لهب....لهب....لبنان صيفك لهب         حجر أحراش الجنوب....لهب         البقاع أخضرك ويابسك لهب       إلا   ....  إلا رجالك…. من عجب             عجب ....  عجب  …لبنان  عجب

الصفحة الرئيسية

موقع الدكتور محمد لمين تريفي

زواج المصطفى (ص) بخديجة

طباعة PDF

نفحة الإثنينأعطر قصة: قصة رزواج المصطفى بخديجه ...وكأنك عايشتها(صلوا عليه وعلى آله)
كانت خديجة تجلس مع نساء أهل مكّة، المجتمعات في عيد لهن في الجاهلية فتمثّل لهن رجلا، اقترب منهن ونادى باعلى صوته : يا نساء تيماء،إنه سيكون في بلدكنّ نبيّ يقال له أحمد يُبعث برسالة الله، فأيما إمرأة استطاعت أن تكون زوجته فالتفعل... فقبّحته النساء المجتمعات وأغلضن عليه...إلا خديجة. لم تدرلماذا لم تشاركهن وأغضّت على قوله ولم تعرض له، فيما عرض له النساء. كان محمد وقتها عند عمّه أبو طالب وقد كان قد اشتدّ الزمان عليه. انتهى الى مسمع أبي طالب أن خديجة تبحث عمن يخرج لها في تجارتها، فأشار على محمّد بالعمل في تجارة خديجة متذرّعا:" أنا رجل لا مال لي، وقد اشتدّ الزمان علينا، وهذه عير قومك قد حضر خروجها إلى الشام، وخديجة بنت خويلد تبعث رجالا من قومك في عيرها، فلو جئتها فعرضت عليها نفسك لأسرعت إليك". بلغ هذا الحديث بين محمّد وعمّه خديجة، فأرسلت إليه في ذلك . وكان الإتفاق: "أنا أعطيك ضعف ما أعطي رجلا من قومك". فقبل. بعثت خدية معه غلامها ميسرة التي أوصته أن يقوم على خدمته ولا يخالف له أمرا، وأوصته خاصة أن يرصد لها أحواله. القى الله على محمّد المحبة من ميسرة، فكان كأنه عبدا له...باعوا تجارتهم وربحوا ضعف ما كانوا يربحون. ما أن وصلا مكّة وكان ذلك وقت الظهيرة، وكانت خديجة في علية لها، فرأته فارتج كيانها، لم يكن انتظارها ربح وفير بل رؤية هذا الشاب الذي منذ أن رأته وسمعت عنه لم يفارق خاطرها وهو دائما ببالها بطريقة أو أخرى. دخل عليها محمد(ص) فأخبرها بما ربحوا في تجارتهم، فسُرّت بذكلك... وهو لا يدري أنها سُرّت برؤيته بقربها خاصة... لقاء عابر لم يشف غليلها، كانت تنتظرغلامها ميسرة ، كانت متلهّفة لسماعه، دخل عليها وأخبرها بما كان بالغمامة التي تصاحبه تُظلّه ، وباغصان الشجر التي تميل عليه كلما جلس تحت شجرة وخاصة ما كان مع الراهب ، وبما قال الآخرالذي خالفه في البيع...كان كلام غلامها يؤكد لها أحاسيسها. لم يمرّعليها ما سمعته من غلامها، مرّ الكرام بل كان مدعات تفكير عميق. أصبح الآن محمّد يشغلها ،لا كراع لتجارتها ولكن "كراع" لحياتها هي، ولكنها كإمراة قريشية لها حسبها ونسبها فمذا ستقول قريش على انها سترتبط بفتى...وهل سيقبل هو...وهو من هو؟؟؟ ولكن، يقبل ماذا؟ هذا ما يختلج في صدرها وتتحرّج من أن تصارح به نفسها (يتبع)

 

افسراء والمعراج3

طباعة PDF

الإسراء والمعراج 3الهجرة لم تغيّر وجهة تاريخ قريش أو العرب بل وجهة التاريخ الإنساني، والمطلوب الرجوع إلي هذا المعنى لكي تصبح الدّعوة المحمّدية إنسانية عالمية. لا أكون لا متعصبا و لا مجحفا إذا ما قلت أن الهجرة والإسراء كانا ولا يزالان يمثلان مطلبا انسانيا لكي تتسامى البشرية عن تققوعها المعيب في جغرافية ذاتية أنانية إلى رحابة انسانيتها . رحلتي الإسراء والمعراج لا بد أن يكونا تجربة كل واحد منا في ذواتنا: عودة الى قلوبنا وانحياز الى عقولنا. رحلة المعراج، كانت رحلة عمودية في كنه الزمن الأزلي الإنساني لكي نرجع إلى منع الحب فينا، والإسراء كانت رحلة في كنه الزمن الزمني في كل واحد منا لتشبيك القلوب بعد أن تشابكت أيدي البشرية لكي يتبوّأ العقل المقام المحمود الذي خُلق من أجله.

آخر تحديث ( الثلاثاء, 24 يوليو 2018 08:50 )
 

ابن الرومي

طباعة PDF

" يا أيها المسافر لا تعلّق القلب بمنزل ما، بحيث تحزن عندما تغادره"...(ابن الرومي)

 

الإسراء والمعراج

طباعة PDF

اللهم زدنا علما وتواضعا

هذا موضوع للنقاش فقط

رأي في الإسراء والمعراج

 

 

في زمن الفتوحات الكونية ، لا مكان لا للمزح ولا للأخذ بالخاطر ولا بالإنّية الذاتية البشرية فيها، ففي هذا المقام الوقوف عند: أن الإسراء والمعراج كانا للترفيه على نفس سيّد الخلق، بعد سنة الحزن (موت خديجة وعبد الطلب )هو قصور في المعنى وفي المغزى من هذان  الحدثان، وويبرر القائلون بهذا القصور:أن المولى جل في علاه أطلع المصطفى (ص) أثناء هذه الرحلة الترفيهية ، حسب رأيهم : على و على وعلى... يجب أن نتسامى عن  هذاالمنحى الذي لا  يليق بقدسية ورمزية الحدث و المقام والمُحتفى به. الهجرة من مكّة الى المدينة كما المعراج هي أحداث تأسيسية، الهجرة كانت تؤسس لقيام أمة الإسلام التي يجب أن تكون عقلية بحتة، لا مكان للخوارق فيها، ومهما تكن المظالم  والمتاعب والمصاعب التي سيتعرض لها هذا البناء، على العقل أن يتعامل معها ويجد الحلول لها  دون تواكل. وكذلك الإعتبارات الغيبة في هذا المقام هو حط من قيمة العقل ولا علاقة له بالإتكال فيه على الله بل هو تواكل معيب. إعتبار بناء أسس الأمة الإسلامية كانت من الخوارق يرجع  للقصور في النظر وعدم تقدير قيمة العقل في الفعل الإيماني. تأسيس أمة الإسلام لم يقُم على خوارق العادات، بل قام على الفهم العميق لمعنى الرسالة واستعمال العقل المحظ البعيد عن الإنّية وردّات الفعل العاطفية، وقد قام على التخطيط والأخذ بالأسباب و التوكّل  في تنفيذ ذلك على الله. (يتبع ك المعراج)

 
JPAGE_CURRENT_OF_TOTAL