلية،وتحلية ...تخلية من كل منغصاتها وتحلية بكل ما يزينها . وقدّمت التزكية في الآية لأن الأصل في النفوس الفطرة أي السلامة، لكن سرعان ما تبتلى بالشرارة "...فطرة الله التي فطر الناس عليها...." فالنفس محفوفة بخمسة أعداء: 1. الشيطان: 2. النفس الأمارة بالسوء: 3. الأهل والأموال والأولاد: 4أصدقاء السوء. 5. مفاتن الدنيا وشهواتها, ولابد للإنسان أن يتعرف على الدنيا انطلاقا من بارئ النفوس والدنيا المولى(جلّ في علاه)"واضرب لهم مثل الحياة الدنيا كماء أنزلنا ه من السماء فاختلط به نبات الأرض فأصبح هشيما تذروه الرياح وكان الله على كل شيء مقتدرا..". ومن أولى أولويات التربية الروحيةالصبر، والصبر ثلاث؛ عن معصية الله، وعلى طاعته وعلى القضاء والقدر...فالوجدان إما أن يُملأ بما فيه نفع، وإما بما لا فائدة فيه، وحلاوة الإيمان :ثلاث من كن فيه ذاق بهن حلاوة الإيمان، أن يكون الله ورسوله أحب إليه مما سواهما، وأن يحب المرء لا يحبه لحاجة ولكن لله، وأن لا يكون بغضه إلا يعود الى ما أقلع عنه من معاصي . ومن صفات المزكين لأنفسهم الصدق – يبغض الكذب، الوفاء – وتجنب الخيانةعلى ان يتدرّج في ترك المغصية إذا لم يستطع الإقلاع همها مرّو واحدة ترك المعصية بتدرج... ومن ضروريات تربيتنا لأنفسنا صحبتنا للأخيار الناصحين المقومين الذين ، لا يحابون،و ينبهون على الخطأ: "واصبر نفسك مع الذين يدعون ربهم بالغداة والعشي يريد وجهه ولا تعد عيناك عنهم تريد زينة الحياة الدنيا ولا تطع من أغفلنا قلبه عن ذكرنا واتبع هواه وكان أمره فرطا".(يتبع)

 

الا بذكر الله تطمئن القلوب12

طباعة PDF

الا بذكر الله تطمئن القلوب12
ما هي مقومات الذكر الذي تطمئن به القلوبيقول الحديث النبوي: ألا أنبئكم بخير أعمالكم، وأزكاها عند مليككم و أرفعها درجاتكم، وخير لكم من نعم من انفاق الذهب والورق، وخير لكم أن تلقوا عدوّكم فتضربوا أعناقهم ويضربوا أعناقكم" فقالوا بلى فقال:"ذكر الله" ..يعلم المصطفى أن العباد ينقسمون الى أقسام : الذين يصفهم القرآن بالقاسية قلوبهم: "ثم قست قلوبكم من بعد ذلك فهي كالحجارة وأشد قسو" (البقرة74)...ويُعرف المولى من هم ك "فويل للقاسية قلوبهم من ذكر الله أؤولائك في ضلال مبين"(الزمر 22)، ولكن قبل المواصلة نتوقف لنرى ما هو الذكر القصود "بذكر الله"...بمعنى ما هو الذكر الذي تطمئن به القلوب، هل هو القرآن لقوله تعالى"إنا نحن نزّلنا الذكر وإنا له لحافظون"(فصلت41) "وهذا ذكر مبارك أنزلناه "أو أن هناك ذكرا آخرمتمثلا في التسبيح بصفة عامة من تحميد وتهليل الخ....مثل :سبحان الله ، والحمد لله ، ولا إله إلا الله...الخ... وهناك من يقول ، الذكر الذي تطمئن به النفوس هو الذي يكون عند الغضب ، أو القلق، أو عند الخوف مثلا ومنهم من يقول ان الذكر المقصود هنا هو ذكر الأمور التي قدّرها المولى، ويرجعون ذلك لقوله جل وعلا"وما من مصيبة إلا بإذن الله ومن يؤمن بالله يهدي قلبه"(التغابن11)، وأخيرا هناك من يقول الذكر المقصود هو الذكر داخل الصلاة، بذلك تكون الصلاة محل ذكر الله" وأقم الصلاة لذكري"(طه14)، تقريبا هذه الأقوال التي قيلت في..."الا بذكر الله تطمئن القلوب" وهي من الآية"الذين أمنوا وتطمئن قلوبهم بذكر الله ألا بذكر الله تطمئن القلوب(الرعد28). (يتبع)

 

الحياء قبل كل شيء

طباعة PDF

عار لكل العرب ...مقابلة ترامب وبن الخرفان سلمان

كلام وقح يصدر عن تاجر جشع متهور بالمعنى الرخيص وأرخص منه زحف السعودين على بطونهم الى واشنطن ومهما كانت التعلّة ...هذا ما جعل الأبرص ترامب يتحدث على شاشة التلفزة في البيت الابيض وهويخاطب الخائب ولي العهد وهو يعرض لوحة عليها عدد الصفقات التي عقدتها المملكة السعودية مع الولايات المتحدة وقال مخاطبا بن سلمان في احتقار ... هذه الصفقات خمسمئة مليون دولار وهذه صفقة اخرى بثلاثمئة مليون دولار واكمل الحديث عن صفقات اخرى وقال ان هذه قروش وهذا فتات....ثم واصل بدون حياء ولا خجل، لديكم والسعودية لديها ثروة مالية ضخمة والولايات المتحدة تريد المشاركة في هذه الثروة المالية التي عندكم... "وبهت الذي كفر" فلم يجد الخائب بن سلمان إلا ضحكة صفراء لهول المفاجأة التي وقعت عليه...و"بكّش" الحقير ولم يعد يستطيع الرد على ترامب نظرا لأنه كان يظن أنه كان له وزنا في البيت الأبيض؟؟؟ في اعتقادي ومهما كان موقفنا من السعودية ليس مسموحا للرئيس للأبرص ترامب ان يتكلم بهذه اللهجة مع اي مواطن عربي حتى لا أقول مع"سادة القوم" ولو كانوا سفلة ...وهذا عار علينا ان نرى هذا المشهد في البيت الابيض وكان جواب المتعوس ولي عهد ابيه...أسخف من كلام الأبرص ترامب: فأجاب اننا وقعنا على مئتي مليون دولار ثمن اسلحة كما قررنا استثمار 250 مليار دولار في الولايات المتحدة وعلى كل حال سوف نرفع الاستثمارات 400 مليار دولار في المستقبل القريب لنصل الى قيمة 800 مليار دولار عبر التعاون الاستراتيجي مع الولايات المتحدة وتاريخ العلاقة بيننا عريقة وقديمة وعمرها 80 عاما....ورغم كل هذا الأبرص ترامب يريد المزيد من الاموال من السعودية حتى انه قال ان ثروتكم هائلة والولايات المتحدة تريد حصة من هذه الثروة وهي حليف استراتيجي لكم ونعم الحليف ..لا أدرى أنهما حلفاء وإلا أمريكا ولية نعمة السعودية...والخراج لا يكفي بل القسمة التي تراعي حاجيات كل واحد منها وحاجيات أمريكا لا حدّ لها،هو المطلوب.

آخر تحديث ( الخميس, 22 مارس 2018 11:13 )
 
JPAGE_CURRENT_OF_TOTAL