من نفحات العشر الاواخر من رمضان1و2

طباعة

 

من نفحات العشر الأواخر...عشرة العتق من النار1

يقول صاحب الخلق العظيم (ص ):"عليكم بمكارم الأخلاق، فإن الله عزّ وجلّ بعثني بها وإن من مكارم الأخلاق أن يعفو الرجل على من ظلمه، ويعطي من حرمه، ويصل من قطعه وأن  يعود من لا يعوده".(هل تقدر انت على هذا؟)

الخلق صفة فيها الناس  سواء :الغني  والفقير والعالم والاميّ والصحيح والمريض االخ...

. خرج رسول الله (ص) من الحجرات ومعه علي بن أبي طالب فاتاه بدوي على راحلته فقال له: يا رسول الله إن بُصرى  من بني فلان قد أسلموا ودخلوا في الإسلام وكنت حدّثتُهم إن أسلموا أتاهم الرزق رغدا وقد أصابتهم سنَة وشدّة ومحوط من  الغيث،  فأنا أخشى يا رسول الله ان يخرُجوا من الإسلام طمعا كما دخلوا في طمعا، فإن رأيت أن ترسل لهم بشيئ تعينهم به فعلت، فنظر رسول الله (ص) الى علي  وسأله: هل عندنا  شيء من المال؟ فقال  علي: لا والله يارسول الله قد نفذ المال كلّه....ماذا ترى رسول الله فاعل ياترى؟؟؟(يتبع)

 

من نفحاتالعشر الأواخر...عشرة العتق من النار2

فدنى زيد بن سعنة من الرسول (ص) وقال له:  يا  محمّد، هل لك أن تبيعني تمرا معلوما من حائط بني فلان الى أجل كذا، وكذا؟ فقال "لا يا يهودي، ولكني أبعك تمر معلوما إلى أجل كذا وكذا ولا أسمي حائط بن فلان" فقال اليهودي نعم، فبايعه فأعطاه ثمانين مثقالا من الذهب في تمر معلوم الى أجل كذا وكذا. فأخذها النبي(ص) وأعطاها للأعرابي وقال له:" إذهب الى قومك فاغثهم بهذا المال"، فانطلق الإعرابي بالمال كلّه...فلمّا كان قبل محل الأجل بيومين أو ثلاثة  خرج صلّى الله عليه وسلّم  الى جنازة ومعه  أبو بكر وعمر وعثمان في نفر من أصحابه فلما صلى على الجنازة دنا من جدار ليجلس إليه  فاتاه الحبراليهودي  وأخذ بجماع قميصه وردائه ونظر إليه بوجه غليض وهزّه هزا عنيفا وهويقول له: أدّ ما عليك من حقّ ومن دين يا محمّد!  فوالله ما علمتكم يا بني عبد المطّلب إلا مطلا في أداء الحقوق، وسداد الديون، وقد كان لي بمماطلتكم علم...قال هذا ونظر الى عمر وإذا عيناه تدوران في وجهه كالفلك المستدير، ثم رماه ببصره فقال: يا عدوّ الله، أتقول لرسول الله(ص) ما اسمع، وتفعل برسول الله(ص) ما أرى؟ فوالذي  بعثه بالحق لولا أني أخشى فوته وغضبه لضربت رآسك بسيفي هذا...(يتبع)