لهب....لهب....لبنان صيفك لهب         حجر أحراش الجنوب....لهب         البقاع أخضرك ويابسك لهب       إلا   ....  إلا رجالك…. من عجب             عجب ....  عجب  …لبنان  عجب

الصفحة الرئيسية

موقع الدكتور محمد لمين تريفي

كيف نتغلب على الشعور بالذنب 5

طباعة PDF


كيف نتغلّب على الشعور بالذنب 5 رأينا كيف أن الذي يعاني من الشعور بالذنب، عندنا، لا يرجع أمر معاناته الي أمور وضعية موضوعية بل يرجعها على انها غيبية : عقاب ألاهي, النوع الآخر من الذين يعانون من هذا الشعورهو عكس الأول ، سلوكه موسوم بريبة كبيرة، ليس لها ما يبررها وا قعيا، مبنية على خلل في الحكم في علاقته مع الآخر، يعاني من هذا المرض خاصة المصابون "بلبارانويا" ، الذي هو نوع من الذهان، يتميز بتورّم في ذات المصاب به...جراء هذا الإحساس يتصور أن كل ما يقع من مصائب وكوارث في الدنيا هو سببها ، وكل الحروب التي وقعت في العالم هو سببها...فيشعر بالذنب وأنه آثم في حق الناس والإنسانية على أفعاله الشريرة المجرمة هذه ،وأن كل ما يحل به هو نتيجة هذا، ويعترف أنّه يستحقّ هذا الذي يحصل له...تتميز نفسيته بالقلق والخوف معا، وهذا ما يجعله يحس بعدم آمان دائم...لذلك فهو دائم التحفّز، لكن يمكن ان يكون هذا القلق والشعور بعدم الآمان ،عند البعض (وهم قلّة)طريقا الى مراجعة امرهم وتصحيح نظرتهم التي من خلالها كان يحكمون بها على أنفسهم، أو يكون هذا القلق سببا في عدم وقوعهم في الأخطاء...ولكن عند البعض تتحول هذه الأحاسيس الى هواجس تتسبب حتما في مزيد من الإضطراب ...مع العلم أنه ليس من السهل على المصاب التحلي بالثقة بالنفس ورفضه القيام بتلك الأحكام المفروضة عليه...( يتبع كيف نواجه هذا)

 

كيف تتخلّص من السشعور يبالذنب

طباعة PDF

 

كيف تتغلّب على الشعور بالذنب 4

قلنا أن الشعور بالنب مرتبط بالخطيئة ( الحلال والحرام) ، عندنا...أما في الغرب فهو مرتبط بالخطأ الناتج عن سلوك انساني وإصلاحه يكون بالإقلاع عنه أما عندنا فهو مربط بالتوبة..ولكن رغم وجود التأكيد على ان التوبه والإستغفار يمحوان الذنب...إلا أن الكثيرين رغم معرفتهم  بهذا فإنهم يصرون على أن ذنبهم لن يغفر. وهنا ندخل في خانة الحالات التي يصفها  الطب النفسي "بالحالات المرضية"، حالات يكون فيها الشعور بالذنب حاضرا وبقوّة . الشاعر بالذنب تجده ضحية ألم نتيجة تأنيب ظميره، وبسبب هذا الشعور تجده يتّهم نفسه بالكثير من الأخطاء والأهم من ذلك يحكم على نفسه أنه شرير ...وينتقل اللا إراديا، عادة، الى تصور العذاب الإلهي الذي يينتظره ...ويتفنن في تخيل صنوف العذاب النفسي، في الغالب، ولكن فيها البدني والمعنوي كذلك. وعند بعضهم لا ينتظر الآخرة لكي يُحاسب فحسب رأيه حسابه بدأ في الدنيا ويسوق العشرات من الأمثلة عن الإخفاقات و المصائب التي حلّت به والخيبات التي عرفها و"الأمراض" التي أصابته  الخ...وفي اعتقاده : هي كلها نتيجة ذنوبه . وعندما يواجه إذا كنت تقول أنك شريروما دمت تعرف الأسباب التي جعلتك شرير،وما جلبت لك هذ الذنوب من عقاب لماذا لا تراجع نفسك  وتصلح من حالك ولا تعود إلى ماكنت عليه...قلّة قليلةجدّا  تراجع نفسها أما الأغلبية ... فتصرّ على أن ما يعانيه هو من أمر تااه، حكم الله عليه ليتعذّب في الدنيا والآخرة. فكما بينت بالأمس ألأمر لا علاقة له لا بالمنطق ولا بالمعقول :هو إعتقاد. سوف أُبين الأسباب التي تجعله هكذا عندما أقدّم التحليل النفسي لمثل هذا السلوك,(يتبع)

 

التغلب على الشعور بالذمنب 3

طباعة PDF

 

كيف تتغلب على الشعور بالذنب 3

 

قلنا عندنا الشعوربالذنب مرتبط بالخطئية وفي الغرب مرتبط بالخطأ ولهذا وطأته ومواجهته مختلفة عندنا وعندهم...لذلك وطأته على ضمائرنا ثقيلة ، ولهذا عواقيه يمكن ان تكون كبيره تمتد من الندم المتواصل الذي يتآكل مع مرور الزمن ولكنه يؤدي كذلك، أحايانا، الى المرض النفسي أو الإنتحار...السؤال: ما هي مُبررات هذه القسوة من طرف الشاعر بالذنب على نفسه... المبررات كثيره ولكن حسب خبرتي في العلاج النفسي...السبب الرئيس : ديني...فالشاعر بالنبت تلتبس عليه السبل تحت وطأة :الحلال والحرام ..وعذاب ربي.... ولكن عندما تواجه منطقه بالموقف الديني من ما ذهب إاليه فإقناعه ليس بالسهل. لماذا؟ لأن ما يعتقده لا يخضع لا للعقل ولا للمنطق...لماذا؟ في اعتقادي، لجهل بالدين.الجهل بالدين: المولى جل في علاه أمرنا بالإستغفار لمغفرة الذنب. وهذا قطعي...أصعب إنسان في الإقناعع ، الجاهل. لماذا لأنه يعتقد في معتقد خاطئ...ومن الصعب جدا إقناعه ليصلح معتقده الخاطئ..وأسهل إنسان في الإقناع : الأميّ ...لماذا ؟ لأنه ليس له معتقد يدافع عنه..فبمجرد مواجهته عقليا بالمنطق والمعقول يقتنع..(يتبع)

 

حتى لا يستحمرنا أحد

طباعة PDF

حتى لا يستعبطنا ولا يستحمرنا أحدبعد الحملات الإعلامية والسياسية والحربية تنديدا بالمد الشيعي والصراع الذي حاولوا تأجيجه بين المذهبين الأساسيين في الإسلام "السني و الشيعي"...تغيرت إستراتيجية الغرب وأذنابهم...وهذا بعد فشلهم في تمرير صفقة القرن (الغاء القضية الفلسطينية) ، وبعد فشل تقسيم سوريا، وبعد فشل إحتلال اليمن...وبعد فشل إخضاع الجمهورية الإسلامية الإيرامنية بالعقوبات ...وخاصة بعد الكف الذي تلقاه الكيات الصهيوني في غزّه...تفقت قرائحم على مكيدة جديدة لنا كعرب ومسلمين...ما هي؟ أن روسيا تسعى لإعانة إيران على إحتلال العالم العربي؟؟؟؟ نعم هكذا...لكن المهم أننا سنجد منا من يسيتبنى هذه المكيده ويجعل منها القضية لإفاء مشاكله وخيباته.

 
JPAGE_CURRENT_OF_TOTAL