ه\ا ما جناه آل سعود على انفسهم

طباعة


هذا ما جنته مملكة آل سعود على نفسهابالأمس القريب كنا ننصر اخوتنا في العالم العربي ظالمين او مظلومين .. وبدون تفكير كنا نشجع الفريق المصري والتونسي والجزائري والسعودي الخ...ونهتف له وندعو له ...ونقتلع اظافرنا من انفعالنا كلما سُجل لهم هدفا .. ولكن اليوم ماتت هذه الحمية سقطت المشاعر ...السؤال: من أسقطها ياترى؟؟؟أسقطها السعوديون انفسهم .. اليس هم السعودية الذين زرعوا فينا هذه الكراهية ...لم ينج قطر عربي واحد من حقدهم وكرههم واحتقارهم لكل ما هو عربي......فها هم بالأمس يجنون و يقطفون ثمارما زرعوه من كراهية .. بايديهم بعد أن قتلوا فينا الشعور القومي لصالح الشعور المذهبي الطائفي المقيط .. بالأمس أثناء مبارات روسيا السعودية...من كان يمثل العرب ؟؟؟كانت روسيا حقّا فالسعودي لم تعد تمثلنا وعلى رأسها العائلة المالكة الذي لم نعد نر فيها سوى نموذجا للشر والكراهية..نعم الشيء بالشيء يُذكر كنت أرى اللاعب الروسي وكأنه طائرة سوخوي تقصف الإرهابيين التي جلبتهم السعودية بأموالها وفتاويها من كل حدب وصيب...ليذبحوا ليقتلوا ليأكلوا الأكباد ...نعم (وأقولها بكل حسره وندم) كنت أتلذّذ بإذلال اللاعبين السعوديين..ومحمد بن سلمانهم يتمرغ أنفه ي الوحل...لقدفاجأني حجم الكراهية الذي في نفسي وما أظن انه شعوري لوحدي في العالم العربي الإسلامي....لهؤلاء..اعرف ان اللاعبين ابرياء...لكنهم يمثلون مملكة الحقد والكراهية والبغضاء والجريمة والفتنه والمؤامرات الدنيئة ...هل كان حجم كرهي وحقدي مواز لما تسبب فيه آل سعود من الم ووجع ليس لي فقط ولكن لكل العرب والمسلمين...لم اكن ار لاعبي الفريق السعودي ...كنت أرى بن سلمان والغلام وزير خارجيته والمحيسني وابن عثيمين والسديسي والعريفي...و...والبغدادي والجولاني...كنت أود ان اسال المحيسني هل يرى من ملائكة تؤازر لاعبي بلاده ...كما آزروا أكلة الأكباد في سوريا؟؟؟ وفي نشوتي وتلذذذي(المرضي) بإذلالهم كنت أتندر: أيعلنها ابن سلمان عاصفة حزم انتقانا مما فعله"بوتين" فيهم من خلال فريقه...وفي لحظة انتشاء أقول ألم يكن من الأفضل لأبن سلمان أن يدفع ال500 مليار الى بوتين عوضا عن دفعها للابرص ترامب ليشتر بها على الأقل هدف يصون به شرفه...في الختام تساءلت بعد أن حطت الحرب أوزارها بين الفريق السعودي والروسي.. هل أن ما شعرت به كان خاصا بي أم أنه شعور كل الكرةالأرضية التي تابعت المبارات..فهل تركت مملة المهالك أحدا يحمل لها مثقال ذرّة من احترام.