لهب....لهب....لبنان صيفك لهب         حجر أحراش الجنوب....لهب         البقاع أخضرك ويابسك لهب       إلا   ....  إلا رجالك…. من عجب             عجب ....  عجب  …لبنان  عجب

الصفحة الرئيسية منهجيتي في عودتي الى الروح لإحياء انسانية الإنسان

حلقات سابقـــــــــــة

الإيمان كبعد من أبعاد إنسانية الإنسان

إرسال إلى صديق طباعة PDF

في مرجعياتنا العربية الإسلامية وفي قصة الخلق كما جاءت  في التنزيل الحكيم ،أخبر المولى الملائكة بإرادته خلق مخلوق جديد وهذا قبل أن يخلقه .  ذكر إذن آدم قبل أن يخلق ، بمعنى ، أن الإرادة سبقت تجسيدها . وهذا ليس بخاص بآدم  فكل منا ،ومن يومها ، يخضع لهذالمنطق . كيف ؟  في الفطرة الإنسانية : آدم مخلوق لعمارة الأرض  بحيث قبل أن يفكر أحدنا في الزواج تجده يفكر في الإنجاب، وحتى في العابنا ونحن صبية الإنجاب هو محور " لعبة العروس والعروسة" التي تعرفها كل الثقافات ، بما ان الصبي لم يلج بعد عالم المتعة والجنس الخ... إذن هناك مشيئة خارج مشيئة الفرد هي التي تقرروجوده من عدمه . بكل بساطة كيف يمكن أن يتصور أن هذه الإرادة لا يحمل المخلوق بصماتها في بعد ما من أبعاده ؟

إذن أعلم المولى الملائكة بعزمه على خلق آدم . ثم وقعت التسوية ولكن تسويته هذه لم تجعل منه بشرا بعد... وليتم له ذلك  لا بد له من تدخل من نوع آخر "...فكسوناالعظام لحما ثم أنشأناه خلقا آخر.."ألأعراف14" . هذه النشأة الأخرى تتمثل في نفخ الروح فيه. هذا الموضوع، وجود الروح من عدم وجودها  يمثل جوهر الخلاف بيننا والغرب، يمكن حسمه بكل يسر. كيف؟ يوم يتوصل العلم أو علم الطب إبقاء جنين على قيد الحياة بجميع مقوماتها قبل الشهر الثالت أو الرابع نسلم بالأمر. أوأبسط من ذلك يوم يتوصل الطب لعلاج جرح بسيط في جثة ميت حيوان كان أو إنسان نسلم لهم  بأن الروح ليست من أمر ربي و أنها ما هي إلا صيغة  دقيقة من المادة، مادة الجسم.  إذن البعد الإيماني لا يمكن أن يكون ظاهرة لا عقلية ولا نفسية بل هو معطى أساسي أو هو المعطى الأساسي في وجودنا.

إقرأ المزيد...
 

طرق التحكم في هذا الإنحلال

إرسال إلى صديق طباعة PDF

حال ما يغمض الفرد عينيه وقبل أن يحاول التركيز على شيء ما ...  تسبقبه أمواج متلاطمة من الأفكار والتصورات يعجزالسيطرة عليها ... الى درجة أنه  يصعب عليه الهروب من هذا الجحيم لا في اشغال نفسه بعمله ولا في أي ترفيه آخر. هكذا  يجد الفرد نفسه منعزلا عن الحياة الإجتماعية غارقا في خياله . في البداية يوهم الفرد نفسه أنه يفكر في مشاكله ومستقبله ومعنى حياته .... ولكنه سرعان مايتفطن أن تفكيره هذا لم يساعده على حل أي من هذه المشاكل المطروحة بل بالعكس وجد نفسه سقط في مستنقع يصعب عليه الخروج منه . هل أنه كان يفكر فعلا في مشاكله أو كان كما نقول بالعامية التونسية"يخمم في همو" ؟ هنا ما معنى ، نفسيا ، " أفكر" و " أخمم " . أعطي مثالا . عندك مشكل في الريضيات لتحله . ما معنى مشكل في الرياضيات ؟ معناه انك أمام مجموعة من المعطيات الموضوعية ، وحلها كذلك موضوعي . تطبق الحل الموضوعي على المعطيات الموضوعية ... فترتاح وتريح عقلك . بمعنى لا يجول بخاطرك أن تعود وتفكر في هذا المشكل مرة ثانية . أما "التخمام" الموضوع الذي يشغل بالك معطياته غير موضوعية : ذاتية ، بمعنى لمشاعرك وعواطفك دخلا كبيرا ولهذا ليس لك حلا موضوعيا لأنه لا يمكنك التجرد من عواطفك لتعامل معه كما تعاملت مع معطيات مشكل الرياضبات . ولهذا مهما وجدت او وصلت الى حلول فلن تقنعك ... تخوض ...وترجع في المساء وتتذكره وتقوم من النوم وأنت غارق فيه وفي العمل لا تدري كيف انزلق بين طيات اهتمامك ووجدت نفسك رغم أنفك "تفكر " فيه وهكذا..وهكذا... إذا وصل الإنسان الى هذا الحد لا يبقى له من حل إلا الإتجاه للطبيب... ولكن من سوء حظه  الطبيب النفساني في عالمنا العربي في خمس وتسعين من الأحيان ليس عنده ما يقدمه  إلا المخدرات . يتناولها الفرد غصبا عنه وهو غير مقتنع بجدواها إلا انه ليس له من خيار... ويحس بانفراج بادء الأمر ولكن سرعان ما يتعود جسمه على المخدر...ويدخل وقتها في دوامة تغيير دواء بدواء وهكذا تعالج مشكلة بمصيبة والعياذ بالله . ومع الوقت ينضاف الى مشكله الأساسي الأعراض الجانبية التاابعة للمخدرات .

آخر تحديث ( الأربعاء, 02 سبتمبر 2009 12:15 ) إقرأ المزيد...
 

غياب البحث عن المعنى مثل الفخ الذي يصعب الخروج منه

إرسال إلى صديق طباعة PDF

المادة التي تفنن العلم المخبر في سبر أغوارها والتباهي بفك طلاسمها على أنها هي الحقيقة أصبحت مع الإكتشافات الحديثة خرافة ووهم والتضح أنهامجرد طاقة...وكما سنرى في الآخر هي إرادة: كن. و" إنما أمرنا إذا أردنا شيئا إنما نقول له كن فيكون". وهذا يصعب بل يستحيل على العلم المخبر تسجيله وقيسه... وبالتالي فهمه .الغرب كثقافة مهيمنة غوض انفتاحه على الثقافات الأخرى للتلاقح انغلق على قناعاته...إلى أن جاء من داخله علم النفس التحليلي وركز ونبه من عدم أخذ الألم العضوي أو الإحساس والإنفعالات حرفيا بل أخذها على أنها رموز...وأجدى بعلماء المخابر التمعن كثيرا في هذا . إذن حشر الحقيقة في المنظور والملموس ولمحسوس وهم وخطر ما بعده خطر على المسيرة الإنسانية .

آخر تحديث ( الأربعاء, 02 سبتمبر 2009 12:25 ) إقرأ المزيد...
 
JPAGE_CURRENT_OF_TOTAL